Abu Malik
05-20-2008, 02:53 PM
منذ انطلاقة قناة الاثير الفضائية و نحن نعول عليها الكثير في ان تكون الصوت الجازاني الأقوى في تغيير الصورة النمطية لدى الاخرين عن منطقة جازان بتراثها و ثقافتها ومفكريها و التي ظلت حبيسة لفترة طويلة من الزمن .
و لم نلبث فترة طويلة حتى استيقضنا من ابتهاجتنا على وقع ان القناة لازالت في ذات المان منذ بدايتها فبالرغم من تلك السنوات على البداية الا ان خارطة البرامج لم تتضح معالمها فذات البرامج التجيلية مع ذات الاحفالات و المهرجانات التي اصبحنا نعرف ادق تفاصيلها من كثرة مشاهدتها بل ان الراقصين هم ذات الرقصين في كل احتفال.
و لمذيعي القناة و قفة اخرى فبمجرد ان ترى وقفة احدهم امام الكاميرا حتى تتيقن انك امام مهزلة اعلامية تنم عن ضحالة في الفكر و الثقافة و فقر في ابجديات العمل الاعلامية .
فأحدهم يقف امامك مستعرضًا زيه كاشفًا عن شعرات صدره متبادرًا الى ذهنك مراحل المراهقة التي مازال يعيشها .
ناهيك عن ذلك الاخر و الذي لم نعرف له اتجاهًا محددًا فهو في يوم منشد و في اليوم التالي يزاحم الاطفال في مراكز التسوق ليبرز مرة أخرى حاملاً مكرفونه ليسأل الاستاذ مهدي سروري عقب تكريمه من سمو امير المنطقة عن اسمه وان يعرفنا بنفسه و كأننا في متابعة مستمرة لذات برنامج الاطفال !!
و هو تأكيد لا يجعل مجال للشك ان القناة تفتقر للمهنية الاعلامية و احترام ذائقة المشاهد، و هو ما نراها في وسائل الاعلام المرئية الاخرى ، و حتى لا امعن في السوداوية فمن المذيعين لازال موسى محرق يغرد خارج السرب الاثيري فهو الابرز في مستواه و قدرته الحواريه بمهنية الاعلامية فطرية .
و هنا اتسآءل كم سيقضي المشاهد من غير ابناء جازان في متابعة قناة الاثير بالتأكيد انها لن تطول الا بقدر ما يستغرقه الانتقال لقناة اخرى تحترم و عي المشاهد .
و الحلول كثيرة و في متناول يد القناة فخريجي كليات الاعلام بالالآف فلم لاتتبنى القناة فريقًا اعلاميًا من هؤلاء و ينخرطون في دورات تدريبية لتستقل القناة بفريقها دون الاعتماد على الفزعات و الاستعانات . ذلك لن يكلف القناة الكثير في مقابل ارتفاع مدخولها من الرسائل النصية .
عشت جازان
جابر مجرشي
11-5-1429هـ
و لم نلبث فترة طويلة حتى استيقضنا من ابتهاجتنا على وقع ان القناة لازالت في ذات المان منذ بدايتها فبالرغم من تلك السنوات على البداية الا ان خارطة البرامج لم تتضح معالمها فذات البرامج التجيلية مع ذات الاحفالات و المهرجانات التي اصبحنا نعرف ادق تفاصيلها من كثرة مشاهدتها بل ان الراقصين هم ذات الرقصين في كل احتفال.
و لمذيعي القناة و قفة اخرى فبمجرد ان ترى وقفة احدهم امام الكاميرا حتى تتيقن انك امام مهزلة اعلامية تنم عن ضحالة في الفكر و الثقافة و فقر في ابجديات العمل الاعلامية .
فأحدهم يقف امامك مستعرضًا زيه كاشفًا عن شعرات صدره متبادرًا الى ذهنك مراحل المراهقة التي مازال يعيشها .
ناهيك عن ذلك الاخر و الذي لم نعرف له اتجاهًا محددًا فهو في يوم منشد و في اليوم التالي يزاحم الاطفال في مراكز التسوق ليبرز مرة أخرى حاملاً مكرفونه ليسأل الاستاذ مهدي سروري عقب تكريمه من سمو امير المنطقة عن اسمه وان يعرفنا بنفسه و كأننا في متابعة مستمرة لذات برنامج الاطفال !!
و هو تأكيد لا يجعل مجال للشك ان القناة تفتقر للمهنية الاعلامية و احترام ذائقة المشاهد، و هو ما نراها في وسائل الاعلام المرئية الاخرى ، و حتى لا امعن في السوداوية فمن المذيعين لازال موسى محرق يغرد خارج السرب الاثيري فهو الابرز في مستواه و قدرته الحواريه بمهنية الاعلامية فطرية .
و هنا اتسآءل كم سيقضي المشاهد من غير ابناء جازان في متابعة قناة الاثير بالتأكيد انها لن تطول الا بقدر ما يستغرقه الانتقال لقناة اخرى تحترم و عي المشاهد .
و الحلول كثيرة و في متناول يد القناة فخريجي كليات الاعلام بالالآف فلم لاتتبنى القناة فريقًا اعلاميًا من هؤلاء و ينخرطون في دورات تدريبية لتستقل القناة بفريقها دون الاعتماد على الفزعات و الاستعانات . ذلك لن يكلف القناة الكثير في مقابل ارتفاع مدخولها من الرسائل النصية .
عشت جازان
جابر مجرشي
11-5-1429هـ