المتفائل
08-31-2007, 02:50 AM
التسامح صناعة يدوية، وهو فن وقدرة على السيطرة على ما يجول بالنفس من ردود أفعال قد تكون بعضها سلبية تجاه معطيات خارجية، ولهذا فمن يمتلك المقدرة على التسامح فهذا يعني بأنه إنسان ناجح من الداخل، ولا يعني التسامح كما يعتقد البعض بأنه ضعف وعدم مقدرة على مواجهة الآخرين، وإنما هي مقدرة على السيطرة على النفس وتسييرها بحسب ما تريد وليس بحسب ما يريده الآخرين.
ولكي نحقق التسامح كقيمة إنسانية ينبغي التوسل بالتالي:
1- الابتعاد عن الشعور بإيذاء الآخر لك، وبأنه يستحق عقابك وانتقامك والكراهية له، فذلك يعيق حالة التسامح وصفاء قلبك تجاه الآخر.
2- الخوف بأن الآخر سيستغل حالة التسامح في تكرار أخطائه. وهذا غير صحيح، بل العكس قد يساعد على تذكيره دوماً بالابتعاد عن أخطائه المتكررة.
3- الابتعاد عن الشعور بالضعف نتيجة المسامحة، أليس التسامح من قوة، قوة إضافية؟. وهذه تدخل فيها الروح الأنانية، والغرور والتكبر ، فالآية الكريمة تقول: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} فمن هذا المنطلق ينطلق المؤمنون بالتسامح تجاه بعضهم البعض، بل وخلق الأعذار تجاه التقصير والغفلة.
4- إن المسامحة لا تعني الموافقة على الفعل الخطأ، وإنما هي حالة من الغفران، والغض تجاه الآخر بما يمسه هو ذاته.
5- يعتقد البعض إن عدم تسامحه وتقديم هذا التنازل هو فرصة ليبقى ورقة ضغط ضد الآخر ، وهذا غير صحيح لأن الأخطاء التي وقعت في الماضي لا ينبغي ذكرها في الحاضر، فما مضى مات وانتهى، ولهذا التكرم والتفضل بالمسامحة هو مكسب في صالح المتسامح.
6- يعتقد البعض إن عدم التسامح هي طريقة لعدم تكرار خطأ الآخر، وهذا غير صحيح، بل قد يشجعه على تكرار الخطأ تلو الآخر، خصوصاً حينما تسود روح العناد. ولا يطفئ العناد إلا حالة التسامح والنسيان.
7- أشعر قلبك بأن التسامح يمنحك القوة والتفوق على الذي سببّ لك الإيذاء، وهذا الشعور يزيدك رفعة، ورضا لديك تجاه الآخرين، وينمي المحبة روح المحبة الصادقة.
8- ينبغي أن ندرك إن بني آدم خطاؤون، تصدر منهم الهفوات والغفلة والنسيان، وإن الله سبحانه وتعالى بعظمته وجلاله قد فتح لعباده باب التوبة، فما بالك نحن البشر تجاه بعضنا البعض.
فالتسامح بين الزوجين هو فضيلة أساسية لاستمرار السلام والود والمحبة فيما بينهما ومن دون روح التسامح فلا تهدأ النفوس وإنما تزداد تأزماً وسوءاً يوماً بعد يوم ، فالعاقل هو من يختار التسامح من أجل سلامة نفسه من الكراهية والحقد ومن أجل استمرار السعادة المشتركة مع الآخر.
ولكي نحقق التسامح كقيمة إنسانية ينبغي التوسل بالتالي:
1- الابتعاد عن الشعور بإيذاء الآخر لك، وبأنه يستحق عقابك وانتقامك والكراهية له، فذلك يعيق حالة التسامح وصفاء قلبك تجاه الآخر.
2- الخوف بأن الآخر سيستغل حالة التسامح في تكرار أخطائه. وهذا غير صحيح، بل العكس قد يساعد على تذكيره دوماً بالابتعاد عن أخطائه المتكررة.
3- الابتعاد عن الشعور بالضعف نتيجة المسامحة، أليس التسامح من قوة، قوة إضافية؟. وهذه تدخل فيها الروح الأنانية، والغرور والتكبر ، فالآية الكريمة تقول: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} فمن هذا المنطلق ينطلق المؤمنون بالتسامح تجاه بعضهم البعض، بل وخلق الأعذار تجاه التقصير والغفلة.
4- إن المسامحة لا تعني الموافقة على الفعل الخطأ، وإنما هي حالة من الغفران، والغض تجاه الآخر بما يمسه هو ذاته.
5- يعتقد البعض إن عدم تسامحه وتقديم هذا التنازل هو فرصة ليبقى ورقة ضغط ضد الآخر ، وهذا غير صحيح لأن الأخطاء التي وقعت في الماضي لا ينبغي ذكرها في الحاضر، فما مضى مات وانتهى، ولهذا التكرم والتفضل بالمسامحة هو مكسب في صالح المتسامح.
6- يعتقد البعض إن عدم التسامح هي طريقة لعدم تكرار خطأ الآخر، وهذا غير صحيح، بل قد يشجعه على تكرار الخطأ تلو الآخر، خصوصاً حينما تسود روح العناد. ولا يطفئ العناد إلا حالة التسامح والنسيان.
7- أشعر قلبك بأن التسامح يمنحك القوة والتفوق على الذي سببّ لك الإيذاء، وهذا الشعور يزيدك رفعة، ورضا لديك تجاه الآخرين، وينمي المحبة روح المحبة الصادقة.
8- ينبغي أن ندرك إن بني آدم خطاؤون، تصدر منهم الهفوات والغفلة والنسيان، وإن الله سبحانه وتعالى بعظمته وجلاله قد فتح لعباده باب التوبة، فما بالك نحن البشر تجاه بعضنا البعض.
فالتسامح بين الزوجين هو فضيلة أساسية لاستمرار السلام والود والمحبة فيما بينهما ومن دون روح التسامح فلا تهدأ النفوس وإنما تزداد تأزماً وسوءاً يوماً بعد يوم ، فالعاقل هو من يختار التسامح من أجل سلامة نفسه من الكراهية والحقد ومن أجل استمرار السعادة المشتركة مع الآخر.