عاشق الوطن
06-06-2008, 03:26 PM
النظره الشرعية (( قصص مضحكة ))
--------------------------------------------------------------------------------
تحت وطأة القلق والارتباك والضغط النفسي
حكايات البنات عن « يوم الشوفة »
مواقف كثيرة تحصل في يوم الرؤية الشرعية التي سنها الإسلام لكي يرى الزوج
فتاته الجديدة وترى الفتاة زوجها القادم.
هذه الرؤية لها أثر عظيم في التهيئة النفسية لقبول الطرف الآخر من عدمه فهي
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أحرى أن يؤدم بينهما"..
البعض لديه مفاهيم خاطئة عنها، والبعض لا يتقبلها رغم شرعيتها وأهميتها.
وبعض الفتيات لا يستفدن منها شيئاً بسبب التوتر والارتباك
حيث لا ترى شيئاً من الخاطب ولا تتحدث معه.
تعالوا معنا في هذا التحقيق نطلع على بعض المواقف والطرائف في هذا الموضوع،
ونرى كيف يمكن لك الاستفادة من يوم رؤيتك الشرعية بأفضل شكل بإذن الله.
كنت أحاول أن أتماسك وأتوقف عن الارتعاش قبل الدخول إلى مجلسنا الكبير..
تنفست بعمق وأنا أرتجف وأحمل بيدي صينية العصير التي بدت لي ثقيلة جداً..
ذكرت الله.. وتقدمت بصعوبة.. ودخلت..
كان أبي يجلس في الواجهة حين رأيته ازددت حياء وخوفاً..
ألقيت السلام بصوت خافت..
كان يجلس على اليمين.. أسرعت أتجاوزه وانطلقت نحو والدي أقدم له العصير..
فتناوله مني ونظر إلي يريدني أن أقدم للرجل الآخر كأسه..
ابتلعت ريقي والتفت بسرعة وتوتر لأعطيه الكأس فإذا بي أعثر
وإذا بالكأس يطير ويرتطم بالطاولة ويتناثر في كل مكان..
وضعت الصينية على الطاولة بكل برود
(ولا أعرف كيف هبط علي ذلك البرود سبحان الله)..
ثم خرجت وكأني لم أفعل شيئاً..!
يامنيّره اعقلي .. بشويش
منيرة 23 سنة...
من عاداتنا أن الخاطب لا يرى المخطوبة إلا يوم عقد القران
وعندما خطبني صديق أخي أصر على رؤيتي فأدخله أخي في المجلس
وكانت نافذته تطل على الحوش ووضع المقاضي في الحوش
ونادني "يا منييييرة تعالي شيلي الأغراض" جئت وأنا أرتدي
قميص البيت وشعري منفوش (وحدة في البيت وش شكلها؟؟)
المصيبة ليست في ملابسي المصيبة أني جئت أفحط بالعربة
وأخي يحاول تهدئتي "يا منيّر اعقلي! بشويييش"
المهم الرجل قال لا أريد إلا هذه لأنها مرحة ودمها خفيف!
لقد رأيت والدي جيداً ورأيت العصير وهو يندلق على الطاولة وعلى الأرض..
رأيت ألوان الكنب الذي أحفظه جيداً..
رأيت كل شيء يومها.. إلا الشاب العزيز الذي أصبح زوجي فيما بعد
والذي لم أر منه شيئاً..!!
أما قصة هنادي فمختلفة..
حيث لم يسقط منها العصير.. بل سقطت هي بأكملها:
حاولت والدتي إقناعي قائلة: يا حبيبتي لا ترتدي هذا الكعب العالي
قد يعيق حركتك لكني رددت عليها: أوووه أمي هل تريدين أن يقول عني قصيرة أرجوك دعيني..
ودخلت وكلي حياء ورهبة وقلبي تتضارب به المشاعر من خوف وفرح ولكن..
لم تدم تلك المشاعر طويلا لأني ما إن دخلت حتى اشتبك كعب حذائي في سجادة المجلس
وطرررررربك (طبعا طحت وش تنتظرون؟) في هذه الأثناء تذكرت نصيحة أمي
ولكن بعد ماذا؟؟!! بدأ أبي يلطف الجو ويضحك ويعلق مما زادني حياء
ولكن والحمد لله تمت الخطوبة على خير
اخرى تقول
حين دخلت صديقتي للمجلس فإذا بخطيبها ووالدها جالسين فبدأت بالسلام على والدها
وقبلت رأسه، وحين وصلت لخطيبها كانت قد "اندمجت" مع الموضوع فأمسكت رأسه
وقبلته بحماس!! ووالدها مستغرب وغاضب من هذا التصرف! وحين استوعبت ما فعلت
كادت تموت خجلاً..
ولا زال زوجها حتى الآن يقول لها أنا بصراحة وافقت على الزواج منك لأنك قبلت
رأسي راجية أن أرضى بك.. ولولا ذلك لم أوافق فقد "كسرت خاطري"!
وتقول سحر ف. :
لا أنسى يوم رؤيتي الذي كان حافلاً بأنواع الإحراجات ففي البداية دخلت على
العريس "كاشخة" بالبلوزة الجديدة والدليل بطاقة السعر الكبيرة التي تتدلى خلفي
دون أن أشعر!!.. والألطف أني لما دخلت جلست في نفس اتجاهه وكان الوالد في
الطرف الآخر (الجهة المقابلة) فكان العريس متورط وجهه على والدي ولا يستطيع
الالتفات كثيراً! فكان يحاول أن يتحدث معي، فسألني في أي كلية أنتِ؟ قلت كلية
الخدمة الاجتماعية، فقال: في أي تخصص؟ قلت بخجل: (كلنا إخوان واحد!)
أقصد تخصص واحد لأن كلية الخدمة ليس فيها إلا تخصص واحد.
ايـــــــــــــضاً
وحده جاب زوجها لها تمر وجلس يُأكلها حبة حبة ... طبعا ً البنت
استحت من عريسها ان تطلع نواة التمر امامه لذا فأنها قامت ببلع تلك النواة
وعلى هذا الحال استمرت هو يعطيها واختنا في الله تبلع
الى ان انتهى بها الموضوع في المستشفى .......!!!
وحده جا خطيبها يشوفها وطبعا هي خجولة جداً .. وفيها حيا كثييير ....!!!
المهم دخلت عليه وابوها كان موجود فجأة دخل خالها وبعدين عمها
وشوي يدخلون خوانها كلهم صار المجلس مليان ناس وكلهم
عيونهم عليها ومن يوم شافتهم المسيكينة متجمعين وكان يغمى عليها ...!!
ملطووووووش لعيونكم
وأن شاء الله يعجبكم
--------------------------------------------------------------------------------
تحت وطأة القلق والارتباك والضغط النفسي
حكايات البنات عن « يوم الشوفة »
مواقف كثيرة تحصل في يوم الرؤية الشرعية التي سنها الإسلام لكي يرى الزوج
فتاته الجديدة وترى الفتاة زوجها القادم.
هذه الرؤية لها أثر عظيم في التهيئة النفسية لقبول الطرف الآخر من عدمه فهي
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أحرى أن يؤدم بينهما"..
البعض لديه مفاهيم خاطئة عنها، والبعض لا يتقبلها رغم شرعيتها وأهميتها.
وبعض الفتيات لا يستفدن منها شيئاً بسبب التوتر والارتباك
حيث لا ترى شيئاً من الخاطب ولا تتحدث معه.
تعالوا معنا في هذا التحقيق نطلع على بعض المواقف والطرائف في هذا الموضوع،
ونرى كيف يمكن لك الاستفادة من يوم رؤيتك الشرعية بأفضل شكل بإذن الله.
كنت أحاول أن أتماسك وأتوقف عن الارتعاش قبل الدخول إلى مجلسنا الكبير..
تنفست بعمق وأنا أرتجف وأحمل بيدي صينية العصير التي بدت لي ثقيلة جداً..
ذكرت الله.. وتقدمت بصعوبة.. ودخلت..
كان أبي يجلس في الواجهة حين رأيته ازددت حياء وخوفاً..
ألقيت السلام بصوت خافت..
كان يجلس على اليمين.. أسرعت أتجاوزه وانطلقت نحو والدي أقدم له العصير..
فتناوله مني ونظر إلي يريدني أن أقدم للرجل الآخر كأسه..
ابتلعت ريقي والتفت بسرعة وتوتر لأعطيه الكأس فإذا بي أعثر
وإذا بالكأس يطير ويرتطم بالطاولة ويتناثر في كل مكان..
وضعت الصينية على الطاولة بكل برود
(ولا أعرف كيف هبط علي ذلك البرود سبحان الله)..
ثم خرجت وكأني لم أفعل شيئاً..!
يامنيّره اعقلي .. بشويش
منيرة 23 سنة...
من عاداتنا أن الخاطب لا يرى المخطوبة إلا يوم عقد القران
وعندما خطبني صديق أخي أصر على رؤيتي فأدخله أخي في المجلس
وكانت نافذته تطل على الحوش ووضع المقاضي في الحوش
ونادني "يا منييييرة تعالي شيلي الأغراض" جئت وأنا أرتدي
قميص البيت وشعري منفوش (وحدة في البيت وش شكلها؟؟)
المصيبة ليست في ملابسي المصيبة أني جئت أفحط بالعربة
وأخي يحاول تهدئتي "يا منيّر اعقلي! بشويييش"
المهم الرجل قال لا أريد إلا هذه لأنها مرحة ودمها خفيف!
لقد رأيت والدي جيداً ورأيت العصير وهو يندلق على الطاولة وعلى الأرض..
رأيت ألوان الكنب الذي أحفظه جيداً..
رأيت كل شيء يومها.. إلا الشاب العزيز الذي أصبح زوجي فيما بعد
والذي لم أر منه شيئاً..!!
أما قصة هنادي فمختلفة..
حيث لم يسقط منها العصير.. بل سقطت هي بأكملها:
حاولت والدتي إقناعي قائلة: يا حبيبتي لا ترتدي هذا الكعب العالي
قد يعيق حركتك لكني رددت عليها: أوووه أمي هل تريدين أن يقول عني قصيرة أرجوك دعيني..
ودخلت وكلي حياء ورهبة وقلبي تتضارب به المشاعر من خوف وفرح ولكن..
لم تدم تلك المشاعر طويلا لأني ما إن دخلت حتى اشتبك كعب حذائي في سجادة المجلس
وطرررررربك (طبعا طحت وش تنتظرون؟) في هذه الأثناء تذكرت نصيحة أمي
ولكن بعد ماذا؟؟!! بدأ أبي يلطف الجو ويضحك ويعلق مما زادني حياء
ولكن والحمد لله تمت الخطوبة على خير
اخرى تقول
حين دخلت صديقتي للمجلس فإذا بخطيبها ووالدها جالسين فبدأت بالسلام على والدها
وقبلت رأسه، وحين وصلت لخطيبها كانت قد "اندمجت" مع الموضوع فأمسكت رأسه
وقبلته بحماس!! ووالدها مستغرب وغاضب من هذا التصرف! وحين استوعبت ما فعلت
كادت تموت خجلاً..
ولا زال زوجها حتى الآن يقول لها أنا بصراحة وافقت على الزواج منك لأنك قبلت
رأسي راجية أن أرضى بك.. ولولا ذلك لم أوافق فقد "كسرت خاطري"!
وتقول سحر ف. :
لا أنسى يوم رؤيتي الذي كان حافلاً بأنواع الإحراجات ففي البداية دخلت على
العريس "كاشخة" بالبلوزة الجديدة والدليل بطاقة السعر الكبيرة التي تتدلى خلفي
دون أن أشعر!!.. والألطف أني لما دخلت جلست في نفس اتجاهه وكان الوالد في
الطرف الآخر (الجهة المقابلة) فكان العريس متورط وجهه على والدي ولا يستطيع
الالتفات كثيراً! فكان يحاول أن يتحدث معي، فسألني في أي كلية أنتِ؟ قلت كلية
الخدمة الاجتماعية، فقال: في أي تخصص؟ قلت بخجل: (كلنا إخوان واحد!)
أقصد تخصص واحد لأن كلية الخدمة ليس فيها إلا تخصص واحد.
ايـــــــــــــضاً
وحده جاب زوجها لها تمر وجلس يُأكلها حبة حبة ... طبعا ً البنت
استحت من عريسها ان تطلع نواة التمر امامه لذا فأنها قامت ببلع تلك النواة
وعلى هذا الحال استمرت هو يعطيها واختنا في الله تبلع
الى ان انتهى بها الموضوع في المستشفى .......!!!
وحده جا خطيبها يشوفها وطبعا هي خجولة جداً .. وفيها حيا كثييير ....!!!
المهم دخلت عليه وابوها كان موجود فجأة دخل خالها وبعدين عمها
وشوي يدخلون خوانها كلهم صار المجلس مليان ناس وكلهم
عيونهم عليها ومن يوم شافتهم المسيكينة متجمعين وكان يغمى عليها ...!!
ملطووووووش لعيونكم
وأن شاء الله يعجبكم