صقر الشمال
01-20-2008, 02:18 PM
هناك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدى لمناصحة الآخرين وإرشادهم، وذلك
بغية الوصول للهدف المنشود، وهذه المهارات هي الفقه الدعوي. لهذا أعرض بعضها كي
نفطن إليها عند النصيحة:
1 -النصيحه بالسر:
لأن الإنسان يكره التشهير وتعتبر هنا النصيحة فضيحة، لهذا يحاول الدفاع عن
نفسه، ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر.
يقول الفضيل: "المؤمن يستر والفاجر يهتك" لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص
عن الخطأ..
وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الآخرين احب لاخيك ما تحب لنفسك .
2 - استخدام أسلوب الحكمة:
"الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف"
لاتكن قاسياً فتكسر ولا تكن ليناً فتعصر.
3 -انتقاء الأسلوب :
الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه،
ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة.
4 -التلميح دون التصريح:
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح، أي محاولة النصح بطريقة غير
مباشرة، كما يفضل البعد عن النقد المباشر
وأسلوب الأمر، فهذا أدعى للقبول.
5 -الكلمة الطيبة والابتسامة:
للكلمة الطيبة والابتسامة سر لقبول النصيحة، فكلمة لينة رقيقة وابتسامة ساحرة
هى خير شفيع لقبول النصيحة.
ابتسامتك في وجه اخيك صدقة
( وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) (آل عمران: من الآية159)
م
بغية الوصول للهدف المنشود، وهذه المهارات هي الفقه الدعوي. لهذا أعرض بعضها كي
نفطن إليها عند النصيحة:
1 -النصيحه بالسر:
لأن الإنسان يكره التشهير وتعتبر هنا النصيحة فضيحة، لهذا يحاول الدفاع عن
نفسه، ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر.
يقول الفضيل: "المؤمن يستر والفاجر يهتك" لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص
عن الخطأ..
وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الآخرين احب لاخيك ما تحب لنفسك .
2 - استخدام أسلوب الحكمة:
"الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف"
لاتكن قاسياً فتكسر ولا تكن ليناً فتعصر.
3 -انتقاء الأسلوب :
الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه،
ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة.
4 -التلميح دون التصريح:
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح، أي محاولة النصح بطريقة غير
مباشرة، كما يفضل البعد عن النقد المباشر
وأسلوب الأمر، فهذا أدعى للقبول.
5 -الكلمة الطيبة والابتسامة:
للكلمة الطيبة والابتسامة سر لقبول النصيحة، فكلمة لينة رقيقة وابتسامة ساحرة
هى خير شفيع لقبول النصيحة.
ابتسامتك في وجه اخيك صدقة
( وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) (آل عمران: من الآية159)
م