السلامي
11-25-2006, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت مقالا لرجل يشرح جمال المرأة
وأعتقد أنه كان يهذي
وأتوقع أن له ضلع في تلك المجلة أو من هذا القبيل عكسي تماما
لأنهم لم ينشروا ردي على مقاله
وأراهن المجلة أن مقالتي أسمى وأعمق فكرا وصدقا من مقالته
أهديكم هذا المقال الحبيس في أدراجي
أهديك أسمى الهدايا
كلمة حق
*******************************
ردا على مقالة شخص يدعى صالح الخليف في العدد 181 – مايو – 2006 م
صفحة 54 من المجلة الشاملة فواصل.
أبدأ أولا بذكر بعض المقتطفات من مقالته ( إذا سمعت أحدا يقول إن الجمال جمال الروح فتأكد أنه كذاب ونصاب وبكاش لن تجد إجابات مقنعة..ستجد كلاما يدوّخ راسك عن الأخلاق الحميدة / المرأة أمس واليوم وغدا وفي كل مكان وزمان أكبر همومها الوجه الحسن ، والأمر بالطبع لا يستثني أحدا ولا يقتصر على فقيرة أو غنية ولاطويلة ولاقصيرة / تستخدم المرأة كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة وتخسر وتدفع مقابل كلمة : يا زينك .
لصالح - أصلحه الله - أقول :
لست أدري أيّ مسمى تطلقه على الأخلاق الجميلة ان لم تكن من ضمن جمال الروح في امرأة ما ؟!! تنبئني مقالتك بأن رؤيتك للمرأة تخلو تماما من المسؤولية والفهم والقناعة بالسلوك الإنساني الإسلامي ، سوى إيمانك بشكلها " الديكور "دون ذكر جوهري أو موضوعي ومعنى حقيقي.
فإذا كان أكبر هم للمرأة وجهها ليكون جميلا – كما تدعي – فأنت بذلك تتهم زورا وبهتانا ماسمعته آذان من يعقلون ويفقهون ؛ عن أمهات المؤمنين ومن بعدهن ، ومارأته أعينهم من
نساء يقتدى بهن ، فضلا عن نساء لهن بصمات اجتماعية واقتصادية وفكرية في عصرناالحديث
كما أنك استهترت بغريزة الفرحة في المرأة عند سماعها "يا زينك" والتي تعادل غريزة فرحتك حين يقال لك " انت كفو"أما أسماء من ذكرتهن كأدلة دامغة على صحة مقالتك وهن كالتالي : /كليو بترا ملكة مصر ، والممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون التي أزاحت أجلينا جولي من لقب المرأة الأكثر جمالاً / فلو علمت أنك من قومهم ولم ينعم ويمن عليك الله بنعمة الإسلام لعذرتك ولن أعذلك ، لأنك حينها تكون حاملاً لفكر يبعد كل البعد عن الإسلام وتربويته .
كل ذي عقل يفقه به يؤمن بجمال الروح أولاً وأخيراً ، ولا يتنازل عنه مقابل الوجه الحسن ، وان أصر على جمال الشكل " الديكور " فسيرضى بوجود النزر اليسير والمقبول ، وسيرفض رفضاً قاطعاً أن يفتقر الوجه الحسن مهما بلغ ؛ جمال الروح وإن أردت حكماً فاصلاً فلك أن تسأل أقرب النساء إليك .
كما الأجدى لك أن تحمد الله على أن عمرو بن معدي كرب ميتاً لم يقرأ ما كتبت ولم يسمع ما قلت
( انه غبي وجاهل حيث يقول
ليس الجمال بمئزر**فاعلم وإن رُدّيت بُردا
إن الجمال محاسنٌ**ومناقب أورثنَ حمدا )
وإلا كنت حديث كل لسان تفقه في أدب الهجاء ، ومن استطاع أن يكتب شعراً لم ينس منذ قرون ، قادر على جعلك من روائع الأدب هجاء وطرفة ، وستدرك حينها أن الغباء هو التهكم بشاعر .
* جواهر :
1ـ تنكح المرأة لأربع : لمالها وجمالها وحسبها ودينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
2ـ إياكم وخضراء الدمن !! قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله ؟ قال ( المرأة الحسناء
في المنبت السوء ).أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
قرأت مقالا لرجل يشرح جمال المرأة
وأعتقد أنه كان يهذي
وأتوقع أن له ضلع في تلك المجلة أو من هذا القبيل عكسي تماما
لأنهم لم ينشروا ردي على مقاله
وأراهن المجلة أن مقالتي أسمى وأعمق فكرا وصدقا من مقالته
أهديكم هذا المقال الحبيس في أدراجي
أهديك أسمى الهدايا
كلمة حق
*******************************
ردا على مقالة شخص يدعى صالح الخليف في العدد 181 – مايو – 2006 م
صفحة 54 من المجلة الشاملة فواصل.
أبدأ أولا بذكر بعض المقتطفات من مقالته ( إذا سمعت أحدا يقول إن الجمال جمال الروح فتأكد أنه كذاب ونصاب وبكاش لن تجد إجابات مقنعة..ستجد كلاما يدوّخ راسك عن الأخلاق الحميدة / المرأة أمس واليوم وغدا وفي كل مكان وزمان أكبر همومها الوجه الحسن ، والأمر بالطبع لا يستثني أحدا ولا يقتصر على فقيرة أو غنية ولاطويلة ولاقصيرة / تستخدم المرأة كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة وتخسر وتدفع مقابل كلمة : يا زينك .
لصالح - أصلحه الله - أقول :
لست أدري أيّ مسمى تطلقه على الأخلاق الجميلة ان لم تكن من ضمن جمال الروح في امرأة ما ؟!! تنبئني مقالتك بأن رؤيتك للمرأة تخلو تماما من المسؤولية والفهم والقناعة بالسلوك الإنساني الإسلامي ، سوى إيمانك بشكلها " الديكور "دون ذكر جوهري أو موضوعي ومعنى حقيقي.
فإذا كان أكبر هم للمرأة وجهها ليكون جميلا – كما تدعي – فأنت بذلك تتهم زورا وبهتانا ماسمعته آذان من يعقلون ويفقهون ؛ عن أمهات المؤمنين ومن بعدهن ، ومارأته أعينهم من
نساء يقتدى بهن ، فضلا عن نساء لهن بصمات اجتماعية واقتصادية وفكرية في عصرناالحديث
كما أنك استهترت بغريزة الفرحة في المرأة عند سماعها "يا زينك" والتي تعادل غريزة فرحتك حين يقال لك " انت كفو"أما أسماء من ذكرتهن كأدلة دامغة على صحة مقالتك وهن كالتالي : /كليو بترا ملكة مصر ، والممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون التي أزاحت أجلينا جولي من لقب المرأة الأكثر جمالاً / فلو علمت أنك من قومهم ولم ينعم ويمن عليك الله بنعمة الإسلام لعذرتك ولن أعذلك ، لأنك حينها تكون حاملاً لفكر يبعد كل البعد عن الإسلام وتربويته .
كل ذي عقل يفقه به يؤمن بجمال الروح أولاً وأخيراً ، ولا يتنازل عنه مقابل الوجه الحسن ، وان أصر على جمال الشكل " الديكور " فسيرضى بوجود النزر اليسير والمقبول ، وسيرفض رفضاً قاطعاً أن يفتقر الوجه الحسن مهما بلغ ؛ جمال الروح وإن أردت حكماً فاصلاً فلك أن تسأل أقرب النساء إليك .
كما الأجدى لك أن تحمد الله على أن عمرو بن معدي كرب ميتاً لم يقرأ ما كتبت ولم يسمع ما قلت
( انه غبي وجاهل حيث يقول
ليس الجمال بمئزر**فاعلم وإن رُدّيت بُردا
إن الجمال محاسنٌ**ومناقب أورثنَ حمدا )
وإلا كنت حديث كل لسان تفقه في أدب الهجاء ، ومن استطاع أن يكتب شعراً لم ينس منذ قرون ، قادر على جعلك من روائع الأدب هجاء وطرفة ، وستدرك حينها أن الغباء هو التهكم بشاعر .
* جواهر :
1ـ تنكح المرأة لأربع : لمالها وجمالها وحسبها ودينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
2ـ إياكم وخضراء الدمن !! قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله ؟ قال ( المرأة الحسناء
في المنبت السوء ).أو كما قال صلى الله عليه وسلم .