المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قبل أن يغازلها الآخرون!!


رواسل
11-11-2007, 03:37 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


قبل أن يغازلها الآخرون!!

فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.

. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.

كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم

عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من

عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة

حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.

لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل

رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه

((الحب)) فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.
دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:

- نعم.
- أهلا بهذا الصوت العذب.
- من أنت؟ وماذا تريد؟!
- أنا شاب مهموم و...

أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه
هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!

اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه..الخ القصة
نعم إنها قصة مكرورة ومعروفة، لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟
وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟
ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببا
في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟

لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.
إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا.

ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب
يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟

دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل

مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل (أجلسها مكانه).

وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.
ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها، وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس
بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه، ثم قال
لهما بأسلوب رقيق: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟

سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.

كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون

من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.

ثم هو يقبل الصبيان، ويحملهم في الصلاة، وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!! ويلعب معهم ويخرج لسانه لهم و...الخ.

كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيها

وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.
وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.

وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب

ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً

من أبيها، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.

الأستاذ / فهد السيف

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

$$ كـــاااااايدهـــــم $$
11-14-2007, 12:37 AM
جزاك الله خير على هذا الطرح الجميل
وهذه مشكله متفشية وبكثرة في مجتمعنا

وحلها سهل وبسيط جداً وهو قليل من الحب والحنان والعطف الأبوي من الأباء والأمهات لبناتهم واولادهم .
الاهتمام بالأبناء ومتابعتهم وبشكل واعي وليس كرقيب وحسيب عليهم .
توحيههم التوجيه الصحيح والسليم وتربيتهم التربية الدينية السليمة .
التعرف على اصدقائهم وجلسائهم فهم سبب في تشكيل سلوك الأبناء .

تقبل تحياااتي وودي .

رواسل
11-15-2007, 07:59 PM
شكراً لمرورك وتعليقك الجميل

أخي الكريم / كايدهم

يعطيك العافية

الوقار
11-20-2007, 05:41 AM
بارك الله فيك وجزاك الجنه
أيتها المتميزه
وكماقلت بقليل من الحنان والكلمه الطيبه تملأ الفراغ العاطفي عند الفتاه
تقبلي مروري

الجرح القديم
11-25-2007, 04:02 PM
جزاك الله خير
وجعلها في ميزان حسناتك

رواسل
11-25-2007, 09:19 PM
شكراً لكل من مر وسطر كلمة

بارك الله فيكم

دلع أبوها وأمها
11-29-2007, 10:05 AM
مشكووووووووووووره اختي ع الموضووووووع

نظرة شموخ
12-08-2007, 02:09 PM
نعم انه من اهم الاسباب التي تؤدي الى الانحراف هو اهمال الوالدين وجفاف المشاعر لديهم
شكرا اختي رواسل على الموضوع الجيد ونتمنى منك الجديد من الابداع