%حنين الخبت%
03-20-2008, 03:58 AM
النصيحة من أغلى الأشياء في حياة البشر، إن لم تكن أغلاها، فالكل يحتاجها، ولكن ليس الكل يعطيها، الكثير من الناس يودون أن ينصحوا غيرهم لكنهم يفتقدون الأسلوب والوسيلة لذلك النصح، والبعض هم في أمس الحاجة للنصيحة غير أنهم لا يقبلونها إلا بشكل معين وبطريقة خاصة، وتبقى النصيحة فنا لا يجيده إلا القلة من الناس، (الدين النصيحة) و(رحم الله امرأ أهدى لي عيوبي) ورغم ذلك نظل بحاجة إلى دبلوماسية النصح والتناصح
والنصيحة فن من حيث إنها تُعطى في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب، وهي لا تأتي إلا من أخ أو صديق يهمه أمرك ويخشى عليك الهلاك، أما من يصرخون في وجوهنا مبرزين أخطاءنا وشامتين في حالنا مدعين أنهم نصحونا ولم نسمع، فهؤلاء لا يمكن أن نسميهم ناصحين أبداً، فالنصيحة هي الحكمة وهي ضالة المسلم، ومن ينصح بالحق وللحق فهو صادق ومحب، ومن ينصح فقط بما يحب ويرى فليس ناصحاً، ومن ينصح ويعمل بالنصح فهذا يؤكد صدق نواياه، فمتى نجيد فن النصح ومتى نقبله، وكيف نجد الأسلوب اللائق والوقت المناسب للنصح؟.
هذه مشكلة الكثيرين فإن بعضهم يود أن ينصح ولا يدري كيف يقوم بهذا الواجب.
والنصيحة فن من حيث إنها تُعطى في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب، وهي لا تأتي إلا من أخ أو صديق يهمه أمرك ويخشى عليك الهلاك، أما من يصرخون في وجوهنا مبرزين أخطاءنا وشامتين في حالنا مدعين أنهم نصحونا ولم نسمع، فهؤلاء لا يمكن أن نسميهم ناصحين أبداً، فالنصيحة هي الحكمة وهي ضالة المسلم، ومن ينصح بالحق وللحق فهو صادق ومحب، ومن ينصح فقط بما يحب ويرى فليس ناصحاً، ومن ينصح ويعمل بالنصح فهذا يؤكد صدق نواياه، فمتى نجيد فن النصح ومتى نقبله، وكيف نجد الأسلوب اللائق والوقت المناسب للنصح؟.
هذه مشكلة الكثيرين فإن بعضهم يود أن ينصح ولا يدري كيف يقوم بهذا الواجب.