المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مالفرق بين إنفلونزا الطيور وإنفلونزا التربية ؟


$$ كـــاااااايدهـــــم $$
12-29-2007, 06:29 PM
لفت نظري طفل لا يتجاوز عمره سبع سنوات ويتحدث عن برنامج (ستار أكاديمي) وكأنه هو المخرج للبرنامج أو المنتج له. ولفت نظري طفل آخر عمره لا يتجاوز سبع سنوات وقد حفظ القرآن كله في ثمانية أشهر ولو تأملنا أكثر في تربية الطفلين ودخلنا إلى نفسية والديهما لوجدنا أن (كل إناء بما فيه ينضح)،

وأن هذا الثمار هي من تلك الزراعة، فالبيت الأول همه الفضائيات وحياته في (ستار أكاديمي) بينما الثاني همه الآخرة مرضاة الله تعالى، فكانت المخرجات على حساب الإهتمامات والأهداف.
ولهذا ردد علماؤنا (همك ما أهمك فليكن همك الأخرة)، أي أنك ستشتغل بالحياة بهموم كثيرة ولكن أفضل هم تشتغل به من أجله أن تهتم بشيء ليكون له ثمرة نافعة في الآخرة. لأن الله تعالى خلق البشر وجعلهم يحبون التنافس في الحياة وأقام هذه الدنيا على سنة الصراع والتدفاع، فالناجح من كان تنافسه مع الآخرين في الخير.
فإذا كان الوالدان كذلك انطبعت هذه المعاني على نفسية الأبناء وخاصة في مراحل تكوينهم الأولى فيتشكل الأبناء تشكيل تربوي مميز يساهم في عمارة الأرض ويحقق رضى الله تعالى...

وقد مر على شاب في سن المراهقة وقد هداه الله للخير ولكن كان يقول لي أني الآن أجاهد نفسي على كثير من الأخلاقيات والسلوك وأحاول أن أشترك في دورات تدريبية كثيرة لأطور نفسي وأنمي ذاتي وكل ذلك أفعله تعويضاً عن الخسارة التربوية التي عشتها، لأن والدي لم يربياني تربية صالحة وأنا الآن مشغول بنفسي لأعيد تشكيلها وتربيتها..
وكأن موقفه وكلامه ينم عن جرءة وقوة وأنه سيعتمد على نفسه على تنمية ذاته وإيمانه

وإني أتساءل عن أسباب وصول شبابنا وبناتنا إلى هذا المستوى التربوي.

هل لأن الوالدين اختلفت أولوياتهما بالحياة؟ أم أن الإعتماد على المؤسسات التربوية أصبحت هي الأساس وأصبحت تربية البيت هي الإستثناء؟ أم أن هم الوالدين التربوي لم يصبح هو الهم الأول في حياتهم وبالتالي فإن قرار الزواج كان خطأ من البداية لأن الطفل عندما يأتي للدنيا ويهمل تربوياً فإنه بمثابة الفيروس الذي يكون سبباً في إشاعة الفساد والإنحراف في المجتمع وهذا أشد فتكاً من فايروس إنفلونزا الطيور، ولو رجعنا إلى الإحصاءات والدراسات التي تحلل أسباب إنحراف الأبناء وفسادهم ودخولهم دور رعاية الأحداث لوجدنا أن السبب الرئيسي غياب الوالدين وإنشغالهم وعدم وجودهم تربوي لأبناءهم.

فأيهما أولى الخوف من إنفلونزا الطيور أم إنفلونزا التربية؟

إن إنفلونزا الطيور يعالج بالدواء ولكن إنفلونزا التربية السيئة ينشر ضررها في المجتمع كله وتحتاج لعلاجها إلى مستشفيات كبيرة ومصحات تربوية ضخمة وليس إلى دواء بسيط؟!

بانتظار ما تجود به اقلامكم .

الغدير_911
12-29-2007, 06:45 PM
سؤالي هل يشرفك ابنك عندما يحفظ كتاب الله ام عندما يكون ضابط ايقاع ؟

طِفلٌ كان طَهور الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر
يتلو في القرآن بصوتٍ ***أحلى من تغريد الطير
يتلوه ويفكر فيه*** يتأمل حسن معانيه
ويراهُ قصصاً رائعة*** يسرح فيها وتُسلِّيه
كل صباح كان أبوه*** يأتي فيراهُ يتلوه
وله يُصغي في إعجابٍ ***ذلك أغلى ما يرجوه
قال له يوما يا ولدي*** ما تقرأ والصوت ندي
قال أرتِّل خيرَ كتابٍ ***فأُضيء به يومي وَ غَدِي
قال بصوت فاض حنانا ***إقرأ وكأن القرآنَ
يتنزل من عند المولى*** بالآياتِ عليكَ الآنَ
قال ومِن أجمل ما قال*** إن كتاب الله رسالة
بدأ الطفل إذا رتَّله ***يدرُس روعتَهُ وجلالَه
لما الطفل المؤمن شبَّ ***ونما عقلا وزكا قلبا
أمسى يكتب فِكراً حُرَّاً*** ومضى يَنْظُم شِعراً عَذبا
طِفلٌ كان طَهورَ الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر...

"موتي ولا دمعة أمي"
12-29-2007, 06:52 PM
جزاك الله خيرا أخي كايدهم على الموضوع

أعتقد أن الوالدين اختلفت عندهما أولويات الحياة

فلم يعد هناك ذاك الإهتمام بتنشئة الطفل النشئة الإسلامية الصحيحة

بل تركوا للشوارع والفضائيات لتربيتهم " ويالها من تربية "!!

تربية نرى نتاجها الآن في الشباب المنحل

في أعتقادي أنه علينا الإنتباه لخطر هذه التربية الفضائية على أبنائنا

و محاولة إيجاد البديل عنها إما بتكثيف جهود الآباء في تربية أبنائهم

أو ايجاد وسائل تربوية أخرى ترقي بالجيل القادم إلى الطموح المنشود

$$ كـــاااااايدهـــــم $$
12-29-2007, 06:54 PM
شرفني مرورك العطر اخي الغدير

$$ كـــاااااايدهـــــم $$
12-29-2007, 07:02 PM
اخي موتي ولا دمعة امي

اشكرك على الرد الرائع والمشاركة الفاعلة
ولا بد لنا من الانتباه لخطر القنوات الفضائيه كما ذكرت في ردك

تقبل تحياتي مرة اخرى

زهور الريف
12-29-2007, 11:14 PM
وباء واي وباء

اشترك فيه الاباء والمجتمع والفضائيات
فانتشر فيروسه بين الابناء

وهذا نتاج حصادهم

ننظر اليهم اطفال بعمر الزهور وقد حصدوا الشرور
الفاظ بذيه وعبارات لا تمس للتربيه القويمه اي مساس

انحلت الاسر فجنت اطفال فضائيات

قدوتهم التلفاز
منهجهم الالعاب
افكارهم لهو ولعب وغناء

انشغل الاباء بالبحث عن المصروف
وانشغلت الامهات بالتلفاز والافراح

كيف لهم ان ينشاء في مثل هذا الوضع

اطفالنا امانه امانه عظيمه
اننا بحاجه الى جهد مضاعف للرقي باطفالنا وافكارهم
بحاجه الى اعلام هادف
بحاجه الى افكار قويمه

حتى لا تقتل البراءه

بارك الله فيك وفي طرحك الرائع,,
ونفع الله بك البلاد والعباد,,

$$ كـــاااااايدهـــــم $$
12-29-2007, 11:24 PM
<<<< حتى لا تقتل البراءه <<<<


كلمات قليله بمعاني عظيمه

زهور الريف قلم اعجز عن شكر صاحبته
كتبتي اختي الكريمة تعليقك فزدتي موضوعي روعة

ونورتي بكلماتك عقولنا

بارك الله فيك
واسأل الله لك المزيد من التوفيق