ينتهي يتاريخ 20 / 12 / 2013
ينتهي يتاريخ 20 / 12 / 2013
ينتهي يتاريخ 20 / 10 / 2012


منتدى حواء والأمومة طرق وأساليب تربية الأطفال والتعامل معهم .

إضافة رد
  #1  
قديم 08-20-2010, 12:28 AM
الصورة الرمزية مـلاك الروح
مـلاك الروح مـلاك الروح غير متصل
:: عضو شرف ::
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,444
معدل تقييم المستوى: 7
مـلاك الروح is on a distinguished road
افتراضي أدب الأطفال أهميته , تطوره عبر العصور وأنواعـه :


أدب الأطفال أهميته , تطوره عبر العصور وأنواعـه :



مقدمة
أدب الطفولة أوأدب مرحلة الطفولة أحد الأنواع الأدبية المتجددة في الآداب الإنسانية ، فالطفولة هي الغرس المأمول لبناء مستقبل الأمة .
والأطفال هم ثروة الحاضرة وعدة المستقبل في أي مجتمع يخطط لبناء الإنسان الذي يعمر به الأرض. ويدعم بفاعليته وجوده الانساني ويؤكد تواصله الحضاري . والأطفال هم بهجة الحياة ومتعة النفس لأننا لو نظرنا للحياة في وجهها المضيء . لرأينا أن ما يمنحها الجمال والسعادة أمران :
المال والابناء . يقول الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :" المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا ".
فالأموال والأولاد هما الثروة في جانبها المادي والبشري ،وعلى هذين الأمرين تقوم الحياة ،ويعمر الكون وتدور بواسطتهما عجلات التاريخ الانساني .
وفي الواقع .. يمكننا القول إن أدب الأطفال قديم قدم الإنسان على هذه ألارض ومرتبط بوجوده واستمراره.
وسنقف في هذا الموضوع على (أدب الاطفال ) قديماً وحديثاً بالمرور بالعصور الوسطى محاولين تلمس أهم الخصائص والإتجاهات التي ميزته في شتى مراحله التاريخية .
وعلى الرغم من صعوبة وضع اليد على أدب الأطفال قديماً ،إلا أن ازدهاره وتبلوره كان في العصور الحديثة كما سنقرأ في هذا الحديث .



أهمية أدب الأطفال
وقبل التفصيل في التطور التاريخي لأدب الأطفال لابد أن تكون لنا وقفة ضرورية وأساسية عن أهمية هذا النوع من الأدب .
فمن المعروف أن الطفل يكون في هذه الدنيا كالورقة البيضاء ، فهو بحاجة إلى التوجيه والعناية والتعليم . ولا يمكن في هذا الإطار من العلم أن تقدم له المعلومات والأفكار والقيم بشكل مباشر ؛ ولكن يجب ربطها بموقف أو مواقف درامية معينة ليكون تأثيرها أكبر وذات رسوخ في نفسه وشخصيته المستقبلية .
بناء على ذلك تأتي أهمية أدب الأطفال ، حيث يعمل هذا الأدب بشتي اتجاهاته القصصية والشعرية والمسرحية على بناء الطفل علمياً حيث من المعروف علمياً أن الصياغات القصصية والدرامية تعمل على بث الأفكار والمعلومات والقيم إلى ذهن الطفل وتبقيها بشكل يكون أبعد تأثيراً ، وأكثر حضوراً وحفظاً وتمثلاً .
من هنا تأتي أهمية ادب الأطفال ، وذلك من خلال شد انتباه الطفل على هذه المواقف والقيم وبناء شخصيته التي تحتاج للكثير من العناية . وليس سوى المواقف الأدبية التي تخاطب الطفل بلغته التي تكون أقدر على التوصل والبناء النفسي والمعرفي والوجداني لهذا الطفل أو ذاك .
وعليه فالأهمية هذه لها ما يبررها مما يدعونها إلى العناية بأدب الأطفال بشكل عام.



أدب الطفل في القديم:
في الواقع هناك مصادر تتحدث عن أدب الاطفال في العصور القديمة ؛ ولكن كتب التاريخ القديمة ربما أشارت إشارة بسيطة إلى بعض القصص التي ربما كانت الشعوب والجماعات تتداولها .
وهذه القصص كلها تعتمد على عادات و تقاليد وقيم تلك الشعوب كالقصص التي تتحدث عن الغول والعنقاء أو التنين , وكلها كما نعرض حيوانات أو كائنات خرافية تعتمد على التشويق المصحوب بمفاهيم وقيم الشجاعة والبطولة بشكل خاص.
ولكن لا نستطيع أن نقول عنها (أدب أطفال ) لعدم وجود أطر و أسس واضحة لها تبين ماهيتها أو أطرها الفنية , ولأنها كانت تخضع للشفافية والرواية وليس الكتابة .
وقد جاء في الحضارة القديمة من خلال بعض الرسوم على الجدران والرقم بعض هذه الإشارات والقصص مثل الحضارة الصينية والحضارة الفرعونية وبمراجعة بعض مصادر الحضارة اليونانية الرومانية القديمة , فإننا نلحظ بعض المشاهد والمعلومات والأفكار التي تبني على عناية تلك الشعوب بالنواحي الدينية الأطفال حيث يحرصون علي تعليمهم قيم البطولة والشجاعة والدفاع عن النفس من خلال تدريب بدني وتدريب ذهني مرتبط بتلك القصص الأسطورية والبطولية التي أشرنا إليها آنفاً .



أدب الأطفال في العصور الوسطى
يبقي التراث الفلكلوري والشفهي أساسياً في عملية تشكيل الجذور التاريخية لأي حضارة .
ولهذا عندما اخترعت الطباعة كانت القصص الفلكلورية أول ما طبع .
فلقد ابتدا (أوليام كاكستون) في أول مطبعة في أنجلترا عام 1476 والتي اعتبرت فيما بعد خطوة تاريخية هامة سارعت بشيوع كتب أدب الطفل .
وفي هذا المجال يورد تاونسند أن (الكتب قبل إدخال الطباعة كانت نادرة وثمينة كما أن كتابة الكتب بهدف تسلي الصغار كانت أمر مستحيل سواء اقتصادياً أو نفسياً , وهكذا فإن كتب الأطفال الأولى عندما كتبت كانت ترمي لأغراض تعليمية عظيمة .وغالباً ما كانت كتب في الأدب والسلوك.
ومع أن (كاكستون ) لم يكن في نيتـه أن تكون كتبة موجهه للصغار ,ألا أن ثلاثة منها لاقت القبول عند جمهور الأطفال فتبنوها , وأصبحت كتب للأطفال على مر السنين .
وهذه الكتب هي (الثعلب رينارد , خرافات أيوب , وموت آرثر)
ثم ظهرت الكتب الورقية في القرن السادس عشر , والتي ساهمت في شيوع الكتب حتى في الوقت الذي بدأت فيـه كتب الأطفال تأخذ مناحي جديدة وقد ظهرت حكايات بيرو ، الأوزة الأم ،والتي نشرت في عام (1698 )فقد شكلت بدايات كتابة القصصي التقليدية وبالتحديد لغرض تسلية الأطفال بدلاً من تبني الأطفال لقراءات كانت قد كتبت لكبار .
أما قصص المغامرات مثل ( روبسون كروزو ورحلات جوليفر) فما هي إلا أمثلة علي هذه القصص التي كانت بمثابة الهواء الطلق للأطفال بغض النظر عن حقيقة أنهم لم يكتبوا أصلاً للأطفال .
وقد جاءت هذه القصص تعبر عن أنماط جديدة للتفكير ،وبرزت مع نمو الطبقة الوسطى في القرن الثامن عشر ،مما كان له أثر كبير على صناعة النشر وظهور الناشرين الى جانب بائع الكتب .
اما ( جون نيوبري ) الذي كان معجباً بلوك فقد كان كاتباً وناشراً لكتب الأطفال في انجلترا .
وقد حققت كتب (نيوبري ) نجاحاً كبيراً وأسهمت في تطور أدب الاطفال وجاء (جان جاك روسو ) الذي كان معلماً فرنسياً ليعبر عن آرائه في كتابه (أميل) فلقد أحس روسو بأهمية أن ينمو الطفل طبيعياً ،وأن يترك التعليم لمراحل أخرى متأخرة ..
وكلما انعكست الإتجاهات والعقائد التطهيرية في كتب الاطفال ، ومراعاة الواجب تجاه الله والوالدين ، كلما ازداد الاهتمام بالحياة العائلية والطفولة .
ثم بدأت تنمو وتظهر مشاكل الطبقة العاملة إضافة للصراع بين الطبقات .
ومهدت هذه التغيرات الطريق لظهور كتب المغامرات والخيال في قصص الاطفال .



أدب الأطفال عربياً
ولم يفرد الأب العربي القديم والوسيط للأطفال إنتاجاً أدبياً مخصصاً لهم أو موجهاً إليهم ، لكنه جعل الأطفال موضوعاً لبعض الموضوعات الأدبية .
ولعل أبرز الأشكال الأدبية التي اتخذت الاطفال موضوعاً لهذا كانت القصيدة الشعرية .

وكان أهم غرض شعري في هذا الصدد هو رثاء الابناء ، وخاصة الأطفال منهم ،
كما نجد غرضاً آخر يرد في بعض الأبيات الشعرية ينوه بإيثار الأطفال ، ويصف محبتهم والشعور بالمسؤولية نحوهم .
أما في النثر فنجد أشكال من النصائح والوصايا التربوية المتعلقة بتعليم الأولاد وتهذيبهم ، وخاصة الموجهة الى مؤدبي الاطفال ومربيهم . وهذا ينبهنا الى أن فحصاً دقيقاً لمصادر التراث العربي القديم ، وصفوه المأثور الشعبي العربي قد يكشف عن وجود نصوص وافرة تصلح أن تكون مادة لأدب موجه للأطفال .
مثل ( كليلة ودمنة ، والغواص والأسد ) فان الكتب التي تتضمن قصص الأخبار والمغازي والأسفار ، مثل كتاب ( مختصر العجائب والغرائب المنسوب للمسعودي ، تحفل بمادة ثرية يمكن إعدادها لمطالعات الأطفال ..





أدب الاطفال في العصور الحديثة :




يعتبرالعصر الحديث عصر أدب الاطفال بكافة وسائله المقروءة والمرئية والمسموعة فمنذ عصر النهضة حدث تحول في الأدب المخصص للطفل ،وكان من بين تحولاته الجديدة الالتفات إلى الأطفال والكتابة فيما يتصل بتنشئتهم وتثقيفهم . وقد ظهر هذا الالتفات في كتابات الرواد من أمثال ( رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك).


وتوالت الكتابات منذ ذلك الحين ، وهي تعني بتخصيص جانب من نتاجها للأطفال واليافعين ولهذا لم يكن غريباً في هذا المناخ أن يفرد شاعر كبير مثل أحمد شوقي عدداً من قصائده يوجهها للأطفال يراعي فيها مستواهم الإدراكي وحصيلتهم اللغوية ونوعية التشويق الذي يجذب مرحلتهم العمرية .


كما نجد شاعراً آخر معاصراً له هو محمد الهواري يكاد يتخصص في التأليف الشعري للأطفال ..


وفي العصر الحديث بدأ أدب الاطفال يتجه إلى التراث ؛ فنجد بعضاً من نوادر جحا وشيئاً من قصص السندباد ، ثم انفتح على قصص المغامرات والألغاز التي فتن بها الأطفال كثيراً .


وقد أثمرت هذه الجهود المتوالية في العناية بالأدب المكتوب للأطفال ، الأمر الذي جعل الهيئات الرسمية والجمعيات الأهلية تنشط لرعاية الطفولة والعناية بتنشئة الأطفال .


ولم يعد الامر قاصراً على إصدار كتب الاطفال فحسب ، بل شمل العمل إنشاء المراكز والمعاهد المختصة ، وقد تتابع إصدار مجلات ودوريات خاصة بالاطفال ، في معظم البلاد العربية . .




تخصيص جوائز لأدب الطفل :


وقد تم تخصيص جانب من الجوائز الرفيعة لتمنح للمبدعين في أدب الاطفال والكتابة للطفل ، كما فعلت على سبيل المثال لا الحصر ( جائزة الملك فيصل العالمية )عام 1411 هجرية ، 1991 م .


عندما منحت جائزتها للكتاب الثلاثة ( أحمد محمود نجيب وعبد التواب يوسف وعلي عبد القادر الصقلي ) وقد ظهرت أقلام جديدة أغنت الكتاب للطفل وجددتها .


نقلة نوعية لأدب الطفل في هذا العصر


وقد أفضى كل هذا العمل المطّرد إلى نقلة نوعية في هذا المجال وفقد اتسع الاهتمام من مجرد تأليف الكتب للأطفال الى العناية بثقافة الطفل بمعناها الواسع الشامل.


ولهذا أدخلت كل وسائل بث الثقافة وتوصيلها في مجال الاهتمام ؛ كالمسرح بما في ذلك مسرح العرائس ، والسينما والتلفزيون والفيديو والكاسيت ، ما إلى ذلك من الوسائل المستحدثة .


وبهذا تكاملت العلاقة بين الإنتاج الأدبي للأطفال وسائر فنون التعبير الثقافي الأخرى .




أنواع أدب الأطفال:


1- الشعر : ويتيح الشعر الإتصال بالأدب مع الطفل فالقصيدة القصيرة والبسيطة تكون عادة مليئة بالحركة ومرح والحوادث المسلية والإيقاع الموسيقي لأبيات الشعر .


2- القصة : وهي حكايات قصيرة تقدم درساً أخلاقياً وأكثر شخصياتها من الحيوانات أو الأشياء الناطقة يمكنها التحدث والتصرف كالإنسان . ومن أشهرها في القرن السابع عشر الميلادي ( حكايات أيوب ) للكاتب الفرنسي ( لافونتين ) .


وتتنوع هذه القصص في اتجاهاتها وأشكالها وأنواعها منها( قصص الخيال وقصص المغامرات وقصص الحيوانات وقصص البلاد الأخرى ، وقصص الخيال العلمي والقصص البوليسية والاجتماعية وقصص السير وكتب المعلومات .


ويعد الفن القصصي أكثر الأنماط أو أكثر أنماط الأدب الطفلي انتشاراً ويشمل مجموعة من القيم والأخلاقيات والمواقف المؤثرات في نفسية الطفل وشخصيته .


وقد فاق عدد الكتب المنشورة للأطفال خلال القرن العشرين مجموعة ما نشر من كتب الأطفال مجتمعة على مدى القرون السابقة . وكان ذلك بفضل نظريات التربية وعلم النفس التي أكدت ضرورة القراءة للأطفال .


وتمثل كتب الصورة أول تقديم كبير في القرن العشرين في أدب الأطفال فقد اكتسب الرسوم أهمية تعادل أهمية النص في فهم القصة والاستمتاع بها مثل قصة الأرنب بيتر ( 1901 ) للكاتبة (بياتركس بوتر ) .




خاتمة


وهكذا وبعد هذه الجولة الشاملة في بحث ( أدب الأطفال ) في العصور المختلفة ؛ يمكننا القول أن عالم الطفل وأدب الطفل مترابطان وقديمان قدم الإنسان ذاته ؛ ولكنه خضع للتطور التقني والتربوي والعلمي الذي تتابع على مدى القرون والعقود الأخير .


ولكننا نؤكد على أن العصور الحديثة كانت الازدهار الفعلي والحقيقي لأدب الأطفال من خلال الكتب المنشورة المتخصصة للأطفال من الشعر ونثر كالقصص والمسرحيات ؛ أضف الى ذلك استخدام وسائل النشر الالكترونية مثل الافلام والرسوم المتحركة واستخدام تقنية الرسم في القصص وغير ذلك من التطورات الهائلة في المجال وغيره بالطبع .


إن أدب الأطفال يتقدم بسرعة بناء على تقديم العلوم الإنسانية تربوياً بشكل خاص حيث تؤكد هذه العلوم على أهمية الأنواع الأدبية ودورها الهام في تشكيل عام الطفل وشخصيته واتجاهاته النفسية والمعرفية .




المصادر


1 - موسوعة العلمية العالمية الرياض ( 1986 ) ج 1 حرف ( أ ) .


2 – أدب الطفولة : أصوله ومفاهيمه ، د . احمد زلط القاهرة ( 1994 ) ط 2.


3 – أدب الأطفال العربي الحديث ، د . تغريد القدسي ، الكويت ، أكتوبر ( 1992 ) .









H]f hgH'thg Hildji < j',vi ufv hguw,v ,Hk,huJi : Hdm Hildji hgH'thg hguw,v j',vi ufv ,Hk,huJi


التعديل الأخير تم بواسطة أبـو فـوز ; 08-21-2010 الساعة 07:49 AM سبب آخر: رابط مخفي !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-20-2010, 11:03 AM
الصورة الرمزية Abu Faris
Abu Faris Abu Faris غير متصل
:: عضو شرف ::
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: Land of Hope
المشاركات: 7,468
معدل تقييم المستوى: 12
Abu Faris will become famous soon enough
افتراضي رد: أدب الأطفال أهميته , تطوره عبر العصور وأنواعـه :

جميل جدا جدا ملاك الروح وأحلى تقييم
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2010, 07:59 AM
الصورة الرمزية أبـو فـوز
أبـو فـوز أبـو فـوز غير متصل
:: عضو شرف ::
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الريـاض
المشاركات: 4,820
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو فـوز is on a distinguished road
افتراضي رد: أدب الأطفال أهميته , تطوره عبر العصور وأنواعـه :



موضـوع رائع ومفيد ..
شكـراً ملاك الروح ..








__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أية, أهميته, الأطفال, العصور, تطوره, عبر, وأنواعـه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap
الساعة الآن 07:52 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جازان ويب - السنة الرابعة
نظام المقررات صحيفة جازان السياحة في تركيا منتديات صبيا