عابد الرحمن
06-27-2008, 10:15 AM
قصتي في حياتي أنا عابدالرحمن
أرجوا كل من أطلع على القصة يقول لي رأيه في القصة
قصتي تبدأ من مولدي ولد في قرية صغيرة والدي كان في الشرطة فعشت في هذه القرية حتى وصل عمري حوالي 8سنوات إنتقلت إلى القرية التي أعيش فيها حاليا
ثم دخلت مدرسة الغراء في وبدأت أعرف أشخاص جدد كنت أدرس في أول إبتدائي وكان يدرسني الأستاذ علي ومعي زميلين أحدهم جاري والثاني من القرية المجاورة
المهم درست حتى وصلت إلى رابع إبتدائي في هذا الوقت صاحبت ولد إسمه على عزيز علي إلى الآن ولكن بعد أن خرج من المتوسطة كان معرفتنا سطحية وعندما درست في الصف الخامس كان خامس فصلين فكان إذاغاب مدرسنا يجمعنا الأستاذ إسماعيل في فصل واحد فكنت في هذا الفصل أشاهد شاب إسمه إبراهيم يناظرني كأنه يريد مني شيئا فاجتمعنا في وقت فسحة فتكلمنا مع بعض وتصاحبنا وأذكر في هذه السنة كان يدرسنا الأستاذ موسى وفي يوم من الأيام ذهبنا إلى المختبر في الحصة الأخيرة وعندما جاء وقت الرجوع للبيت مجموعة من الطلاب ذهبو لكتبهم ورجعوا إلى المختبر في هذا الوقت كان كل وقام زميلي رياض بأخذ كتبي معاه وأتابها لي لي فسمعت من الأستاذ موسى كلمة فرحتني قال إن هذا الولد يستاهل كل خير بس إحنا مافينا خيروبعد في صف سادسة إجتمعنا في فصل واحد بقينا أصحاب وبعد ذلك درست في أولى متوسط إلى ثالثه متوسط فكنت شاب أعز إبراهيم فكان أي شيئ أحس أنه يبيه أعطيه من دون أن يطلب وعندما كنت في الصف الثالث متوسط حصلت لي أنا وإبراهيم دورة مدتها 5 أيام في الإسعافات الأولية والذي إختارنا الأستاذ أحمد مدرس العلوم وكذلك حصلت رحلة إلى جبل عكوة فلم أكن شاطرا ففعلا كنت نفسي أروح معهم فبقي الأستاذ أحمد مدرس الإجتماعيات يناظر لي وبعدين سجلوه معنا ففرحت المهم خرجت من المتوسطة فدخلت ثانوية تحفيظ القرآن
بصبياء فتعرفت على أحمد وبالأصح هو إلي بدأ التعارف
وصار الشاب هذا صاحبي في الفصل فكنت كل ماألتفت يميني أو يساري أجده معي فعلا أحترمته أكثر ولكن لم تدم صحبته لي لأسباب خاصة ولكني لحد الآن لم أنساه المهم في صف أول ثانوي كان يمازحني كثير في الفصل وفي السيارة وفي يوم لويت جمبه فشافني أحد المدرسين فأنا سحبت يدي وسويت نفسي أقرأ فقال المدا ولا كأنك سويت شيئ بمزح إخواني في يوم من الآيام قال لي أحد زملائي ليش كل يوم أشوفك ماتبره إلا وأنت مبتسم فقلت له ماأدري
وعندما خلصنا إختبارات الصف الثالث الثانوي وإحنا راجعين من المدرسة قال لي زميلي هذا رقمي عندك ورقمك عندي وخلنا على تواصل وماأدري كيف إنقلب هذا الشيئ كله فصار شبه مقاطعني ليش ماأدري المهم وبعد ذلك جلست وماحصلت عمل بصراحة وصلت إلى اليأس وفي يوم من الأيام جائني جاري فقال نريدك مؤذن ففرحت لشيئين عشان المؤذن له أجر وشرف كبير والسبب الثاني عشان إني لم أجد عمل الحمدلله بعد بعد حوالي تسعة أشهر تم تعييني مؤذنا للجامع على فئة مؤذن مسجد وبعد فترة جائني تركي طميحي الله يرحمه فألتقاني في المسجد فنصحني قال إنت لاتعتبرها وظيفة يكفي إن كل حصى يشهد لك يوم القيامة إنك تؤذن وسبحان فعلا قبل وفاته حوالي ب 10أيام طلبت منه إننا نلتقي ونسولف مع بعض ولكنه لم يعطى وقتاحتى نلتقي فبعد حوالي 10أيام سمعت أنه حصله حادث وإنه في غيبوبة ففجعت وبعد فترة سمعت أنه مات الله يرحمه هذه قصتي إلى الوقت الحالي
آسف على الإطالة أرجوا من كل أحد عرفني من القصة يجيبني في رسالة خاصة
أشكركم أخوتي مع التحية
أخوكم عابد الرحمن
أرجوا كل من أطلع على القصة يقول لي رأيه في القصة
قصتي تبدأ من مولدي ولد في قرية صغيرة والدي كان في الشرطة فعشت في هذه القرية حتى وصل عمري حوالي 8سنوات إنتقلت إلى القرية التي أعيش فيها حاليا
ثم دخلت مدرسة الغراء في وبدأت أعرف أشخاص جدد كنت أدرس في أول إبتدائي وكان يدرسني الأستاذ علي ومعي زميلين أحدهم جاري والثاني من القرية المجاورة
المهم درست حتى وصلت إلى رابع إبتدائي في هذا الوقت صاحبت ولد إسمه على عزيز علي إلى الآن ولكن بعد أن خرج من المتوسطة كان معرفتنا سطحية وعندما درست في الصف الخامس كان خامس فصلين فكان إذاغاب مدرسنا يجمعنا الأستاذ إسماعيل في فصل واحد فكنت في هذا الفصل أشاهد شاب إسمه إبراهيم يناظرني كأنه يريد مني شيئا فاجتمعنا في وقت فسحة فتكلمنا مع بعض وتصاحبنا وأذكر في هذه السنة كان يدرسنا الأستاذ موسى وفي يوم من الأيام ذهبنا إلى المختبر في الحصة الأخيرة وعندما جاء وقت الرجوع للبيت مجموعة من الطلاب ذهبو لكتبهم ورجعوا إلى المختبر في هذا الوقت كان كل وقام زميلي رياض بأخذ كتبي معاه وأتابها لي لي فسمعت من الأستاذ موسى كلمة فرحتني قال إن هذا الولد يستاهل كل خير بس إحنا مافينا خيروبعد في صف سادسة إجتمعنا في فصل واحد بقينا أصحاب وبعد ذلك درست في أولى متوسط إلى ثالثه متوسط فكنت شاب أعز إبراهيم فكان أي شيئ أحس أنه يبيه أعطيه من دون أن يطلب وعندما كنت في الصف الثالث متوسط حصلت لي أنا وإبراهيم دورة مدتها 5 أيام في الإسعافات الأولية والذي إختارنا الأستاذ أحمد مدرس العلوم وكذلك حصلت رحلة إلى جبل عكوة فلم أكن شاطرا ففعلا كنت نفسي أروح معهم فبقي الأستاذ أحمد مدرس الإجتماعيات يناظر لي وبعدين سجلوه معنا ففرحت المهم خرجت من المتوسطة فدخلت ثانوية تحفيظ القرآن
بصبياء فتعرفت على أحمد وبالأصح هو إلي بدأ التعارف
وصار الشاب هذا صاحبي في الفصل فكنت كل ماألتفت يميني أو يساري أجده معي فعلا أحترمته أكثر ولكن لم تدم صحبته لي لأسباب خاصة ولكني لحد الآن لم أنساه المهم في صف أول ثانوي كان يمازحني كثير في الفصل وفي السيارة وفي يوم لويت جمبه فشافني أحد المدرسين فأنا سحبت يدي وسويت نفسي أقرأ فقال المدا ولا كأنك سويت شيئ بمزح إخواني في يوم من الآيام قال لي أحد زملائي ليش كل يوم أشوفك ماتبره إلا وأنت مبتسم فقلت له ماأدري
وعندما خلصنا إختبارات الصف الثالث الثانوي وإحنا راجعين من المدرسة قال لي زميلي هذا رقمي عندك ورقمك عندي وخلنا على تواصل وماأدري كيف إنقلب هذا الشيئ كله فصار شبه مقاطعني ليش ماأدري المهم وبعد ذلك جلست وماحصلت عمل بصراحة وصلت إلى اليأس وفي يوم من الأيام جائني جاري فقال نريدك مؤذن ففرحت لشيئين عشان المؤذن له أجر وشرف كبير والسبب الثاني عشان إني لم أجد عمل الحمدلله بعد بعد حوالي تسعة أشهر تم تعييني مؤذنا للجامع على فئة مؤذن مسجد وبعد فترة جائني تركي طميحي الله يرحمه فألتقاني في المسجد فنصحني قال إنت لاتعتبرها وظيفة يكفي إن كل حصى يشهد لك يوم القيامة إنك تؤذن وسبحان فعلا قبل وفاته حوالي ب 10أيام طلبت منه إننا نلتقي ونسولف مع بعض ولكنه لم يعطى وقتاحتى نلتقي فبعد حوالي 10أيام سمعت أنه حصله حادث وإنه في غيبوبة ففجعت وبعد فترة سمعت أنه مات الله يرحمه هذه قصتي إلى الوقت الحالي
آسف على الإطالة أرجوا من كل أحد عرفني من القصة يجيبني في رسالة خاصة
أشكركم أخوتي مع التحية
أخوكم عابد الرحمن