زهور الريف
01-05-2008, 09:26 AM
عناد الاطفال سلوك قابل للتقويم
عناد الاطفال ظاهرة مزعجة تعانيها بعض الأسر و تنعكس بشدة بمرور الوقت على تصرفات الطفل في سنوات عمره الأولى وقد تستمر اذا لم تعالج،
وتظهر هذه الظاهرة في صور متعددة منها اصاره على عدم تناول نوع معين من الطعام أو اضرابه عن الطعام لفترة معينة في سبيل لفت الانظار اليه أو تماديا في سلوك خاطىء.
و قد يتخذالعناد في مراحل تطوره اشكالاً عدائية مثل أن يوجه سلوكه العدواني تجاه اشقائه في البيت أو التصرف عكس المطلوب منه، و الصياح و البكاء، او ان يقوم بحركات عشوائية انفعالية، و قد يصمت لفترة طويلة على سبيل الاحتجاج، وقد يبادر الى تعمد ايذاء نفسه كأن يضرب رأسه بعرضالحائط أو يعض أصابعه.
و اسباب العناد عند الأطفال عديدة منها التدليل الزائد أو اهمال الأبوين،
وهناك عدة نقاط يمكن التغلب بها على هذه المشكلة و منها:
• عدم تعنيف الآباء للابناء على سلوكياتهم الخاطئة بل امتصاص غضبهم و شغلهم بأنشطة تناسب قدراتهم و مواهبهم.
• عدم الاستجابة الكاملة لكل مطالبه و توضيح مبررات الرفض ليقتنع بها.
• عدم مسارعة أحد الوالدين الى الاستجابة لرغبات الآبن ترضية له بعد رفض الطرف الآخر الاستجابة لهذه الرغبة.
• يحسن عدم إرغامه على فعل شيء لا يريده إلا إن كان أمراً ضروريا جداً
• شعور الطفل بالفراغ يجعله يتصرف بعناد ليلفت له النظر اليه، لذا يجب الانتباه الى هذا الجانب.
• العناد سلوك ينقله الطفل عن المحيطين به وعلى الأكثر عنالوالدين، لأن الطفل غالبا ما يتخذ من أمه أو ابيه قدوة له.
• احترام خصوصية الطفل و اعلاء شأنه وسط أهله و زملائه يخففان طابع العناد اليه.
• عدم إبداء أي مظهر من مظاهر القلق والاهتمام حول أي عادة يتعودها الطفل، أو حركة شاذة لأن ذلك يؤدي إلى تشبثه بها تثبيتاً لشخصيته وإظهاراً لقوته.
همسه,,
أن التأديب ضروري لأن النفس مجبولة على شيم مهملة وأخلاق مرسلة لا يستغنى محمودها عن التأديب والتهذيب
عناد الاطفال ظاهرة مزعجة تعانيها بعض الأسر و تنعكس بشدة بمرور الوقت على تصرفات الطفل في سنوات عمره الأولى وقد تستمر اذا لم تعالج،
وتظهر هذه الظاهرة في صور متعددة منها اصاره على عدم تناول نوع معين من الطعام أو اضرابه عن الطعام لفترة معينة في سبيل لفت الانظار اليه أو تماديا في سلوك خاطىء.
و قد يتخذالعناد في مراحل تطوره اشكالاً عدائية مثل أن يوجه سلوكه العدواني تجاه اشقائه في البيت أو التصرف عكس المطلوب منه، و الصياح و البكاء، او ان يقوم بحركات عشوائية انفعالية، و قد يصمت لفترة طويلة على سبيل الاحتجاج، وقد يبادر الى تعمد ايذاء نفسه كأن يضرب رأسه بعرضالحائط أو يعض أصابعه.
و اسباب العناد عند الأطفال عديدة منها التدليل الزائد أو اهمال الأبوين،
وهناك عدة نقاط يمكن التغلب بها على هذه المشكلة و منها:
• عدم تعنيف الآباء للابناء على سلوكياتهم الخاطئة بل امتصاص غضبهم و شغلهم بأنشطة تناسب قدراتهم و مواهبهم.
• عدم الاستجابة الكاملة لكل مطالبه و توضيح مبررات الرفض ليقتنع بها.
• عدم مسارعة أحد الوالدين الى الاستجابة لرغبات الآبن ترضية له بعد رفض الطرف الآخر الاستجابة لهذه الرغبة.
• يحسن عدم إرغامه على فعل شيء لا يريده إلا إن كان أمراً ضروريا جداً
• شعور الطفل بالفراغ يجعله يتصرف بعناد ليلفت له النظر اليه، لذا يجب الانتباه الى هذا الجانب.
• العناد سلوك ينقله الطفل عن المحيطين به وعلى الأكثر عنالوالدين، لأن الطفل غالبا ما يتخذ من أمه أو ابيه قدوة له.
• احترام خصوصية الطفل و اعلاء شأنه وسط أهله و زملائه يخففان طابع العناد اليه.
• عدم إبداء أي مظهر من مظاهر القلق والاهتمام حول أي عادة يتعودها الطفل، أو حركة شاذة لأن ذلك يؤدي إلى تشبثه بها تثبيتاً لشخصيته وإظهاراً لقوته.
همسه,,
أن التأديب ضروري لأن النفس مجبولة على شيم مهملة وأخلاق مرسلة لا يستغنى محمودها عن التأديب والتهذيب