"موتي ولا دمعة أمي"
08-14-2008, 06:48 AM
"كشمير" تحترق واستشهاد 17 مسلما
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ذكرت "وكالة الأنباء الفرنسية" أن 13 مسلما استشهدوا في ولاية "جامو وكشمير" برصاص قوات الاحتلال الهندية، اليوم الثلاثاء 12-8-2008 خلال سلسلة تظاهرات نشبت في مناطق عديدة من الولاية التي تحتلها الهند.
وأضافت الوكالة نقلاً عن مصادر طبية وفي الشرطة الهندية وشهود عيان أن مئات المتظاهرين المسلمين أصيبوا أيضا في التظاهرات التي تأتي احتجاجا على الحصار الاقتصادي الذي يفرضه الهندوس على الولاية وقيام عناصر من جيش الاحتلال بقتل 4 مسلمين بينهم زعيم إسلامي كشميري بارز خلال مظاهرات جرت أمس الاثنين 11-8-2008.
وذكر موقع "نيو كيرلا" الإلكتروني الإخباري الهندي أن 3 مسلمين استشهدوا بنيران جيش الاحتلال أثناء مشاركتهم في تظاهرة بمنطقة "بانديبورا" التي تبعد نحو 52 كيلو مترا عن العاصمة سرينجار. واستشهد مسلم آخر عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على حشد كان يتظاهر في منطقة "ناجابال" بإقليم "جاندربال" شمال وادي كشمير.
واستشهد طفل برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت النار على تجمع في "رينيواري" بمنطقة "سريجنار القديمة". واستشهد مسلم برصاص قوات الاحتلال خلال تظاهرة في منطقة "كرالابورا" على حدود سرينجار.
كما استشهد 3 مسلمين بينهم امرأة في منطقة "لاسجان" الواقعة على ضواحي سرينجار برصاص حرس "جافيد مصطفى مير" الزعيم البارز في "حزب الشعب الديمقراطي" عندما هاجم المحتشدون مير.
وقد وصل الآلاف من المحتجين إلى مقر إقامة "ميرويز عمر فاروق" رئيس "حزب مؤتمر الحريات" ونجحوا في إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه من قبل السلطات الهندية المحتلة. كما ذهبت حشود أخرى من المحتجين إلى منزل "سيد علي جيلاني" في حيدربورا، وهو أحد زعماء حركة المقاومة الكشميرية، ونجحوا أيضا في إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه. وقاد الزعيمان مسيرة إلى مسجد جاميا حيث خرجت جنازة الزعيم الكشميري البارز في "مؤتمر حريات كافة الأحزاب الكشميرية" شيخ عبد العزيز الذي قتلته قوات الاحتلال أمس الاثنين أثناء مشاركته في مسيرة نظمها آلاف الكشميريين.
وتوجهت مسيرة أخرى من مقاطعة "بادجام" إلى مسجد جاميا قادها الزعيم الإسلامي "أجا حسين بادجامي". كما توجهت مظاهرة ضخمة نحو كشمير الباكستانية في محاولة لتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على كشمير المحتلة من قبل الهند.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن "ميرويز عمر فاروق" قوله: "نرغب في الحرية وسنواصل الكفاح حتى ننالها". واتهم الطالب الجامعي "شوكت أحمد" عناصر الجيش والشرطة الهندية بأنهم "يحبون قتل المسلمين".
وذكر أطباء من عدة مستشفيات في المدنية أن نحو 70 مسلما أصيبوا في المواجهات. بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية أن أكثر من 80 شخصا أصيبوا في المظاهرات برصاص الشرطة.
وعلى الجانب الآخر من ولاية جامو وكشمير الهندية، استشهد مسلمان في مدينة كيشتاور بمنطقة "جامو" التي تقطنها غالبية هندوسية وذلك برصاص قوات الاحتلال خلال تظاهرة نظمها مسلمون تضامنا مع إخوانهم في وادي كشمير.
وتشهد ولاية جامو وكشمير منذ أكثر من شهر احتجاجات هندوسية مطالبة بتسليم أرض مساحتها تقدر بنحو 100 فدان من أراضي الغابات في الولاية للهيئة المسئولة عن ضريح "أمارناث" الهندوسي لإقامة مبان تؤوي آلاف الهندوس الذين يحجون سنويا إلى هذا الضريح.
وبدأ النزاع يوم 20-6-2008 عندما أصدرت السلطات الهندية قرارا بتخصيص هذه الأراضي لصالح الضريح الهندوسي وهو ما أثار احتجاجات ومظاهرات عارمة من قبل مسلمي الولاية الذين اعتبروا أن نقل ملكية الأرض يستهدف تغيير صورة التوزيع السكاني في كشمير ذات الأغلبية المسلمة.
حصار اقتصادي
وأسفرت هذه الاحتجاجات والمظاهرات عن تراجع الحكومة عن قرارها بتخصيص الأراضي للضريح وهو ما أثار في المقابل غضب الهندوس حيث قاموا بتظاهرات واحتجاجات عديدة في جامو الذين يمثلون أغلبية فيها، كما أغلقوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى وادي كشمير وهو ما فرض حصارا اقتصاديا على تجار وادي كشمير.
وقد أدى الحصار إلى نقص في الاحتياجات الأساسية للمواطنين، ودفع السكان إلى تنظيم مسيرة ضخمة باتجاه باكستان في محاولة لمساعدة مزارعي الفواكه والتجار على تصريف بضائعهم ومنتجاتهم في باكستان.
وأرسل الجيش الهندي نحو عشرة آلاف جندي إضافي إلى كشمير الأسبوع الماضي لقمع هذه الاحتجاجات.
وفي نيودلهي، دعى رئيس الوزراء "مان موهان سينج" إلى اجتماع لكافة الأحزاب في ولاية جامو وكشمير غدا الأربعاء 13-8-2008 للوصول لصيغة مقبولة لكافة الأطراف في مسألة الأراضي التي كان مقررا تخصيصها للضريح الهندوسي.
وكانت وكالة أنباء "أسوشيتد برس أوف باكستان" قد كشفت في تقرير نشرته الأحد أن أكثر من 7000 آلاف متطرف هندوسي هاجموا منطقة جورديان في منطقة أخنور بولاية جامو وكشمير وأضرموا النيران في 13 منزلا تعود ملكيتها لمسلمين، كما هدموا أحد المساجد.
يشار إلى أن مشكلة كشمير ظهرت قبل حصول الهند وباكستان على استقلالهما من بريطانيا عام 1947؛ فوفقا لخطة التقسيم وقانون الاستقلال الهندي الصادر في العام نفسه، تم منح كشمير ذات الأغلبية المسلمة الحرية في أن تنضم إلى الهند أو باكستان، فاختار حاكمها المهراجا الهندوسي "هاري سينج أراد" أن يظل الإقليم مستقلا.
لكن بعد وقوع اضطرابات أمنية ومحاولة للانقلاب ضده مال إلى جانب الهند، وتنازل عن سلطات رئيسية لنيودلهي مقابل حصوله على مساعدات عسكرية لحمايته، والوعد بإجراء استفتاء لمعرفة رغبات شعب الإقليم.
غير أن الهند ترفض حتى الآن إجراء هذا الاستفتاء، بينما تصر باكستان وشعب كشمير على إجرائه؛ مدعومين بعدة قرارات أصدرتها الأمم المتحدة، تمنح الشعب في كشمير حق تقرير المصير.
رسالة الإسلام - علاء محمد
الثلاثاء 11 شعبان 1429 الموافق 12 أغسطس 2008
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ذكرت "وكالة الأنباء الفرنسية" أن 13 مسلما استشهدوا في ولاية "جامو وكشمير" برصاص قوات الاحتلال الهندية، اليوم الثلاثاء 12-8-2008 خلال سلسلة تظاهرات نشبت في مناطق عديدة من الولاية التي تحتلها الهند.
وأضافت الوكالة نقلاً عن مصادر طبية وفي الشرطة الهندية وشهود عيان أن مئات المتظاهرين المسلمين أصيبوا أيضا في التظاهرات التي تأتي احتجاجا على الحصار الاقتصادي الذي يفرضه الهندوس على الولاية وقيام عناصر من جيش الاحتلال بقتل 4 مسلمين بينهم زعيم إسلامي كشميري بارز خلال مظاهرات جرت أمس الاثنين 11-8-2008.
وذكر موقع "نيو كيرلا" الإلكتروني الإخباري الهندي أن 3 مسلمين استشهدوا بنيران جيش الاحتلال أثناء مشاركتهم في تظاهرة بمنطقة "بانديبورا" التي تبعد نحو 52 كيلو مترا عن العاصمة سرينجار. واستشهد مسلم آخر عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على حشد كان يتظاهر في منطقة "ناجابال" بإقليم "جاندربال" شمال وادي كشمير.
واستشهد طفل برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت النار على تجمع في "رينيواري" بمنطقة "سريجنار القديمة". واستشهد مسلم برصاص قوات الاحتلال خلال تظاهرة في منطقة "كرالابورا" على حدود سرينجار.
كما استشهد 3 مسلمين بينهم امرأة في منطقة "لاسجان" الواقعة على ضواحي سرينجار برصاص حرس "جافيد مصطفى مير" الزعيم البارز في "حزب الشعب الديمقراطي" عندما هاجم المحتشدون مير.
وقد وصل الآلاف من المحتجين إلى مقر إقامة "ميرويز عمر فاروق" رئيس "حزب مؤتمر الحريات" ونجحوا في إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه من قبل السلطات الهندية المحتلة. كما ذهبت حشود أخرى من المحتجين إلى منزل "سيد علي جيلاني" في حيدربورا، وهو أحد زعماء حركة المقاومة الكشميرية، ونجحوا أيضا في إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه. وقاد الزعيمان مسيرة إلى مسجد جاميا حيث خرجت جنازة الزعيم الكشميري البارز في "مؤتمر حريات كافة الأحزاب الكشميرية" شيخ عبد العزيز الذي قتلته قوات الاحتلال أمس الاثنين أثناء مشاركته في مسيرة نظمها آلاف الكشميريين.
وتوجهت مسيرة أخرى من مقاطعة "بادجام" إلى مسجد جاميا قادها الزعيم الإسلامي "أجا حسين بادجامي". كما توجهت مظاهرة ضخمة نحو كشمير الباكستانية في محاولة لتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على كشمير المحتلة من قبل الهند.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن "ميرويز عمر فاروق" قوله: "نرغب في الحرية وسنواصل الكفاح حتى ننالها". واتهم الطالب الجامعي "شوكت أحمد" عناصر الجيش والشرطة الهندية بأنهم "يحبون قتل المسلمين".
وذكر أطباء من عدة مستشفيات في المدنية أن نحو 70 مسلما أصيبوا في المواجهات. بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية أن أكثر من 80 شخصا أصيبوا في المظاهرات برصاص الشرطة.
وعلى الجانب الآخر من ولاية جامو وكشمير الهندية، استشهد مسلمان في مدينة كيشتاور بمنطقة "جامو" التي تقطنها غالبية هندوسية وذلك برصاص قوات الاحتلال خلال تظاهرة نظمها مسلمون تضامنا مع إخوانهم في وادي كشمير.
وتشهد ولاية جامو وكشمير منذ أكثر من شهر احتجاجات هندوسية مطالبة بتسليم أرض مساحتها تقدر بنحو 100 فدان من أراضي الغابات في الولاية للهيئة المسئولة عن ضريح "أمارناث" الهندوسي لإقامة مبان تؤوي آلاف الهندوس الذين يحجون سنويا إلى هذا الضريح.
وبدأ النزاع يوم 20-6-2008 عندما أصدرت السلطات الهندية قرارا بتخصيص هذه الأراضي لصالح الضريح الهندوسي وهو ما أثار احتجاجات ومظاهرات عارمة من قبل مسلمي الولاية الذين اعتبروا أن نقل ملكية الأرض يستهدف تغيير صورة التوزيع السكاني في كشمير ذات الأغلبية المسلمة.
حصار اقتصادي
وأسفرت هذه الاحتجاجات والمظاهرات عن تراجع الحكومة عن قرارها بتخصيص الأراضي للضريح وهو ما أثار في المقابل غضب الهندوس حيث قاموا بتظاهرات واحتجاجات عديدة في جامو الذين يمثلون أغلبية فيها، كما أغلقوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى وادي كشمير وهو ما فرض حصارا اقتصاديا على تجار وادي كشمير.
وقد أدى الحصار إلى نقص في الاحتياجات الأساسية للمواطنين، ودفع السكان إلى تنظيم مسيرة ضخمة باتجاه باكستان في محاولة لمساعدة مزارعي الفواكه والتجار على تصريف بضائعهم ومنتجاتهم في باكستان.
وأرسل الجيش الهندي نحو عشرة آلاف جندي إضافي إلى كشمير الأسبوع الماضي لقمع هذه الاحتجاجات.
وفي نيودلهي، دعى رئيس الوزراء "مان موهان سينج" إلى اجتماع لكافة الأحزاب في ولاية جامو وكشمير غدا الأربعاء 13-8-2008 للوصول لصيغة مقبولة لكافة الأطراف في مسألة الأراضي التي كان مقررا تخصيصها للضريح الهندوسي.
وكانت وكالة أنباء "أسوشيتد برس أوف باكستان" قد كشفت في تقرير نشرته الأحد أن أكثر من 7000 آلاف متطرف هندوسي هاجموا منطقة جورديان في منطقة أخنور بولاية جامو وكشمير وأضرموا النيران في 13 منزلا تعود ملكيتها لمسلمين، كما هدموا أحد المساجد.
يشار إلى أن مشكلة كشمير ظهرت قبل حصول الهند وباكستان على استقلالهما من بريطانيا عام 1947؛ فوفقا لخطة التقسيم وقانون الاستقلال الهندي الصادر في العام نفسه، تم منح كشمير ذات الأغلبية المسلمة الحرية في أن تنضم إلى الهند أو باكستان، فاختار حاكمها المهراجا الهندوسي "هاري سينج أراد" أن يظل الإقليم مستقلا.
لكن بعد وقوع اضطرابات أمنية ومحاولة للانقلاب ضده مال إلى جانب الهند، وتنازل عن سلطات رئيسية لنيودلهي مقابل حصوله على مساعدات عسكرية لحمايته، والوعد بإجراء استفتاء لمعرفة رغبات شعب الإقليم.
غير أن الهند ترفض حتى الآن إجراء هذا الاستفتاء، بينما تصر باكستان وشعب كشمير على إجرائه؛ مدعومين بعدة قرارات أصدرتها الأمم المتحدة، تمنح الشعب في كشمير حق تقرير المصير.
رسالة الإسلام - علاء محمد
الثلاثاء 11 شعبان 1429 الموافق 12 أغسطس 2008