$$ كـــاااااايدهـــــم $$
12-30-2007, 07:25 PM
لقد ربى الإسلام الشاب على أن يختار المرأة لدينها، لأنه لا يمكن أن يقيم الثقة أو الأمن إلا الخلق، ولهذا حين أتى رجل إلى الحسن البصري يسأله ممن يزوج ابنته وقد خطبها الكثيرون.
فأجابه الجواب الجامع: ( زوجها من يتقى الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).
وقد جاء الحديث النبوي المشهور في ذلك:
( تنكح المرأة لأربع.. لمالها وجمالها، ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).
ولا مانع من أن يكون مع الدين جمال أو مال ولو بحثنا عن أسباب المشاكل الزوجية فسنجد أن غياب الضمير الديني والتربية الإيمانية قاسم مشترك فيها، فالشاب والفتاة أثناء فترة الخطوبة يتظاهر كل منهما بما يرضي الآخر وربما لم يكن فيه، وبعد الزواج تظهر الحقيقة ويحدث الصدام.
البيئة الإيمانية
إن البيئة الإيمانية لم تعد موجوده في كثير من الأسر، وهي بالتالي تنجب الأبناء في غياب من الأمن النفسي.. ولذلك نجد هذه الأسر تهددها وتطاردها أشباح: ( الزوجة الثانية وخروج الزوج إلى الأصحاب وترك البيت وانحراف الأولاد)، وهذه الأشباح والمخاوف تطل على تلك الأسر وتهدد أمنها النفسي، وبالتالي يحدث التصدع باختيار أحد الطرفين ليبتعد عن الآخر، ويتخلص منه، بسبب عدم تحقيق أهدافه ويكون ذلك إما بالطلاق أو البعد المؤقت، بالغياب عن البيت أو بالانفصال والمقاطعة الفعلية داخل البيت. وقد تلجأ أسر أخرى إلى التعديل النسبي لإيجاد صيغة اتفاق والاستمرار بوجود شيء من الطمأنينة والسكينة، وأسر أخرى تختار التغيير فتؤمن الزوجة بضرورة تغيير السلوك تغييراً كاملاً، وكذلك الزوج أو يغير الطرف الآخر كله فيتزوج من أخرى لكي يعوض النقص، وقد تتخذ الزوجة صديقة أو تلجأ إلى الأم أو تقوم بتعويض الزوج بشخص آخر.
فقدان الأمن ومخاطر تخلخل الأمن النفسي على الأبناء:
كيف نتعامل مع من ابتعد عن البيت؟...
ونعيد الاستقرار في غياب المفهوم الإسلامي وكيف نحافظ على القيمة عند من تركت زوجها وجعلت حياتها وأسرارها مع صديقتها أو جارتها وهذا معناه أن الزوجين يقبلان بعضهما البعض كسلوك، وهذه هي المصيبة، حيث يعاني الأبناء معاناة كبيرة لعدم وجود الترابط... أخبرنا أحد الأبناء أنه يلاحظ عدم وجود مودة بين أبويه رغم عدم وجود شجار بينهما، وأخبره آخر أنه يلهى نفسه بسماع الكاسيت وهي الطريقة الوحيدة التي يفرغ فيها طاقته، لأن أباه وأمه لا يستمعان إليه، ولهذا يأخذ الأبناء القدوة من أقرانهم، ونادراً ما نجد من يتخذ القدوة ممن يتعلم منه، ولهذا زاد الانحراف لأن الأبناء يلجؤون إلى من لا يملك المعلومة ولا حتى إشباع الحاجة إشباعاً صحيحاً ولذا نقول أن مستقبل الأبناء في خطر، لأن البيت لا يشبع الحاجات ولا يوفر قدوة تربوية تعليمية والبديل كذلك ليس قادراً على توفير القدوة ولهذا فإن أكثر من يعاني من هذا التصدع هم الأبناء وقد يتسبب ذلك في انتشار الجرائم بين الصغار.
المثل الأعلى
إن الحالات التي يكون فيها الأب مدمناً ويتجه إلى التعسف والعدوانية في سلوكه، فيحبس الأبناء ويضربهم وقد يصل الأمر إلى منعهم من الذهاب إلى المدرسة، أو حرمانهم من المصروف لأتفه الأسباب، وهذا الزوج يرى الأمن من وجهة نظره في تركه يفعل ما يشاء، وبمجرد وقوف الزوجة أو الأبناء ضد رغباته، يمارس تعسفه وهناك حالات إدمان منتقلة من الأب، وتبدأ معاناة زوجة الشخص المنحرف بكيفية تبرير هذا الإنجراف للأبناء، فهل تلغيه وهذا غير ممكن، ثم كيف تعوض غيابه؟ ثم التربية الفعلية، وهي بذلك تقوم بثلاثة أدوار: الأول وقائي والثاني إصلاحي والثالث تربوي.
أسر بديلة
وهنا نطرح البديل عن الأسرة كحل في مثل هذه المواقف، مسترشدين بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرضعته مرضعة وتربى في الصحراء والعرب كانوا يفعلون ذلك، ومثال ذلك أيضاً وجود المربي والمؤدب لأبناء الخلفاء وأبناء الوزراء، ليس لعدم رغبتهم في التربية، ولكن لإنشغالهم عنها.
وحين سئل الأحنف بن قيس، ماذا ترى في البنين يا أحنف قال: (هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة، فإن طلبوا فأعطوهم وإن غضبوا فأرضوهم، فإنهم يمنحونكم ودهم ويحيون جهدكم، ولا تكن عليهم ثقيلاً فيملوا حياتك ويتمنوا مماتك).هؤلاء المؤدبون فهل مثل هؤلاء لا يأمن الأب على ابنه لديهم!!
لاشك أننا بحاجة إلى مثلهم ليعين هؤلاء الأباء والأمهات على التربية، كشباب المساجد والأئمة والمعلمين.
بيئة تطبيقية
لقد أعطانا الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة في التطبيق، فقد كان يمر على شباب قريش وهم يتبارون في الرماية فيقول لهم:
(ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا)
وكان الشباب يتسابقون في المسجد فيتفرج عليهم ويشارك معهم، وهذا معناه أن الأبناء بحاجة إلى بيئة تطبيقية يعيشون فيها، ويمر عليهم الكبار يشاركونهم فيها، ويمكن تلخيص نقاط تحقيق الأمن للأولاد فيما يلي:
- فهم الأولاد.
- بناء الثقة بهم.
- الافتخار بهم وبإيجابياتهم.
- إحياء الإيجابيات في نفوسهم.
- الاستماع إليهم.
المقبلون على الزواج
هلى يعرف القادمون على الزواج ما هي أهمية الأمن النفسي بين الزوجين.. ويحرصون عليه..
إن كثيراً من المتزوجين لم يعرفوا قبل الزواج ما أهمية الأمن النفسي بين الزوجين، وكان الدافع للزواج عندهم هو لطموحات الآخر، فإن الأمن النفسي يتهدم.
ونحن إذ نتمنى أن يتم تدريس هذه الأمور بالمدارس بدلاً من المناهج العقيمة التي تدرس للطلبة ويجب أن تكون هناك لجنة في الجامعة تهتم بالجانب الوقائي قبل الجانب العلاجي من هذه الأمور وأن يتم تبني حملة على كل الأصعدة وفي كل وسائل الإعلام بهذا الصدد.
ماذا يريد الزوج من زوجته والزوجة من زوجها لكي يتحقق الأمن النفسي؟إن الأمن النفسي مرتبط بأشياء كثيرة في الحياة الزوجية، فإذا فقد أحد هذه الأسس هل ينهدم البناء كله؟. إذ من المفروض أن تعوض الجوانب الأخرى هذا النقص، طالما أن تحقيق هذا الطموح ليس ممكناً لأمر خارج عن الإرادة.
والحياة الزوجية يجب أن ينظر إليها ككل لا كجزئيات إن على الزوجة أن لا تكون معوقة لطموحات زوجها وأن تحقق له هدفه من الزواج، وأن تعرف اتجاهه في تربية الأولاد وتتفق معه في ذلك.
إن الزواج في الإسلام هو طريق العفة والاستقرار وهذا هو معنى (الإحصان) والزوجة حين ترضى زوجها فإنه لا ينظر إلى غيرها.
القوامة والأمن النفسي
إن القوامة وهي إدارة البيت ليست استبداداً ولكنها توزيع اختصاصات، فإذا كنا في سفينة وأوكلنا لأحدنا قيادتها، فهذا لا يعني أنه إنسان مميز عنا، ولكن لكل فرد اختصاصه... وكذلك لابد أن يفهم أن القيادة في البيت ليس معناها الغطرسة والعنف.. بل على الزوج أن يشعر زوجته بكرامتها، وبالتالي يشعر الأبناء بالآباء من خلال احترام الزوجين كل منهم الآخر وبشعورهم بأن القيادة في البيت واحدة والاتجاه واحد..
إن غياب التهيئة النفسية قبل الزواج ومعرفة المسؤوليات الملقاة على الزوجين يؤدي إلى الطلاق وهو لا يأتي بين يوم وليلة ولكن نتيجة تراكمات إن الأمن النفسي غير مطلق، ولكنه مفترض حتى الوفاة.
وقيل إن مفهوم الأمن كالنظر إلى الجوهرة أو قطعة الكريستال، التي تسلط عليها الأضواء فإن النظر إليها من جوانب مختلفة يعطيك أيضاً ألواناً مختلفة، وإن أهم مقومات الزواج الناجح هو وجود الأمن النفسي.
فأجابه الجواب الجامع: ( زوجها من يتقى الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).
وقد جاء الحديث النبوي المشهور في ذلك:
( تنكح المرأة لأربع.. لمالها وجمالها، ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).
ولا مانع من أن يكون مع الدين جمال أو مال ولو بحثنا عن أسباب المشاكل الزوجية فسنجد أن غياب الضمير الديني والتربية الإيمانية قاسم مشترك فيها، فالشاب والفتاة أثناء فترة الخطوبة يتظاهر كل منهما بما يرضي الآخر وربما لم يكن فيه، وبعد الزواج تظهر الحقيقة ويحدث الصدام.
البيئة الإيمانية
إن البيئة الإيمانية لم تعد موجوده في كثير من الأسر، وهي بالتالي تنجب الأبناء في غياب من الأمن النفسي.. ولذلك نجد هذه الأسر تهددها وتطاردها أشباح: ( الزوجة الثانية وخروج الزوج إلى الأصحاب وترك البيت وانحراف الأولاد)، وهذه الأشباح والمخاوف تطل على تلك الأسر وتهدد أمنها النفسي، وبالتالي يحدث التصدع باختيار أحد الطرفين ليبتعد عن الآخر، ويتخلص منه، بسبب عدم تحقيق أهدافه ويكون ذلك إما بالطلاق أو البعد المؤقت، بالغياب عن البيت أو بالانفصال والمقاطعة الفعلية داخل البيت. وقد تلجأ أسر أخرى إلى التعديل النسبي لإيجاد صيغة اتفاق والاستمرار بوجود شيء من الطمأنينة والسكينة، وأسر أخرى تختار التغيير فتؤمن الزوجة بضرورة تغيير السلوك تغييراً كاملاً، وكذلك الزوج أو يغير الطرف الآخر كله فيتزوج من أخرى لكي يعوض النقص، وقد تتخذ الزوجة صديقة أو تلجأ إلى الأم أو تقوم بتعويض الزوج بشخص آخر.
فقدان الأمن ومخاطر تخلخل الأمن النفسي على الأبناء:
كيف نتعامل مع من ابتعد عن البيت؟...
ونعيد الاستقرار في غياب المفهوم الإسلامي وكيف نحافظ على القيمة عند من تركت زوجها وجعلت حياتها وأسرارها مع صديقتها أو جارتها وهذا معناه أن الزوجين يقبلان بعضهما البعض كسلوك، وهذه هي المصيبة، حيث يعاني الأبناء معاناة كبيرة لعدم وجود الترابط... أخبرنا أحد الأبناء أنه يلاحظ عدم وجود مودة بين أبويه رغم عدم وجود شجار بينهما، وأخبره آخر أنه يلهى نفسه بسماع الكاسيت وهي الطريقة الوحيدة التي يفرغ فيها طاقته، لأن أباه وأمه لا يستمعان إليه، ولهذا يأخذ الأبناء القدوة من أقرانهم، ونادراً ما نجد من يتخذ القدوة ممن يتعلم منه، ولهذا زاد الانحراف لأن الأبناء يلجؤون إلى من لا يملك المعلومة ولا حتى إشباع الحاجة إشباعاً صحيحاً ولذا نقول أن مستقبل الأبناء في خطر، لأن البيت لا يشبع الحاجات ولا يوفر قدوة تربوية تعليمية والبديل كذلك ليس قادراً على توفير القدوة ولهذا فإن أكثر من يعاني من هذا التصدع هم الأبناء وقد يتسبب ذلك في انتشار الجرائم بين الصغار.
المثل الأعلى
إن الحالات التي يكون فيها الأب مدمناً ويتجه إلى التعسف والعدوانية في سلوكه، فيحبس الأبناء ويضربهم وقد يصل الأمر إلى منعهم من الذهاب إلى المدرسة، أو حرمانهم من المصروف لأتفه الأسباب، وهذا الزوج يرى الأمن من وجهة نظره في تركه يفعل ما يشاء، وبمجرد وقوف الزوجة أو الأبناء ضد رغباته، يمارس تعسفه وهناك حالات إدمان منتقلة من الأب، وتبدأ معاناة زوجة الشخص المنحرف بكيفية تبرير هذا الإنجراف للأبناء، فهل تلغيه وهذا غير ممكن، ثم كيف تعوض غيابه؟ ثم التربية الفعلية، وهي بذلك تقوم بثلاثة أدوار: الأول وقائي والثاني إصلاحي والثالث تربوي.
أسر بديلة
وهنا نطرح البديل عن الأسرة كحل في مثل هذه المواقف، مسترشدين بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرضعته مرضعة وتربى في الصحراء والعرب كانوا يفعلون ذلك، ومثال ذلك أيضاً وجود المربي والمؤدب لأبناء الخلفاء وأبناء الوزراء، ليس لعدم رغبتهم في التربية، ولكن لإنشغالهم عنها.
وحين سئل الأحنف بن قيس، ماذا ترى في البنين يا أحنف قال: (هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة، فإن طلبوا فأعطوهم وإن غضبوا فأرضوهم، فإنهم يمنحونكم ودهم ويحيون جهدكم، ولا تكن عليهم ثقيلاً فيملوا حياتك ويتمنوا مماتك).هؤلاء المؤدبون فهل مثل هؤلاء لا يأمن الأب على ابنه لديهم!!
لاشك أننا بحاجة إلى مثلهم ليعين هؤلاء الأباء والأمهات على التربية، كشباب المساجد والأئمة والمعلمين.
بيئة تطبيقية
لقد أعطانا الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة في التطبيق، فقد كان يمر على شباب قريش وهم يتبارون في الرماية فيقول لهم:
(ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا)
وكان الشباب يتسابقون في المسجد فيتفرج عليهم ويشارك معهم، وهذا معناه أن الأبناء بحاجة إلى بيئة تطبيقية يعيشون فيها، ويمر عليهم الكبار يشاركونهم فيها، ويمكن تلخيص نقاط تحقيق الأمن للأولاد فيما يلي:
- فهم الأولاد.
- بناء الثقة بهم.
- الافتخار بهم وبإيجابياتهم.
- إحياء الإيجابيات في نفوسهم.
- الاستماع إليهم.
المقبلون على الزواج
هلى يعرف القادمون على الزواج ما هي أهمية الأمن النفسي بين الزوجين.. ويحرصون عليه..
إن كثيراً من المتزوجين لم يعرفوا قبل الزواج ما أهمية الأمن النفسي بين الزوجين، وكان الدافع للزواج عندهم هو لطموحات الآخر، فإن الأمن النفسي يتهدم.
ونحن إذ نتمنى أن يتم تدريس هذه الأمور بالمدارس بدلاً من المناهج العقيمة التي تدرس للطلبة ويجب أن تكون هناك لجنة في الجامعة تهتم بالجانب الوقائي قبل الجانب العلاجي من هذه الأمور وأن يتم تبني حملة على كل الأصعدة وفي كل وسائل الإعلام بهذا الصدد.
ماذا يريد الزوج من زوجته والزوجة من زوجها لكي يتحقق الأمن النفسي؟إن الأمن النفسي مرتبط بأشياء كثيرة في الحياة الزوجية، فإذا فقد أحد هذه الأسس هل ينهدم البناء كله؟. إذ من المفروض أن تعوض الجوانب الأخرى هذا النقص، طالما أن تحقيق هذا الطموح ليس ممكناً لأمر خارج عن الإرادة.
والحياة الزوجية يجب أن ينظر إليها ككل لا كجزئيات إن على الزوجة أن لا تكون معوقة لطموحات زوجها وأن تحقق له هدفه من الزواج، وأن تعرف اتجاهه في تربية الأولاد وتتفق معه في ذلك.
إن الزواج في الإسلام هو طريق العفة والاستقرار وهذا هو معنى (الإحصان) والزوجة حين ترضى زوجها فإنه لا ينظر إلى غيرها.
القوامة والأمن النفسي
إن القوامة وهي إدارة البيت ليست استبداداً ولكنها توزيع اختصاصات، فإذا كنا في سفينة وأوكلنا لأحدنا قيادتها، فهذا لا يعني أنه إنسان مميز عنا، ولكن لكل فرد اختصاصه... وكذلك لابد أن يفهم أن القيادة في البيت ليس معناها الغطرسة والعنف.. بل على الزوج أن يشعر زوجته بكرامتها، وبالتالي يشعر الأبناء بالآباء من خلال احترام الزوجين كل منهم الآخر وبشعورهم بأن القيادة في البيت واحدة والاتجاه واحد..
إن غياب التهيئة النفسية قبل الزواج ومعرفة المسؤوليات الملقاة على الزوجين يؤدي إلى الطلاق وهو لا يأتي بين يوم وليلة ولكن نتيجة تراكمات إن الأمن النفسي غير مطلق، ولكنه مفترض حتى الوفاة.
وقيل إن مفهوم الأمن كالنظر إلى الجوهرة أو قطعة الكريستال، التي تسلط عليها الأضواء فإن النظر إليها من جوانب مختلفة يعطيك أيضاً ألواناً مختلفة، وإن أهم مقومات الزواج الناجح هو وجود الأمن النفسي.