بدر حسين حسن الطميحي
12-20-2006, 10:16 PM
ليلٌ طويلٌ يمر بي وأنا أتنقل بين أطرافه , أسامر نجماً يلمع في صفحة خد السماء الندية
وبرقة هذا الخد الأسيلي لامست عنان السماء بقبلةٍ من عينيّ
مررت هنا وبهذا الليل كعابر سبيلٍ ينتظر صدفة الحياة,,,في وقتٍ نرجسيٍ وبمكانٍ عاهنٍ لا يقوى على تحمل الغربة
ليل طويل عشت لحظاته نشوان مبتسمًا كمن أغدق على شفتيه بكأسٍ من بساتين الكروم بزمان الإباحة والندب وقبل مجيء درة عمر
احترت كثيراً وأنا أتناول كيسانا خاليةً إلا من العنّاب الشفقي الممزوج بحروفٍ أهذي بها وكأني المهلهل عندما يهلهلُ بثارات كليبٍ في حانةٍ اعتاد ارتيادها مع همّام شقيق قاتل أخيه!!
ومازال ليلي يطول بأحداثه إلى أن نطقت آلةٌ كنت أحملها بيدي والمفترض أنها جماداً لا يشعر ولا يتكلم ولكنه هول الموقف !!
وعندها لا أدري هل أكملت كأس الشفق وإطلالة القمر أم انسكب مني محتواه ؟
نطقت الآلة وأعلن نطقها ببدء ليلٍ طويلٍ آخرٍ ولكنه بدون خارج حدود بساتين الكروم وبعيداً عن عين القمر وعن نجمةٍ كانت هناك تحلم بغدٍ أفضل
حملت هذه الآلة رسالةً تذكر بأن هناك وفي الطرف الآخر من الخيط الأبيض وإلى قبالة الخيط الأسود وعند بزوغ الفجر الجديد هناك شخصٌ قد بقي في عهد الوفاء رمزاً له وفي عصر الحب أهلاً له وفي معنى العفة طهراً لها
أجل قد عاد برقٌ من الأمل ملحوقاً بزئيرٍ من رعدٍ أبطل لذة العنّاب والشفق الأحمر بدوي مفاجأةٍ عظمى في ظل الحروب المتلاحقة بين الأمل واليأس وبين أكون أو لا أكون عندها أيقنت أني في بحر أملٍ وأني سأكون هدفاً لسهم وفاءٍ قادمٍ وبقوةٍ إلى صفحة صدري قاصداً نواةً بين قضبانٍ عاجيةٍ وبحروفٍ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ تضيء ولو لم تمسسها نار0
وبينما أنا هكذا صحوت وفي يدي بقايا قلم وبجواري ورقة بيضاء عليها قطرات حبر ترتعش ودواة مسكوبة!!
ودمتم سالمين
:cool:
وبرقة هذا الخد الأسيلي لامست عنان السماء بقبلةٍ من عينيّ
مررت هنا وبهذا الليل كعابر سبيلٍ ينتظر صدفة الحياة,,,في وقتٍ نرجسيٍ وبمكانٍ عاهنٍ لا يقوى على تحمل الغربة
ليل طويل عشت لحظاته نشوان مبتسمًا كمن أغدق على شفتيه بكأسٍ من بساتين الكروم بزمان الإباحة والندب وقبل مجيء درة عمر
احترت كثيراً وأنا أتناول كيسانا خاليةً إلا من العنّاب الشفقي الممزوج بحروفٍ أهذي بها وكأني المهلهل عندما يهلهلُ بثارات كليبٍ في حانةٍ اعتاد ارتيادها مع همّام شقيق قاتل أخيه!!
ومازال ليلي يطول بأحداثه إلى أن نطقت آلةٌ كنت أحملها بيدي والمفترض أنها جماداً لا يشعر ولا يتكلم ولكنه هول الموقف !!
وعندها لا أدري هل أكملت كأس الشفق وإطلالة القمر أم انسكب مني محتواه ؟
نطقت الآلة وأعلن نطقها ببدء ليلٍ طويلٍ آخرٍ ولكنه بدون خارج حدود بساتين الكروم وبعيداً عن عين القمر وعن نجمةٍ كانت هناك تحلم بغدٍ أفضل
حملت هذه الآلة رسالةً تذكر بأن هناك وفي الطرف الآخر من الخيط الأبيض وإلى قبالة الخيط الأسود وعند بزوغ الفجر الجديد هناك شخصٌ قد بقي في عهد الوفاء رمزاً له وفي عصر الحب أهلاً له وفي معنى العفة طهراً لها
أجل قد عاد برقٌ من الأمل ملحوقاً بزئيرٍ من رعدٍ أبطل لذة العنّاب والشفق الأحمر بدوي مفاجأةٍ عظمى في ظل الحروب المتلاحقة بين الأمل واليأس وبين أكون أو لا أكون عندها أيقنت أني في بحر أملٍ وأني سأكون هدفاً لسهم وفاءٍ قادمٍ وبقوةٍ إلى صفحة صدري قاصداً نواةً بين قضبانٍ عاجيةٍ وبحروفٍ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ تضيء ولو لم تمسسها نار0
وبينما أنا هكذا صحوت وفي يدي بقايا قلم وبجواري ورقة بيضاء عليها قطرات حبر ترتعش ودواة مسكوبة!!
ودمتم سالمين
:cool: