علي عادي
12-07-2006, 05:41 PM
كيف تنقذ حياة انسان؟!..نداء عاجل
--------------------------------------------------------------------------------
كم من مريض يرقد على الاسره....البيضاء ...يحتاج الى قطرة دم...فمن يغيث..من يتقذ حياة انسان؟!
كم من حوادث فيها مصاب دماؤه تسيل ..نزيف ..رهيب..مخيف...اين الانقاذ..اي الاسعاف..قطرة دم يحتاجها فمن لها؟؟!!
نداء الى ذوي القلوب الرحيمه...الى ذوي الهمم العاليه...النخوه...الشهامه
المستشفيات تأن بالمحتاجين لقطرة دم تنقذ حياة انسان..بنوك الدم شبه فارغه امام ذلك الزخم والاحتياج المهول
واليكم ايها الاحباب بعض المعلومات التي تشبع نهم من لديه شح في هذا المجال وفوائد التبرع بالدم
بالنسبة للمتبرع
الأجر والثواب عند الله قبل كل شئ..وما عند الله خير وابقى0
الاستفادة بالكشف الطبي الذى يوقع عليه قبل التبرع والفحوصات المعملية والسيرولوجية للتأكد من خلوه من الأمراض0
تجديد وتنشيط مراكز تكوين الدم 0
بالنسبة للوطن
إن توفر الدم يتيح لمراكز الدم تقديم خدماتها للمرضى والمصابين ورفع المستوى الصحي للمواطن0
كلما زاد رصيد الدم كلما دل ذلك على مدى ترابط المجتمع وتعاطف أفراده 0
إمكانية فصل مشتقات الدم والتي تستخدم في علاج حالات سيولة الدم ومرض الكلى والكبد0
واليكم احبتي هذا الحوار وفيه ان شاء الله ما يروي ضمأكم المعلوماتي عن التبرع بالدم
بيانات الحوار
الدكتورة رشا محمود الديب اسم الضيف
طبيبة بالمركز القومي لنقل الدم الوظيفة
التبرع بالدم.. لمَ الامتناع؟ موضوع الحوار
وزني 49 كيلوجراما، هل يمنعني ذلك من التبرع بالدم؟
احتمال نسبة حدوث دوخة أو إغماء للشخص الذي يزن أقل من 50 كجم أثناء أو بعد التبرع بوحدة دم احتمال كبير.
إن حجم الدورة الدموية يتناسب مع وزن الجسم فالشخص الذي يزن 50 كجم أو أكثر عندما يتبرع بوحدة دم من 400- 450 سم3 فهذا يعادل 1/ 12 من حجم دورته الدموية وذلك لا يشكل أي خطر على حالته الصحية، أما إذا قل وزن الجسم عن 50 كجم فهذا يعني أن حجم الدورة الدموية أقل من 5-6 لتر وبالتالي فقد 1/12 منها قد يؤثر على صحته.
فرجاء الاهتمام بصحتك حتى يصل وزنك إلى 50 كجم حتى يمكنك التبرع بالدم دون أي مخاطر على صحتك الغالية.
هناك سيارات إسعاف تقف في الشوارع وتطالبنا بالتبرع بالدم.. كيف نتأكد من سلامة الأدوات الطبية التي يستخدمونها؟ هل هناك بطاقات معتمدة لمثل تلك السيارات التي تجوب الشوارع في مصر؟
يرجع لجوء سيارات الإسعاف للتواجد بالشوارع العامة والميادين؛ نظراً للاحتياج القوي والمُلحّ للدم من قبل المرضى وعدم مبادرة المواطنين بالتبرع بالدم بالصورة الكافية في المراكز المخصصة لذلك.
هل فعلاً هناك من يتبرع بالدم من أجل المال؟ وإذا حدث هذا: هل ذلك حرام؟
بالفعل هناك من يقوم بالتبرع بدمه من أجل المال، فالدم هبة من الله سبحانه وتعالى، ويجب التبرع به بدون مقابل، ويمكن لسيادتكم الرجوع إلى أهل الفتوى في هذا المجال.
ولكن هذه الظاهرة ظاهرة غير صحية وينصح بعدم اللجوء إليها؛ لأنها تجعل أصحابها أكثر عرضة للأمراض. وعلى الجانب الآخر مثل هذا الشخص لا ينتج سوى دم غير آمن.
هل هناك أعراض جانبية وضعف يحدث للذي يتبرع بالدم؟ وكم مرة في السنة يمكن للشخص التبرع بالدم؟
هذه الأعراض مؤقتة، ولا تحدث لأغلب المتبرعين، وتزول خلال دقائق من بداية التبرع.
ويمكن للشخص العادي التبرع بالدم الكامل كل ثلاثة شهور للرجال وكل أربع أشهر للنساء. وكذلك يمكن التبرع بمشتقات الدم كل أسبوعين سواء للرجال أو النساء.
هل للتبرع بالدم فوائد؟ أم له أضرار؟ وما هي الفترة التي يمكن بعدها التبرع ثانية بعد الأولى؟
يوجد فوائد كثيرة للتبرع بالدم ففي البداية يعتبر التبرع بالدم زكاة عن الصحة وواجب على الكفاية، ومن ضمن الفوائد أيضا فوائد صحية حيث إن التبرع بالدم ينشط خلايا نخاع العظام لدى المتبرع (مكان تصنيع الدم) مما يزيد من فاعليتها ويجدد نشاطها وتنتج المزيد من خلايا الدم الجديدة.
وهناك فوائد إنسانية بتبرعك بالدم أنت تشارك في إنقاذ حياة عدة أشخاص في احتياج ملح للدم أو أحد مشتقاته، حيث إن الدم يمكن فصله لمكونات رئيسية فيمكن لأكثر من مريض الاستفادة بها.
أما عن الفترة البينية بين التبرع فهي ثلاثة أشهر للرجال وأربعة أشهر للنساء؛ وذلك في حالة الدم الكامل، أما مشتقات الدم فكل أسبوعين (مشتقات الدم مثل الصفائح الدموية والبلازما) حيث يمكن التبرع على جهاز فصل مشتقات الدم مخصص لذلك.
أكد استطلاع للرأي أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" تراجع المخاوف من التبرع بالدم، وازدياد الرغبة في التبرع بعد الحملة التي أطلقتها بعنوان "8% من دمك تحيي الناس جميعا" منذ ما يقرب من شهرين.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي شارك بالتصويت فيه 5241 صوتا إلى إقدام 75.87% من المشاركين في التصويت على التبرع بالدم والدعوة إليه، بينما استمر تخوف 15.34% من التبرع بالدم، في الوقت الذي أكد فيه 8.87% من المشاركين أن مفهومهم عن التبرع بالدم تغير بصورة إيجابية.
ووفقا لمراقبين فإن النسبة التي ظهرت في استطلاع "إسلام أون لاين.نت" الذي أجرى في الفترة من 28-7 وحتى 30-7-2004 تعد إيجابية ومؤشرا على نجاح الحملة في تحقيق هدفها الرئيسي وهو نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم وتبديد المفاهيم الخاطئة التي كشف عنها استطلاع الرأي .. أن نسبة الذين يخشون التبرع بالدم -التي ظهرت في الاستطلاع- تعد قليلة جدا مقابل الذين لا يخشون التبرع. وأرجع ذلك إلى أسباب؛ منها الوعي الذي أصبح قائما بين المواطنين حول عملية التبرع، سواء من الناحية الاجتماعية أو الصحية أو غيرها، مشيرا إلى تغير مماثل حدث في اتجاهات الرأي لدى المجتمع
وأضاف دويك أن نسبة من تغير مفهومهم حول التبرع بالدم إيجابيا (8.83%) هي بالتأكيد نسبة من كانوا يخشون من التبرع بالدم في البداية، وتغيرت نظرتهم تدريجيا، وتبدد لديهم عامل الخوف، وبدءوا يشعرون بأن هناك فوائد تعود عليهم من تبرعهم بالدم، مثل تخفيف ضغط الدم وآلام الرأس بالإضافة إلى الشعور بالراحة النفسية والجسمانية أيضا، كل ذلك زاد من كسر حاجز الخوف لدى المتبرع، ورفع من نسبة من يشجع على التبرع بالدم، ويدعو غيره إليه إلى 75.83%.
من أجل زيادة المتبرعين
وطالب دويك بضرورة قيام المؤسسات القائمة على حملات التبرع بالبحث عن طرق لتفاعل المتبرع مع المريض، ودعا إلى ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات التي يمكن من خلالها استيعاب أكبر كمية من المتبرعين في نواحي العالم. ومن ذلك:
ايران مثلا تشهد وعيا قويا جدا بهذه المسألة؛ حيث وصلت نسبة المتبرعين الطوعيين لديهم هذا العام إلى 90% وتم تكريم المتبرعين. ومن الطريف أنه كان من بينهم من تبرع 174 مرة في حياته وهو أعلى من الحد المأمون، وبالرغم من ذلك نجده بصحة جيدة. وذكرت أن إيران تقوم بتدريس كتيبات خاصة بالتبرع بالدم في مراحل التعليم المختلفة؛ وهو ما يدل على اهتمامهم الشديد بالقضية.
وأكدت على ضرورة تكثيف الجهود للحصول على قاعدة بيانات لمتبرعين طوعيين منتظمين، من خلال اتباع أسس انتقاء المتبرع لسلامة كل من المتبرع والمتلقي، وتكون خاضعة للمقاييس العالمية لمنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى اكتساب مهارات الاتصال الفعال مع الجمهور لجذب المتبرع الطوعي، وتنظيم الحملات من خلال المساجد والكنائس والاحتفالات، وكذلك وضع إستراتيجية قومية لنشر الوعي، وتشجيع التبرع الطوعي المنتظم بما في ذلك تكريم المتبرعين الطوعيين بصفة دورية.
كم من مريض يرقد على الاسره....البيضاء ...يحتاج الى قطرة دم...فمن يغيث..من يتقذ حياة انسان؟!
كم من حوادث فيها مصاب دماؤه تسيل ..نزيف ..رهيب..مخيف...اين الانقاذ..اي الاسعاف..قطرة دم يحتاجها فمن لها؟؟!!
وما عند الله خيرا وابقى فقط علينا استشعار الاجر العظيم في انقاذ حياة انسان
مع شكري لكل المتفاعلين ااما لا امون قد اطلت عليكم واستنزفت وقتكم الثمين
--------------------------------------------------------------------------------
كم من مريض يرقد على الاسره....البيضاء ...يحتاج الى قطرة دم...فمن يغيث..من يتقذ حياة انسان؟!
كم من حوادث فيها مصاب دماؤه تسيل ..نزيف ..رهيب..مخيف...اين الانقاذ..اي الاسعاف..قطرة دم يحتاجها فمن لها؟؟!!
نداء الى ذوي القلوب الرحيمه...الى ذوي الهمم العاليه...النخوه...الشهامه
المستشفيات تأن بالمحتاجين لقطرة دم تنقذ حياة انسان..بنوك الدم شبه فارغه امام ذلك الزخم والاحتياج المهول
واليكم ايها الاحباب بعض المعلومات التي تشبع نهم من لديه شح في هذا المجال وفوائد التبرع بالدم
بالنسبة للمتبرع
الأجر والثواب عند الله قبل كل شئ..وما عند الله خير وابقى0
الاستفادة بالكشف الطبي الذى يوقع عليه قبل التبرع والفحوصات المعملية والسيرولوجية للتأكد من خلوه من الأمراض0
تجديد وتنشيط مراكز تكوين الدم 0
بالنسبة للوطن
إن توفر الدم يتيح لمراكز الدم تقديم خدماتها للمرضى والمصابين ورفع المستوى الصحي للمواطن0
كلما زاد رصيد الدم كلما دل ذلك على مدى ترابط المجتمع وتعاطف أفراده 0
إمكانية فصل مشتقات الدم والتي تستخدم في علاج حالات سيولة الدم ومرض الكلى والكبد0
واليكم احبتي هذا الحوار وفيه ان شاء الله ما يروي ضمأكم المعلوماتي عن التبرع بالدم
بيانات الحوار
الدكتورة رشا محمود الديب اسم الضيف
طبيبة بالمركز القومي لنقل الدم الوظيفة
التبرع بالدم.. لمَ الامتناع؟ موضوع الحوار
وزني 49 كيلوجراما، هل يمنعني ذلك من التبرع بالدم؟
احتمال نسبة حدوث دوخة أو إغماء للشخص الذي يزن أقل من 50 كجم أثناء أو بعد التبرع بوحدة دم احتمال كبير.
إن حجم الدورة الدموية يتناسب مع وزن الجسم فالشخص الذي يزن 50 كجم أو أكثر عندما يتبرع بوحدة دم من 400- 450 سم3 فهذا يعادل 1/ 12 من حجم دورته الدموية وذلك لا يشكل أي خطر على حالته الصحية، أما إذا قل وزن الجسم عن 50 كجم فهذا يعني أن حجم الدورة الدموية أقل من 5-6 لتر وبالتالي فقد 1/12 منها قد يؤثر على صحته.
فرجاء الاهتمام بصحتك حتى يصل وزنك إلى 50 كجم حتى يمكنك التبرع بالدم دون أي مخاطر على صحتك الغالية.
هناك سيارات إسعاف تقف في الشوارع وتطالبنا بالتبرع بالدم.. كيف نتأكد من سلامة الأدوات الطبية التي يستخدمونها؟ هل هناك بطاقات معتمدة لمثل تلك السيارات التي تجوب الشوارع في مصر؟
يرجع لجوء سيارات الإسعاف للتواجد بالشوارع العامة والميادين؛ نظراً للاحتياج القوي والمُلحّ للدم من قبل المرضى وعدم مبادرة المواطنين بالتبرع بالدم بالصورة الكافية في المراكز المخصصة لذلك.
هل فعلاً هناك من يتبرع بالدم من أجل المال؟ وإذا حدث هذا: هل ذلك حرام؟
بالفعل هناك من يقوم بالتبرع بدمه من أجل المال، فالدم هبة من الله سبحانه وتعالى، ويجب التبرع به بدون مقابل، ويمكن لسيادتكم الرجوع إلى أهل الفتوى في هذا المجال.
ولكن هذه الظاهرة ظاهرة غير صحية وينصح بعدم اللجوء إليها؛ لأنها تجعل أصحابها أكثر عرضة للأمراض. وعلى الجانب الآخر مثل هذا الشخص لا ينتج سوى دم غير آمن.
هل هناك أعراض جانبية وضعف يحدث للذي يتبرع بالدم؟ وكم مرة في السنة يمكن للشخص التبرع بالدم؟
هذه الأعراض مؤقتة، ولا تحدث لأغلب المتبرعين، وتزول خلال دقائق من بداية التبرع.
ويمكن للشخص العادي التبرع بالدم الكامل كل ثلاثة شهور للرجال وكل أربع أشهر للنساء. وكذلك يمكن التبرع بمشتقات الدم كل أسبوعين سواء للرجال أو النساء.
هل للتبرع بالدم فوائد؟ أم له أضرار؟ وما هي الفترة التي يمكن بعدها التبرع ثانية بعد الأولى؟
يوجد فوائد كثيرة للتبرع بالدم ففي البداية يعتبر التبرع بالدم زكاة عن الصحة وواجب على الكفاية، ومن ضمن الفوائد أيضا فوائد صحية حيث إن التبرع بالدم ينشط خلايا نخاع العظام لدى المتبرع (مكان تصنيع الدم) مما يزيد من فاعليتها ويجدد نشاطها وتنتج المزيد من خلايا الدم الجديدة.
وهناك فوائد إنسانية بتبرعك بالدم أنت تشارك في إنقاذ حياة عدة أشخاص في احتياج ملح للدم أو أحد مشتقاته، حيث إن الدم يمكن فصله لمكونات رئيسية فيمكن لأكثر من مريض الاستفادة بها.
أما عن الفترة البينية بين التبرع فهي ثلاثة أشهر للرجال وأربعة أشهر للنساء؛ وذلك في حالة الدم الكامل، أما مشتقات الدم فكل أسبوعين (مشتقات الدم مثل الصفائح الدموية والبلازما) حيث يمكن التبرع على جهاز فصل مشتقات الدم مخصص لذلك.
أكد استطلاع للرأي أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" تراجع المخاوف من التبرع بالدم، وازدياد الرغبة في التبرع بعد الحملة التي أطلقتها بعنوان "8% من دمك تحيي الناس جميعا" منذ ما يقرب من شهرين.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي شارك بالتصويت فيه 5241 صوتا إلى إقدام 75.87% من المشاركين في التصويت على التبرع بالدم والدعوة إليه، بينما استمر تخوف 15.34% من التبرع بالدم، في الوقت الذي أكد فيه 8.87% من المشاركين أن مفهومهم عن التبرع بالدم تغير بصورة إيجابية.
ووفقا لمراقبين فإن النسبة التي ظهرت في استطلاع "إسلام أون لاين.نت" الذي أجرى في الفترة من 28-7 وحتى 30-7-2004 تعد إيجابية ومؤشرا على نجاح الحملة في تحقيق هدفها الرئيسي وهو نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم وتبديد المفاهيم الخاطئة التي كشف عنها استطلاع الرأي .. أن نسبة الذين يخشون التبرع بالدم -التي ظهرت في الاستطلاع- تعد قليلة جدا مقابل الذين لا يخشون التبرع. وأرجع ذلك إلى أسباب؛ منها الوعي الذي أصبح قائما بين المواطنين حول عملية التبرع، سواء من الناحية الاجتماعية أو الصحية أو غيرها، مشيرا إلى تغير مماثل حدث في اتجاهات الرأي لدى المجتمع
وأضاف دويك أن نسبة من تغير مفهومهم حول التبرع بالدم إيجابيا (8.83%) هي بالتأكيد نسبة من كانوا يخشون من التبرع بالدم في البداية، وتغيرت نظرتهم تدريجيا، وتبدد لديهم عامل الخوف، وبدءوا يشعرون بأن هناك فوائد تعود عليهم من تبرعهم بالدم، مثل تخفيف ضغط الدم وآلام الرأس بالإضافة إلى الشعور بالراحة النفسية والجسمانية أيضا، كل ذلك زاد من كسر حاجز الخوف لدى المتبرع، ورفع من نسبة من يشجع على التبرع بالدم، ويدعو غيره إليه إلى 75.83%.
من أجل زيادة المتبرعين
وطالب دويك بضرورة قيام المؤسسات القائمة على حملات التبرع بالبحث عن طرق لتفاعل المتبرع مع المريض، ودعا إلى ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات التي يمكن من خلالها استيعاب أكبر كمية من المتبرعين في نواحي العالم. ومن ذلك:
ايران مثلا تشهد وعيا قويا جدا بهذه المسألة؛ حيث وصلت نسبة المتبرعين الطوعيين لديهم هذا العام إلى 90% وتم تكريم المتبرعين. ومن الطريف أنه كان من بينهم من تبرع 174 مرة في حياته وهو أعلى من الحد المأمون، وبالرغم من ذلك نجده بصحة جيدة. وذكرت أن إيران تقوم بتدريس كتيبات خاصة بالتبرع بالدم في مراحل التعليم المختلفة؛ وهو ما يدل على اهتمامهم الشديد بالقضية.
وأكدت على ضرورة تكثيف الجهود للحصول على قاعدة بيانات لمتبرعين طوعيين منتظمين، من خلال اتباع أسس انتقاء المتبرع لسلامة كل من المتبرع والمتلقي، وتكون خاضعة للمقاييس العالمية لمنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى اكتساب مهارات الاتصال الفعال مع الجمهور لجذب المتبرع الطوعي، وتنظيم الحملات من خلال المساجد والكنائس والاحتفالات، وكذلك وضع إستراتيجية قومية لنشر الوعي، وتشجيع التبرع الطوعي المنتظم بما في ذلك تكريم المتبرعين الطوعيين بصفة دورية.
كم من مريض يرقد على الاسره....البيضاء ...يحتاج الى قطرة دم...فمن يغيث..من يتقذ حياة انسان؟!
كم من حوادث فيها مصاب دماؤه تسيل ..نزيف ..رهيب..مخيف...اين الانقاذ..اي الاسعاف..قطرة دم يحتاجها فمن لها؟؟!!
وما عند الله خيرا وابقى فقط علينا استشعار الاجر العظيم في انقاذ حياة انسان
مع شكري لكل المتفاعلين ااما لا امون قد اطلت عليكم واستنزفت وقتكم الثمين