ابو عبدالمجيد
10-12-2006, 08:40 AM
طلقها والدهم فعملت مستخدمة في المدارس والمستشفيات لتربيتهم
10 أبناء يتخلصون من والدتهم الستينية ويتركونها بلا عائل
بذلت السيدة أم منصور جهدا كبيرا جدا في تربية أبنائها العشرة حتى أوصلتهم إلى مراحل دراسية متقدمة، وتحملت الكثير من المصاعب في سبيل ذلك بعد أن طلقها والدهم إلا أنها فوجئت بأبنائها يتخلون عنها تماما ويتجاهلونها بعد أن أخذهم والدهم للإقامة معهم في وقت كانت في أمس الحاجة إليهم بعد أن فقدت أفراد أسرتها في حادث مروري ولم يبق لها أحد تلجأ إليه.وقالت أم منصور "توفي والدي وأنا صغيرة فزوجني عمي وأنا مازلت في سن التاسعة من عمري من رجل يبلغ 50 عاما ويسكن الرياض، فأنجبت منه 9 أولاد وبنتاً واحدة، وساعدته وتحملت معه حلاوة الأيام ومرارتها لكنه طلقني دون أي تقدير للسنوات التي قضيتها معه".وأضافت" تدخل أهل الخير فعثروا لي على سكن بسيط يؤويني أنا وأطفالي العشرة في الخرج.. وبعدها انتقلت مرة أخرى إلى مدينة عرعر حيث عثرت على فرصة للعمل هناك".وبعد أن أنفقت أم منصور سنوات طويلة في العمل كعاملة نظافة في المستشفيات والمدارس لتقوم على شؤون أبنائها وعلى مدارسهم حتى كبروا ووصلوا إلى المرحلة الثانوية ظهر والدهم فجأة وضمهم جميعا إليه بعد أن تزوج بأخرى".وذكرت أن أبناءها أصبحوا مسخرين لخدمة زوجة والدهم بينما هي تركت وحيدة، الأمر الذي دعاها للانتقال إلى جازان لتبقى عند والدتها إلا أن استقرارها لم يدم إلا مدة قصيرة فقد تعرضت الأسرة لحادث مروري نجت منه إلا من كسور في القدم لكنها فقدت بقية أهلها لتعود إلى دائرة الوحدة مرة أخرى دون أن يسأل عنها أحد من أبنائها الذين بذلت من أجلهم الكثير خاصة وأنها بلغت الستين من عمرها.. بل إن بعض أبنائها تزوجوا وكلما حاولت الاتصال بهم أغلقوا الهاتف في وجهها.أم منصور التي تعيش في منزل بسيط في أبها لم تجد وسيلة تعيش منها سوى بيع البخور والعود للناس إضافة إلى 700 ريال من إحدى الجمعيات الخيرية
منقووووووول.
10 أبناء يتخلصون من والدتهم الستينية ويتركونها بلا عائل
بذلت السيدة أم منصور جهدا كبيرا جدا في تربية أبنائها العشرة حتى أوصلتهم إلى مراحل دراسية متقدمة، وتحملت الكثير من المصاعب في سبيل ذلك بعد أن طلقها والدهم إلا أنها فوجئت بأبنائها يتخلون عنها تماما ويتجاهلونها بعد أن أخذهم والدهم للإقامة معهم في وقت كانت في أمس الحاجة إليهم بعد أن فقدت أفراد أسرتها في حادث مروري ولم يبق لها أحد تلجأ إليه.وقالت أم منصور "توفي والدي وأنا صغيرة فزوجني عمي وأنا مازلت في سن التاسعة من عمري من رجل يبلغ 50 عاما ويسكن الرياض، فأنجبت منه 9 أولاد وبنتاً واحدة، وساعدته وتحملت معه حلاوة الأيام ومرارتها لكنه طلقني دون أي تقدير للسنوات التي قضيتها معه".وأضافت" تدخل أهل الخير فعثروا لي على سكن بسيط يؤويني أنا وأطفالي العشرة في الخرج.. وبعدها انتقلت مرة أخرى إلى مدينة عرعر حيث عثرت على فرصة للعمل هناك".وبعد أن أنفقت أم منصور سنوات طويلة في العمل كعاملة نظافة في المستشفيات والمدارس لتقوم على شؤون أبنائها وعلى مدارسهم حتى كبروا ووصلوا إلى المرحلة الثانوية ظهر والدهم فجأة وضمهم جميعا إليه بعد أن تزوج بأخرى".وذكرت أن أبناءها أصبحوا مسخرين لخدمة زوجة والدهم بينما هي تركت وحيدة، الأمر الذي دعاها للانتقال إلى جازان لتبقى عند والدتها إلا أن استقرارها لم يدم إلا مدة قصيرة فقد تعرضت الأسرة لحادث مروري نجت منه إلا من كسور في القدم لكنها فقدت بقية أهلها لتعود إلى دائرة الوحدة مرة أخرى دون أن يسأل عنها أحد من أبنائها الذين بذلت من أجلهم الكثير خاصة وأنها بلغت الستين من عمرها.. بل إن بعض أبنائها تزوجوا وكلما حاولت الاتصال بهم أغلقوا الهاتف في وجهها.أم منصور التي تعيش في منزل بسيط في أبها لم تجد وسيلة تعيش منها سوى بيع البخور والعود للناس إضافة إلى 700 ريال من إحدى الجمعيات الخيرية
منقووووووول.