المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الأختلاط في مدارسنا!


بدر حسين حسن الطميحي
11-14-2006, 07:42 PM
طبعا" ولله الحمد والشكر مدارسنا ليست مختلطة
لكن!!
تخيلوا مجرد خيال إن المدارس صار فيها اختلاط...!!!

وش تتوقعون بيصير؟!
(بالنسبة للشباب)..

1_تقل نسبة الغياب إلى ٩٩%

2_ بتنتهي أيام النذالة وعدم تسليف الأقلام والريالات. . . . . . .الخ

3_كل الطلاب يجلسون بآخر الفصل!

4_كل واحد بيفتح عيونه واذانه وخشمه مع الدرس علشان يشرح للطالبات اللي مافهمن!

5_كثرة الأدب والإحترام بين الشباب!
وكل واحد مسوي أخلاق
ولا واحد يقول عيارة الثاني قدام الفصل!

6_ بتلقاهم صاحين من الساعة ٣ الفجر علشان إذا جاء وقت المدرسة يكون راح الغمض اللي على عيونه وعلشان يتكشخ طبعآ!

7_تشم كل أنواع العود والبخور بالفسحة!

8_تقل نسبة النوم في الفصل بنسبة ٢٠٠%

9_كل واحد يكتب رقمه وايميله على الطاولة...
(مسوي فيها قصده ذكريات)!

10_ يكثر الشعراء والرومانسيين في الفصل

11_ المدرسين ينبسطون لأن الطلاب دايم حافظين الدرس وكاتبين الواجب مرتب _
وتشوف الواجب
كل سطر بلون مختلف
[أكيد يكشخون قدام البنات]

12_ تكثر العزايم على الفطور في الفسحة!

13_كل البنات ينجحن لأن كل شاب يسعى أنه يغششهم كلهم.!!!

مجنووونها
11-14-2006, 10:31 PM
بدوووري...............
أتمنى ما فيه حد يصحيك من حلمك ألضريف هذا
عشان تحضر ألحصه ألأخير وهي مادة ألتعبير...
عشان تبهرنا بمواضيعك ألمهضومه ذي....
تحياتي لك...مجنووونها

ابو عبدالمجيد
11-15-2006, 12:48 AM
حياك الله معنا اخي / بدر
واشكرك على طرح هذا الموضوع
والحمد لله ان هذا الاختلاط غير موجود عندنا
بالسعودية لان دولتنا تتقيد بالشرعية الاسلامية
ولك تحياتي

طميحي رايق
11-18-2006, 04:02 PM
اخي بدر ... مابرد على موضوعك لانه جدا حلوووو بس وانا نازل اشوف الردوووود شفت صوره ابو متعب وجنبه سيفين ونخله في توقيع ابو عبدالمجيد ... لا تعليق:D


دمت ودام حلمك الوردي:p

ابوناصر
11-18-2006, 11:27 PM
الحمدلله الحمد لله

يعطيك الف الف عافية

شكرا شكرا شكرا

لاعدمناك

تحياتى

الأدهم
11-25-2006, 08:33 AM
والله وانت الصادق بتضيع روجلتهم
اذا كان بعض الشباب هاليومين صاروا يحطوا بودره في وجيههم (ومافي اختلاط )
كيف لو صار فيه اختلاط في المدارس بتحصله يداوم بمكياج كامل
نسأل الله الهداية والصلاح لشباب وفتيات المسلمين

علي عادي
11-26-2006, 10:14 PM
بالامس القريب كنا نستهجن القصات الشبايبه ...نحتقرها...ويستحي اصحابها
اليوم ما هو الحال؟؟؟؟!
بالامس كنا نحلم بالجوال والتلفون ونستهجن ونخاف من وجودها وتواجدها بين
ايدي الكبار وجريمه ان وجد بيد امرأه
واليوم ما هو الحال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!1
اطفال يحملونها ويباهون بها
فتيات يتاسبقون ويستعرضون فيها وبها وما خفي كان اعظم
خروج النساء الاولاد..البنات الى الاسواق كيف كان بالامس؟؟!!
اليوم...النساء والبنات يزاحمون الرجال ودون محرم والاطفال يذهبون لوحدهم دون رقيب؟؟!!
بالامس لبس البنطلون (الجنز) كنا نستهجن ونحتقر من يلبسه وهو يستحي من ذلك هولاء الرجال فكيف النساء؟ معدوم تقريبا
واليوم بالله كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
اصبح المجال ميدان للتفاخر والتباهي ليس بين الرجال بل النساء
عري فاضح...وانتهاك صااااااااااااااااااااارخ
قيادة المرأه للسياره والمطالبه بذلك؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
كنا نرى مجرد السماع او الاستماع لذلك خرق ومحض من الجنون
اليوم بدأنا نستسيغ ذلك وبدأت المرأه تسوق فعلا
اذن انتظر عزيزي بدر حلمك اني ارى في الافق ذلك الحلم حقيقه
وان غدا لناطره قريب
اللهم ثبتنا و لاتفتنا
والله يستر

kinani55
12-11-2006, 11:01 PM
ادعوا لنا بالثبات
محبكم

semba
12-12-2006, 04:41 AM
أبشرك الشي الي ذكرته اصلن موجود لأنه كثر الجنس الثالث في مدارسنا والحبيبه كثيييييييييييييييير والله يخارجنا.

طميحيـــة
12-13-2006, 02:29 AM
لو كان الاختلاط موجود من زمان لن ترى اي نقطة مما ذكرت

لانها ستكون عادة اعتاد عليها الشباب والبنات كغيرنا من باقي الدول

على فكرة .... تدري ان موضوع الاختلاط في المدارس نوقش عندنا من كبار المسؤولين والعلماء .. وان احد كبار العلماء كاد يستقيل لهذا السبب ؟؟!!

طبعاً هم حددوا السنوات الدراسية من اولى الى ثالث ابتدائي !!

يعني الموضوع كان سيتدرج حتى يصل بنا الحال الى الاختلاط في الجامعات

عالعموم ... طالما انه نوقش فاعتقد انه سيكون !

الف شكر على الموضوع الحالم

واتمنى الا يتحقق هذا الحلم

عـازف الليـل
12-14-2006, 07:21 AM
الله لا يقولها

ويكفي المشاكل إللي صايرة في المدارس المختلطة في بعض دولنا العربية

وعلى فكرة كلمة نعتاد سهلة عند بعض الناس دون النظر إلى النتائج التي راح تصير

وما بني على باطل فهو باطل

الله يعز حكومتنا ويقويها على الطاعة

طميحيـــة
12-15-2006, 01:55 AM
اخي الفاضل .. شبيه الريح .....

لاتعتقد انني اهون من شدة الامر حين قلت نعتاد ... مهما كان يظل الغلط غلط والصح صح

انا قصدت فقط ان المبالغة في الاهتمام من قبل الطرفين ستكون اهون لو كنا اعتدنا عليها كباقي الدول

وانا مثلك تماماً ..... واقول بقوووووة ((((الله لايقولها))))

دمت بخير

عـازف الليـل
12-15-2006, 02:00 AM
اخي الفاضل .. شبيه الريح .....

لاتعتقد انني اهون من شدة الامر حين قلت نعتاد ... مهما كان يظل الغلط غلط والصح صح

انا قصدت فقط ان المبالغة في الاهتمام من قبل الطرفين ستكون اهون لو كنا اعتدنا عليها كباقي الدول

وانا مثلك تماماً ..... واقول بقوووووة ((((الله لايقولها))))

دمت بخير


تسلمين أختي الفاضلة طميحية

وهذا العشم فيك وفي كل أخوانا وأخواتنا

الفجر البعيد
12-16-2006, 01:23 AM
كل شي تكون سلبياته اكثر من ايجابياته نتمنى ان لايأتي زمنه ولاتشرق شمسه


فمابالك بأمر كهذا كله سلبيات نسأل الله ان لايرينا اياها




يعطيك العافيه بدر تطرقت لهذا الامر من باب الفكاهه لكنه فتح امام اعيينا مصائب جسام قد تحدث بحدوثه

CaSsEiR
09-14-2008, 04:14 PM
والله يا اخوانى من وجهه نظرى الشخصيه لولا الاختلاط لتوقفت الحياه
المرأه فى عصر رسولنا الكلايم تجدها فى كل المواقف سواء الطبيه او الاجتماعيه او السياسيه الخ
ارجو ان احنا نراجع سيره الرسول كويس وبلاش النظره الغامضه دى وكفايه ظلم للمرأه

دا كان رأيى بكل صراحه .. وجزاكم الله خيرا


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

"موتي ولا دمعة أمي"
09-16-2008, 10:00 AM
والله يا اخوانى من وجهه نظرى الشخصيه لولا الاختلاط لتوقفت الحياه
المرأه فى عصر رسولنا الكلايم تجدها فى كل المواقف سواء الطبيه او الاجتماعيه او السياسيه الخ
ارجو ان احنا نراجع سيره الرسول كويس وبلاش النظره الغامضه دى وكفايه ظلم للمرأه

دا كان رأيى بكل صراحه .. وجزاكم الله خيرا


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

يا سبحان الله أخي CaSsEiR

الحمد لله إحنا عندنا الحياة ماشية زي الفل في السعودية وما توقفت ولا شيء

بعدين هذا شرع مو إحنا إلا نحكم عليه يا خوي

على العموم سأورد هنا قول أهل العلم في الإختلاط

فتوى مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ "رحمه الله"

وهو شيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ / عبدالعزيز بن باز "رحمه الله"

قال رحمه الله

* اختلاط الرجال بالنساء له ثلاث حالات :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما المجمل : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما المفصل : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر ، وينجلي ذلك بما نسوقه لك من الأدلة من الكتاب والسنة .

أما الأدلة من الكتاب فستة :

الدليل الأول :
قال تعالى : { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون } وجه الدلالة أنه لما حصل اختلاط بين إمرأة عزيز مصر وبين يوسف عليه السلام ظهر منها ما كاان كامناً فطلبت منه أن ويافقها ، ولكن أدركه الله برحمته فعصمه منها ، وذلك في قوله تعالى : { فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم } وكذلك إذا حصل اختلاط بالنساء اختار كل من النوعين من يهواه من النوع الآخر ، وبذلك بعد ذلك الوسائل للحصول عليه .

الدليل الثاني :
أمر الله الرجال بغض البصر ، وأمر النساء بذلك فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } . وجه الدلالة من الآيتين : أنه أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر ، وأمره يقتضي الوجوب ، ثم بين تعالى أن هذا أزكى وأطهر . ولم يعف الشارع إلا عن نظر الفجأة، فقد روى الحاكم في المستدرك عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له " يا علي ، لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " قال الحاكم بعد إخراجه : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه ، وبمعناه عدة أحاديث . وما أمر الله بغض البصر إلا لأن النظر إلى من يحرم النظر إليهن زنا ، فروى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطأ " متفق عليه ، واللفظ لمسلم . وإنما كان زناً لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة ومؤد إلى دخولها في قلب ناظرها ، فتعلق في قلبه ، فيسعى إلى إيقاع الفاحشة بها . فإذا نهى الشارع عن النظر إليهن لما يؤدي إليه من المفسدة وهو حاصل في الاختلاط ، فكذلك الاختلاط ينهى عنه لأنه وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من التمتع بالنظر والسعي إلى ما هو أسوأ منه

الدليل الثالث :
الأدلة التي سبقت في أن المرأة عورة ، ويجب عليها التستر في جميع بدنها ، لأن كشف ذلك أو شيء منه يؤدي إلى النظر إليها ، والنظر إليها يؤدي إلى تعلق القلب بها ، ثم تبذل الأسباب للحصول عليها ، وذلك الاختلاط .

الدليل الرابع :
قال تعالى : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } . وجه الأدلة أنه تعالى منع النساء من الضرب بالأرجل وإن كان جائزاً في نفسه لئلا يكون سبباً إلى سمع الرجال صوت الخلخال فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم غليهن، وكذلك الاختلاط يُمنع لما يؤدي إليه من الفساد .

الدليل الخامس :
قوله تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } فسرها ابن عباس وغيره : هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم ، ومنهم المرأة الحسناء وتمر به ، فإذا غفلوا لحظها ، فإذا فطنوا غض بصره عنها ، فإذا غفلوا لحظ ، فإذا فطنوا غمض ، وقد اطلع إليه من قلبه أنه لو اطلع على فرجها ، وأنه لو قدر عليها فزنى بها . وجه الدلالة أن الله تعالى وصف العين التي تسارق النظر إلى مالا يحل النظر إليه من النساء بأنها خائنة ، فكيف بالاختلاط .

الدليل السادس :
أنه أمرهن بالقرار في بيوتهن ، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } . وجه الأدلة : أن الله تعالى أمر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ، وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين ، أما تقرر في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا ما دل الدليل على تخصيصه ، وليس هناك دليل يدل على الخصوص ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا اقتضت الضرورة خروجهن ، فكيف يقال بجواز الاختلاط على نحو ما سبق ؟ . على أنه كثر في هذا الزمان طغيان النساء ، وخلعهن جلبات الحياء ، واستهتارهن بالتبرج والسفور عند الرجال الأجانب والتعري عندهم ، وقل الوزاع عن من أنيط به الأمر من أزواجهن وغيرهم .

أما الأدلة من السنة فإننا نكتفي بذكر تسعة أدلة :

الأول
روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن أم حميد إمرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله : إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي . قالت : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى بيت من بيوتها وأظلمه ، فكانت والله تصلي فيه حتى ماتت . وروى ابن خزيمة في صحيحه ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة . ويعطي هذين الحديثين عدة أحادث تدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد . وجه الدلالة : أنه إذا شرع في حقها أن تصلي بي بيتها وأنه أفضل حتى من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه ، متى يمنع الاخلاط من باب أولى .

الثاني
ما رواه مسلم والترمذي وغيرهما بأسانيدهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها " قال الترمذي بعد إخراجه : حديث حسن صحيح . وجه الدلالة : المسجد فاتهن ينفصلن عن الجماعة على حدة ، ثم وصف أول صفوفهن بالشر والمؤخر منهن بالخير ، وما ذلك إلا لبعد المتأخرات عن الرجال عن مخالطتهم ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ، وذم أول صفوفهن لحصول عكس ذلك ، ووصف آخر صفوف الرجال بالشر إذا كان معهم نساء في المسجد لفوات التقدم والقرب من الإمام وقربة من النساء اللاتي يشغلن البال وربما أفسدت به العبادة وشوشن النية والخشوع ، فإذا كان الشارع توقع حصول ذلك في مواطن العبادة مع أنه لم يحصل اختلاط ، فحصول ذلك إذا وقع اختلاط من باب أولى ، فيمنع الاختلاط من باب أولى .

الثالث
روى مسلم في صحيحه ، عن زينب زوجة عبد الله ابن مسعود رضي الله عنها ، قالت : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيباً " وروى أبو داود في سننه والإمام أحمد والشافعي في مسنديهما بأسانيدهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات " . قال ابن دقيق العبد : فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم ، وربما يكون سبباً لتحريك شهوة المرأة أيضاً ، قال: ويلحق بالطيب مافي معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر أثره والهيئة الفاخرة ، قال الحافظ ابن حجر : وكذلك الاختلاط بالرجال ، وقال الخطابي في ( معالم السنن ) : التفل سوء الرائحة ، يقال : امرأة تفلة إذا لم تتطيب ، ونساء تفلات .

الرابع
روى أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء " . وجه الدلالة : أنه وصفهن بأنهن فتنة ، فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون ؟ هذا لا يجوز .

الخامس
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الدنيا خلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظرة كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء " رواه مسلم . وجه الدلالة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر باتقاء النساء ، وهو يقتضي الوجوب ، فكيف يحصل الامتثال مع الاختلاط ؟ هذا لا يجوز .

السادس
روى ابو داود في السنن والبخاري في الكني بسنديهما ، عن حمزة بن السيد الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء : " استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق " فكانت المرأت تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها ، هذا لفظ ابي داود . قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : " يحقق الطريق " هو أن يركبن حقها ، وهو وسطها . وجه الدلالة : أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا منعهن من الاختلاط في الطريق لأنه يؤدي إلى الافتنان ، فكيف يقال بجواز الاختلاط في غير ذلك ؟

السابع
روى ابو داود البالسي في سننه وغيره ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل باباً للنساء ، وقال : " لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد " وروى البخاري في التاريخ الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخلوا المسجد من باب النساء " . وجه الدلالة : أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرجال والنساء في أبواب المساجد دخولاً وخروجاً ومنع أصل اشتراكهما في أبواب المسجد سداً للذريعة الاختلاط ، فغذا منع الاختلاط في هذه الحال ، ففيه ذلك من باب أولى .

الثامن
روى البخاري في صحيحه ، عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه يسيراً ، وفي رواية ثانية له ، كان يسلم فتنصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي رواية ثالثة : كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله . فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال " . وجه الدلالة : أنه منع الاختلاط بالفعل ، وهذا فيه تنبيه على منع الاختلاط في غير هذا الموضوع .

الدليل التاسع
روى الطبراني في المعجم الكبير عن معقل ابن يسار رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له . قال الهيثمي في مجمع الزائد : رجاله رجال الصحيح ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب : رجاله ثقات . وروى الطبراني ايضاً من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " لأن يزحم رجل خنزيراً متلطخاً بطين وحمأه خير له من أن يزحم منكبه منكب امرأة لا تحل له . وجه الدلالة من الحديثين : أنه صلى الله عليه وسلم منع مماسة الرجل للمرأة بحائل وبدون حائل إذا لم يكن محرماً لها . لما في ذلك من الأثر السيء ، وكذلك الاختلاط يمنع ذلك . فمن تأمل ما ذكرناه من الأدلة تبين له أن القول بأن الاختلاط لا يؤدي إلى فتنة إنما هو بحسب تصور بعض الأشخاص وإلا فهو في الحقيقة يؤدي إلى فتنة ، ولهذا منعه الشارع حسماً للفساد . ولا يدخل في ذلك ما تدعو إليه الضرورة وتشتد الحاجة إليه ويكون في مواضع العبادة كما يقع في الحرم المكي ، والحرم المدني ، نسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يزيد المهتدي منهم هدى ، وأن يوفق ولا تهم لفعل الخيرات وترك المنكرات والأخذ على أيدي السفهاء ، إنه سميع قريب مجيب ، وصلى الله على محمد ، وآله وصحبه .



رسالة في الاختلاط

لسماحة الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ

الولهان
09-16-2008, 01:18 PM
الله يجزيك خير أخي موتي ولا دمعة أمي كل الجزاء