عابد الرحمن
05-08-2008, 02:23 PM
دخلت النت داعية فخرجت عاشقة
تحكي قصتها مع غرفة المحادثة فقالت أنا فتاه جامعية عمري ثلاثين عاما كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله وكانت لدي الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقض قضايا مهمة وحساسة
تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة ومشروعية الزواج عبر الأنترنت وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي شعرت بأنه أكثر ودا نحوي من الآخرين ومع أن المواضيع عامة إلا إن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهه لي وحدي لاأدري كيف سحرتني كلماته فتضل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر بينما يتفجر في داخلي إعجاب يحطم قلبي ومع دفىء كلامه ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات مخلقة في سماء الوجود ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون ساعتها شعرت أني محتاجة إليه بشدة وبغريزة الأنثى أريد أن يعالجني وحدي فسولت لي نفسي أن أنفرد به إلى الأبد وبدون أن أشعر طلبت منه بشيئ من الحياء أن أظيفه إلى قائمة الحوار المباشر معي وهكذا أستدرجته إلى عالمي الخاص وأنا في شدة الإضطراب وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى وهو كالعادة يلقي علي بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة إنه ولم يكن طبيبا نفسيا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ماتريده الأنثى الدقائق أصبحت تمتد لساعات في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل دائما يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع لمعاناتي أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لايوصف ولاأجد حرجا من مغازلته وممازحته والدلال الذي يتفجر من الأنثى وهي تعرض فتنتها وموهبتها إنقطعت خدمة الأنترنت ليومين لأسباب فنية فجن جنوني أظلمت الدنيا في عيني وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ماوصلت إليه حاولت أن أعطيه إنطباعا زائفا أن علاقتنا هذه يجب أن تقف عند حدود معينة وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي قال لي أن ولا أنتي نستطيع أن ننكر إحتياج كل منا إلى الآخر وبدأ يسألني أسألة حارة أشعرتني بودة وإخلاص نيته ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة أجد طريقا للتواصل معه كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي وماهي إلا ساعة والسماعة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة لقد تلاشى من داخلي كل وازع وتهشم وكل إلتزام كنت أدعيه وأدعو إليه بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الظلال بحجة أنني أسعى للزواج وتوالت الإتصالات عبر الهاتف أما آخر إتصال معه فقد أمتد لساعات قلت له هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تنتهي بالزواج فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان ظحك وقال لي أنا لاأشعر بالأمان ولا أخفيك أني سأتزوج بفتاه أعرفها قبلك أما أنتي صديقة وتصلحين تكوني عشيقة عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له أنت سافل قال ربما ولا العين لاتعلو على الحاجب شعرت أنه يذلني أكثر قلت له أنا أشرف منك قال لي أنتي آخر من يتكلم عن الشرف لحظتها وقعت منهارة مغشي علي وجدت نفسي في المستشفى وعندما أفقت أفقت على على حقيقة مرة فقد دخلت الأنترنت داعية وتركته وأنا لاأصلح إلا عشيقة لقد أتبعت فقه إبليس اللعين الذي أدخلني غرف الضلال بإسم الدعوة فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت إن حادثةغرفة المحادثة أحذر منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجزتمنعك من الإنجراف وراء الملذات..
=منقول للفائدة =
تحكي قصتها مع غرفة المحادثة فقالت أنا فتاه جامعية عمري ثلاثين عاما كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله وكانت لدي الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقض قضايا مهمة وحساسة
تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة ومشروعية الزواج عبر الأنترنت وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي شعرت بأنه أكثر ودا نحوي من الآخرين ومع أن المواضيع عامة إلا إن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهه لي وحدي لاأدري كيف سحرتني كلماته فتضل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر بينما يتفجر في داخلي إعجاب يحطم قلبي ومع دفىء كلامه ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات مخلقة في سماء الوجود ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون ساعتها شعرت أني محتاجة إليه بشدة وبغريزة الأنثى أريد أن يعالجني وحدي فسولت لي نفسي أن أنفرد به إلى الأبد وبدون أن أشعر طلبت منه بشيئ من الحياء أن أظيفه إلى قائمة الحوار المباشر معي وهكذا أستدرجته إلى عالمي الخاص وأنا في شدة الإضطراب وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى وهو كالعادة يلقي علي بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة إنه ولم يكن طبيبا نفسيا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ماتريده الأنثى الدقائق أصبحت تمتد لساعات في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل دائما يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع لمعاناتي أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لايوصف ولاأجد حرجا من مغازلته وممازحته والدلال الذي يتفجر من الأنثى وهي تعرض فتنتها وموهبتها إنقطعت خدمة الأنترنت ليومين لأسباب فنية فجن جنوني أظلمت الدنيا في عيني وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ماوصلت إليه حاولت أن أعطيه إنطباعا زائفا أن علاقتنا هذه يجب أن تقف عند حدود معينة وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي قال لي أن ولا أنتي نستطيع أن ننكر إحتياج كل منا إلى الآخر وبدأ يسألني أسألة حارة أشعرتني بودة وإخلاص نيته ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة أجد طريقا للتواصل معه كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي وماهي إلا ساعة والسماعة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة لقد تلاشى من داخلي كل وازع وتهشم وكل إلتزام كنت أدعيه وأدعو إليه بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الظلال بحجة أنني أسعى للزواج وتوالت الإتصالات عبر الهاتف أما آخر إتصال معه فقد أمتد لساعات قلت له هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تنتهي بالزواج فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان ظحك وقال لي أنا لاأشعر بالأمان ولا أخفيك أني سأتزوج بفتاه أعرفها قبلك أما أنتي صديقة وتصلحين تكوني عشيقة عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له أنت سافل قال ربما ولا العين لاتعلو على الحاجب شعرت أنه يذلني أكثر قلت له أنا أشرف منك قال لي أنتي آخر من يتكلم عن الشرف لحظتها وقعت منهارة مغشي علي وجدت نفسي في المستشفى وعندما أفقت أفقت على على حقيقة مرة فقد دخلت الأنترنت داعية وتركته وأنا لاأصلح إلا عشيقة لقد أتبعت فقه إبليس اللعين الذي أدخلني غرف الضلال بإسم الدعوة فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت إن حادثةغرفة المحادثة أحذر منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجزتمنعك من الإنجراف وراء الملذات..
=منقول للفائدة =