==المقايض==
02-01-2008, 05:05 AM
كنا نقول في الماضي أن الفتاة الخليجية كانت أشبه بالوردة التي تتفتح عندما تسافر خارج الوطن ولكن
الآن صارت هذه الوردة تتفتح في كل مكان وخصوصاً في وطنها الأم !
قديماً كانت المرأة الخليجية تخفي جمالها وفتنتها وثوبها الرائع خلف العباءة المحتشمة الفضفاضة ..
أما الآن أصبحت العباءة الملونة المطرزة تخفي تحتها ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى !!
خرجت إلينا أسماء جديدة للعباءات وموديلات مثل الفراشة والطاووس والمخصر والمطرز والمنقوش والمنفوش
مع التطور المطرد في تصميم وتطريز العباءات ترافقت التحسينات والتحديثات على الشيلة التي في الغالب
صارت تأخذ نفس التصميم أو التطريز الذي تأخذه العباءة بالإضافة إلى بعض الريش الذي يخبرك أن الفتاة
التي ترتدي هذه الشيلة ( أم الريش ) تبحث عن ديك توقعه في حظيرة التحرش بها !
من المخجل حقاً أن ترى فتاة ترتدي العباءة الخليجية المفتوحة بينما تلبس تحتها جينز وتي شيرت
وتمشي بصدر مفتوح في أحد الأسواق وكأنها السوبرمان القادم ليخلص المجتمع من الأشرار .. وفعلاً نرى جميع الأشرار
يركضون خلفها .. وفعلاً لا يجتمع الذباب سوى على حاويات القمامة !!
أعدكم قريباً جداً جداً بظهور عباءات جديدة ملونة بالكامل بألوان أخرى غير اللون الأسود
وعندها تذكروني واطلبوا لي العمر المديد لأخبركم عن المرحلة القادمة من رحلة ( تعرية المرأة ) من العباءة !
بمجرد أن يتكلم شخص ما أو يكتب عن أي شيء يتعلق بضرورة محافظة المرأة على حشمتها
وعباءتها تخرج مجموعة كبيرة من النساء المتبجحات اللاتي يصفن هذا الشخص بالرجعية
والتخلف وفي حال إصراره على آرائه فإنه يوصف بالإرهاب والتطرف ، وفي حال إصراره الشديد على التمسك بآرائه
ودعواته يتم على الفور إبلاغ السيدة كونداليزا رايس التي تعقد مؤتمر صحفي
تقول فيه : إن تصريحات فلان الفلاني تنم عن عقل متحجر وجاهل وقلب مفعم بالحقد والكراهية ونفس تأبى الحرية والعدالة ،
بل أنها تصف تصرفه هذا بأنه مثير للقرف والاشمئزاز !
أسعار العباءات صارت تنافس أسعار الذهب لتصل في بعض المناطق إلى أرقام خيالية
لتصبح المرأة لا تفكر في طقم من الذهب أو خاتم من الألماس بقدر تفكيرها بعباءة مطرزة وجميلة
ربما يزيد سعرها على 350ريال وأكثر !!
في السابق كانت المرأة تستنجد بالعباية لتحميها وتسترها أما الآن فصارت العباية هي التي تستغيث بالمرأة
لتحشمها وتسترها وتوقف ( المسخرة ) التي صارت تشوهها وتحولها إلى فستان من فساتين السهرة !
ويبقى السوال إخوتي؟
هل انتِ من هذا النوع .. !
هل تحبي ان تظهري زينتك عند كل الرجال ... ( الأجانب ) !
هل تعلمي بأن مشاهده الرجل لك قد تعرضك لمصائب وجرائم انت في غنى عنها ..!
هل تعتقدين بأن العبايات الجديده التي ظهرت بأنها ساتره للفتاه ام لا ...!
ان كنتِ من هذا النوع . هل ستستمري بعد هذه الكلمات التي ذكرتها لك ..!
أخيتي. اتمنى ان تصحي من غفلتك . التي قد وقعتي بها
وان تحافظي على نفسك من
ايدي المجرمين الذين لا يريدون منك إلا الإستمتاع ولو للحظات بسيطه
اتمنى ان اكون قد وضحت لك الفكره . ولو ببعض الكلمات
الآن صارت هذه الوردة تتفتح في كل مكان وخصوصاً في وطنها الأم !
قديماً كانت المرأة الخليجية تخفي جمالها وفتنتها وثوبها الرائع خلف العباءة المحتشمة الفضفاضة ..
أما الآن أصبحت العباءة الملونة المطرزة تخفي تحتها ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى !!
خرجت إلينا أسماء جديدة للعباءات وموديلات مثل الفراشة والطاووس والمخصر والمطرز والمنقوش والمنفوش
مع التطور المطرد في تصميم وتطريز العباءات ترافقت التحسينات والتحديثات على الشيلة التي في الغالب
صارت تأخذ نفس التصميم أو التطريز الذي تأخذه العباءة بالإضافة إلى بعض الريش الذي يخبرك أن الفتاة
التي ترتدي هذه الشيلة ( أم الريش ) تبحث عن ديك توقعه في حظيرة التحرش بها !
من المخجل حقاً أن ترى فتاة ترتدي العباءة الخليجية المفتوحة بينما تلبس تحتها جينز وتي شيرت
وتمشي بصدر مفتوح في أحد الأسواق وكأنها السوبرمان القادم ليخلص المجتمع من الأشرار .. وفعلاً نرى جميع الأشرار
يركضون خلفها .. وفعلاً لا يجتمع الذباب سوى على حاويات القمامة !!
أعدكم قريباً جداً جداً بظهور عباءات جديدة ملونة بالكامل بألوان أخرى غير اللون الأسود
وعندها تذكروني واطلبوا لي العمر المديد لأخبركم عن المرحلة القادمة من رحلة ( تعرية المرأة ) من العباءة !
بمجرد أن يتكلم شخص ما أو يكتب عن أي شيء يتعلق بضرورة محافظة المرأة على حشمتها
وعباءتها تخرج مجموعة كبيرة من النساء المتبجحات اللاتي يصفن هذا الشخص بالرجعية
والتخلف وفي حال إصراره على آرائه فإنه يوصف بالإرهاب والتطرف ، وفي حال إصراره الشديد على التمسك بآرائه
ودعواته يتم على الفور إبلاغ السيدة كونداليزا رايس التي تعقد مؤتمر صحفي
تقول فيه : إن تصريحات فلان الفلاني تنم عن عقل متحجر وجاهل وقلب مفعم بالحقد والكراهية ونفس تأبى الحرية والعدالة ،
بل أنها تصف تصرفه هذا بأنه مثير للقرف والاشمئزاز !
أسعار العباءات صارت تنافس أسعار الذهب لتصل في بعض المناطق إلى أرقام خيالية
لتصبح المرأة لا تفكر في طقم من الذهب أو خاتم من الألماس بقدر تفكيرها بعباءة مطرزة وجميلة
ربما يزيد سعرها على 350ريال وأكثر !!
في السابق كانت المرأة تستنجد بالعباية لتحميها وتسترها أما الآن فصارت العباية هي التي تستغيث بالمرأة
لتحشمها وتسترها وتوقف ( المسخرة ) التي صارت تشوهها وتحولها إلى فستان من فساتين السهرة !
ويبقى السوال إخوتي؟
هل انتِ من هذا النوع .. !
هل تحبي ان تظهري زينتك عند كل الرجال ... ( الأجانب ) !
هل تعلمي بأن مشاهده الرجل لك قد تعرضك لمصائب وجرائم انت في غنى عنها ..!
هل تعتقدين بأن العبايات الجديده التي ظهرت بأنها ساتره للفتاه ام لا ...!
ان كنتِ من هذا النوع . هل ستستمري بعد هذه الكلمات التي ذكرتها لك ..!
أخيتي. اتمنى ان تصحي من غفلتك . التي قد وقعتي بها
وان تحافظي على نفسك من
ايدي المجرمين الذين لا يريدون منك إلا الإستمتاع ولو للحظات بسيطه
اتمنى ان اكون قد وضحت لك الفكره . ولو ببعض الكلمات