زهور الريف
01-10-2008, 10:52 AM
طبيعة الانسان انه يخطط ويرسم للأيام مسيرا يوافق هواه،
والأيام تسير في أمورها باتجاه قد يوافق هواه وقد يخالفه وقد يناقضه،
وقد عبر عن ذلك الشاعر فقال:
ما كل مــا يتمنـى المــــرء يـــدركه تجـري الرياح بما لا تشتهي السفن
و كل أمر لا نتوقعه، يكون أشد على نفوسنا، ونعتبره من المصائب والنكبات
وليس خطأ أن نتعرض للنكبات بل علينا مواجهتها وتحديدها بقوة ومقاومتها للتغلب عليها،
ولكن الخطأ هو أن تحولنا النكبات من أشخاص أقوياء إلى أشخاص ضعفاء لا نستطيع مواجهتها أو التغلب عليها.
إن كل مصيبة هي في حقيقتها تجربة،
يمكن الاستفادة منها،
وأول استفادة تكون في تجنب أسبابها، بحيث لا يقع فيها الإنسان مرة ثانية،
وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حث المؤمنين على الاستفادة من الخطأ بحيث لا يتكرر فقال: " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "
فالمصيبة يمكن أن تنعكس على صاحبها خبرة وقوة، وبذلك يصبح أقدر على مواجهة الصعاب، وأقوى في الوقوف أمامها.
وعندما قال أحد الفلاسفة: " المصيبة التي لا تقتلني تجعلي أكثر قوة "
بين لنا أنه يستفيد من كل مصيبة تمر به، والمصيبة العظمى التي تقتله هي الوحيدة التي لا يستفيد منها.
إن الحياة مدرسة مفتوحة،
لا تفتأ تلقي علينا الدرس تلو الدرس، فمن أخفق في درس فعليه أن يتجنب عوامل الإخفاق في الدرس التالي ، فإذا استطاع ألا يقع في الخطأ الواحد مرتين، كان ناجحا ولاشك،
وإذا استفاد من جميع مصائبه، أصبح أكثر قوة، وأقدر على حياة من طبيعتها أل تهادن الإنسان، فهي في حرب معه، فإن تعلم قيادتها استطاع أن يخرج من معاركها جميعا يحمل راية النصر، حاملا أسباب قوة تضاف إلى قوته.
والأيام تسير في أمورها باتجاه قد يوافق هواه وقد يخالفه وقد يناقضه،
وقد عبر عن ذلك الشاعر فقال:
ما كل مــا يتمنـى المــــرء يـــدركه تجـري الرياح بما لا تشتهي السفن
و كل أمر لا نتوقعه، يكون أشد على نفوسنا، ونعتبره من المصائب والنكبات
وليس خطأ أن نتعرض للنكبات بل علينا مواجهتها وتحديدها بقوة ومقاومتها للتغلب عليها،
ولكن الخطأ هو أن تحولنا النكبات من أشخاص أقوياء إلى أشخاص ضعفاء لا نستطيع مواجهتها أو التغلب عليها.
إن كل مصيبة هي في حقيقتها تجربة،
يمكن الاستفادة منها،
وأول استفادة تكون في تجنب أسبابها، بحيث لا يقع فيها الإنسان مرة ثانية،
وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حث المؤمنين على الاستفادة من الخطأ بحيث لا يتكرر فقال: " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "
فالمصيبة يمكن أن تنعكس على صاحبها خبرة وقوة، وبذلك يصبح أقدر على مواجهة الصعاب، وأقوى في الوقوف أمامها.
وعندما قال أحد الفلاسفة: " المصيبة التي لا تقتلني تجعلي أكثر قوة "
بين لنا أنه يستفيد من كل مصيبة تمر به، والمصيبة العظمى التي تقتله هي الوحيدة التي لا يستفيد منها.
إن الحياة مدرسة مفتوحة،
لا تفتأ تلقي علينا الدرس تلو الدرس، فمن أخفق في درس فعليه أن يتجنب عوامل الإخفاق في الدرس التالي ، فإذا استطاع ألا يقع في الخطأ الواحد مرتين، كان ناجحا ولاشك،
وإذا استفاد من جميع مصائبه، أصبح أكثر قوة، وأقدر على حياة من طبيعتها أل تهادن الإنسان، فهي في حرب معه، فإن تعلم قيادتها استطاع أن يخرج من معاركها جميعا يحمل راية النصر، حاملا أسباب قوة تضاف إلى قوته.