زهور الريف
03-16-2008, 09:20 PM
قرأت هذا الموضوع وأحببت أن أفيدكم معي..
وحاولت اختصاره لكم..
عسى الله أن ينفع به...
لماذا يؤدي الخلاف الانفصال؟!
لماذا لا نعرف كيف نختلف في عالمنا العربي والإسلامي على مستوى الأفـراد أو الدول؟!
لماذا يتحول خلاف الرأي إلى عداء, وتنقلب المحاسن إلى عيوب,
ولا نترك نقيصة إلا ونلصقهـا بمن اختلفنا معه إن لم تكفنـا عيوبه التي نقوم بإحصائـها,
وقد كـنا من قبل نثني عليه ونعدد مـحـاسـنــه؟!
لماذا تضيق صدورنا بالنقـد, وكأننا قد بلغنا الكمال, ولانستطيع تقبل النصح برحابة صدر,
وإن تظاهرنا بذلك, ورأينا في أنفسنا خلقـا لا يأتيه الباطل من خلفه,ولا من بين يديه؟!
والدليل على أننا بالفعل لانعرف كيف نختلف ما نجده في الساحة الفكرية والثقافية عموما
عندما ينشب خلاف في الرأي بين من نسميهم بالمثقفين, نجد الخلاف يخرج عن مســـاره ويتحول
من مناقشـة قضية الخـلاف إلى قذف شخصي وسباب واستعراض للعضلات المعلوماتية ونيل
من الآخر وتعريته بكل الطرق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنـما بعثــت لأتمم صـالح الأخــــلاق" -رواه أحمد-
بمعنى أن الأخــلاق الكريمة أصيــلة فيها وليست مكتسبة بعد الإســلام,
وإنما جاء الإسـلام ليـهذب هذه الأخـلاق, ويضيف إليها ويرتقي بها,فكان الرسول صلى الله عليه وسلم
نموذجا لخلق الإنسان العربي قبل البعثة,ونموذجا لخلق الإنسـان المسلم بعد البعثة,
لهذا قال تعالى:
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حســنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"
فكان صلى الله عليه وسلم من أوسع الناس صدرا لمن يختلف معه, وأحلمهم على من يثير غضـبـه,
وكان أكثر خلْـق الله تسامحا مع من يسيء إليه, وأعفّـهم لسـانا, وأليـنهم قولا, وأقـلهم جــدلا.
ما غضــب يوما قـط لنفسه, أو استـكبر أن يختلف معه أحد من المسلمين أو المشركين وهو رسول الله
يوحـى إليه من الســــــماء!
والحقيقة أننا إذا عـدنا لكتابنا المنزل من رب العالمين سنجده الكتاب الوحيد في هذا الكون الذي حفظ
لأعدائه كلامهم ضده وافترائهم عليه دون تحريف أو تبديل أو تخفيف ثم رد عليهم بموضوعية,
فتاريخ الحوار والجدال الذي دار بين الأنبياء والذين كفروا بهم من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم
وتوجيهات رب العالمين لهؤلاء الأنبياء من أساليب التعامل وإدارة الحوار مدونة جميعها في القرآن الكريم
الذي يتلوه المسلمون ليل نهار, فنحن نقــرأ:
"وقــالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصــارى" -البقرة:111-
"وقــالوا اتـخذ الله ولـــدا" -البقرة:116-
"قــالوا أنــى يكون له الملك علينا ونحن أحـق بالملك منه" -البقرة:247-
"قـالوا إن الله فقير ونحن أغنيــاء" -آل عمران:181-
وغيرها من عشرات الآيـات التي تسجل بإنصاف"الــرأي الآخـــر", والحــوار مع اليهود والنصارى ثم
كفـار قريش والمنافقين بشكل يسقط كل دعاوي الذين يزعمون أن الديمقراطية وحرية الرأي وأدب الـحوار
مع الآخر بـدأ في الغرب ولا يوجد إلا في الغرب!
إن أمــة نبيــهـا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه, ولها هذا التاريخ العريق في مكارم
الأخـلاق,واحـتــرام الرأي الآخــر,وبين يديها هذا الكتـاب السماوي الخـالد الذي حــوى كل خـيــر الدنيـا والآخرة
الأولـــــى بها أن تكون قــــدوة الأمم في الأدب والـحــــوار والاخـتــلاف واحتـرام الآخر والتـعـامل بإنصــاف
حتى مع الـعدو لنستـحق عن جدارة قوله تعالى:
"وكذلك جعلناكم أمـة وسطا لتكونوا شـهداء على النـــاس ويكون الرسول عليكم شـهيـدا" -البقرة:143-
"المرجع/كتاب التعامل مع النفس والناس كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم-لـ د.محمدأبوبكرحميد"
وحاولت اختصاره لكم..
عسى الله أن ينفع به...
لماذا يؤدي الخلاف الانفصال؟!
لماذا لا نعرف كيف نختلف في عالمنا العربي والإسلامي على مستوى الأفـراد أو الدول؟!
لماذا يتحول خلاف الرأي إلى عداء, وتنقلب المحاسن إلى عيوب,
ولا نترك نقيصة إلا ونلصقهـا بمن اختلفنا معه إن لم تكفنـا عيوبه التي نقوم بإحصائـها,
وقد كـنا من قبل نثني عليه ونعدد مـحـاسـنــه؟!
لماذا تضيق صدورنا بالنقـد, وكأننا قد بلغنا الكمال, ولانستطيع تقبل النصح برحابة صدر,
وإن تظاهرنا بذلك, ورأينا في أنفسنا خلقـا لا يأتيه الباطل من خلفه,ولا من بين يديه؟!
والدليل على أننا بالفعل لانعرف كيف نختلف ما نجده في الساحة الفكرية والثقافية عموما
عندما ينشب خلاف في الرأي بين من نسميهم بالمثقفين, نجد الخلاف يخرج عن مســـاره ويتحول
من مناقشـة قضية الخـلاف إلى قذف شخصي وسباب واستعراض للعضلات المعلوماتية ونيل
من الآخر وتعريته بكل الطرق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنـما بعثــت لأتمم صـالح الأخــــلاق" -رواه أحمد-
بمعنى أن الأخــلاق الكريمة أصيــلة فيها وليست مكتسبة بعد الإســلام,
وإنما جاء الإسـلام ليـهذب هذه الأخـلاق, ويضيف إليها ويرتقي بها,فكان الرسول صلى الله عليه وسلم
نموذجا لخلق الإنسان العربي قبل البعثة,ونموذجا لخلق الإنسـان المسلم بعد البعثة,
لهذا قال تعالى:
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حســنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"
فكان صلى الله عليه وسلم من أوسع الناس صدرا لمن يختلف معه, وأحلمهم على من يثير غضـبـه,
وكان أكثر خلْـق الله تسامحا مع من يسيء إليه, وأعفّـهم لسـانا, وأليـنهم قولا, وأقـلهم جــدلا.
ما غضــب يوما قـط لنفسه, أو استـكبر أن يختلف معه أحد من المسلمين أو المشركين وهو رسول الله
يوحـى إليه من الســــــماء!
والحقيقة أننا إذا عـدنا لكتابنا المنزل من رب العالمين سنجده الكتاب الوحيد في هذا الكون الذي حفظ
لأعدائه كلامهم ضده وافترائهم عليه دون تحريف أو تبديل أو تخفيف ثم رد عليهم بموضوعية,
فتاريخ الحوار والجدال الذي دار بين الأنبياء والذين كفروا بهم من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم
وتوجيهات رب العالمين لهؤلاء الأنبياء من أساليب التعامل وإدارة الحوار مدونة جميعها في القرآن الكريم
الذي يتلوه المسلمون ليل نهار, فنحن نقــرأ:
"وقــالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصــارى" -البقرة:111-
"وقــالوا اتـخذ الله ولـــدا" -البقرة:116-
"قــالوا أنــى يكون له الملك علينا ونحن أحـق بالملك منه" -البقرة:247-
"قـالوا إن الله فقير ونحن أغنيــاء" -آل عمران:181-
وغيرها من عشرات الآيـات التي تسجل بإنصاف"الــرأي الآخـــر", والحــوار مع اليهود والنصارى ثم
كفـار قريش والمنافقين بشكل يسقط كل دعاوي الذين يزعمون أن الديمقراطية وحرية الرأي وأدب الـحوار
مع الآخر بـدأ في الغرب ولا يوجد إلا في الغرب!
إن أمــة نبيــهـا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه, ولها هذا التاريخ العريق في مكارم
الأخـلاق,واحـتــرام الرأي الآخــر,وبين يديها هذا الكتـاب السماوي الخـالد الذي حــوى كل خـيــر الدنيـا والآخرة
الأولـــــى بها أن تكون قــــدوة الأمم في الأدب والـحــــوار والاخـتــلاف واحتـرام الآخر والتـعـامل بإنصــاف
حتى مع الـعدو لنستـحق عن جدارة قوله تعالى:
"وكذلك جعلناكم أمـة وسطا لتكونوا شـهداء على النـــاس ويكون الرسول عليكم شـهيـدا" -البقرة:143-
"المرجع/كتاب التعامل مع النفس والناس كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم-لـ د.محمدأبوبكرحميد"