المتفائل
08-27-2007, 09:31 PM
يكثر الحديث في رمضان ، ولدي فئة واسعة من الناس ،
عن المأكل والمشرب والملهى . وينهمك الكثيرون قبل
بداية الشهر المبارك في التخطيط والاستعداد لذلك .
وهذا أمر طبيعي فمن حق الصائم الذي جاع وعطش وتعب
أن يكافئ نفسه في نهاية النهار على ما عاناه من حرمان ،
ويمكن للحظه الفطور في هذه الحال أن تكون بمثابة عيد
صغير يستحق أن يحتفل فيه كل إنسان بالطريقة التي يشاء.
لكن صيام رمضان لايقتصر فقط على صيام الجسد بل هو
صيام أيضاً للنفس عن الأهواء والشهوات وعن كل قول
أو فعل يمكن أن يسببا الأذى للغير. ونشاطنا في رمضان
لايجوز أن يضل مقصوراً على الإمتناع عن فعل هذا الشئ
أو ذاك من الأمور السيئة ، بل ينبقي أن يكون نشاطاً إيجابياً،
فنبادر إلى فعل الخير في الوقت الذي نتوقف فيه عن فعل الشر،
ونمد يد المساعدة للمحتاجين في الوقت الذي نعمل فيه على
مساعدة أنفسنا.
إن أنفسنا في رمضان تتلذ وتغتبط بما نهب للغير أكثر مما
تتلذ وتغتبط بما نهبه لها . وإن أعظم رضا نحصل عليه
في رمضان هو إحساسنا برضاالله علينا .
فلا ننس خلال صيامنا وخلال فطورنا المغزي الروحي
العميق لهذا الشهر المبارك.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ،
وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ،
وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ،
فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
أن صيام شهر رمضان واجب على الأمّة.
أن الصيام سبب لتقوى الله.
إباحة الفطر في رمضان للمريض والمسافر،
وأنه يجب عليهما القضاء بعدد الأيام التي حصل فيها الفطر.
أن من أفطر في أيام رمضان بعذر
فعليه القضاء ولا يشترط فيه التتابع لقوله تعالى:
فعدة من أيام أخر ولم يشترط التتابع
أو المبادرة بهن بعد زوال العذر مباشرة.
فضل شهر رمضان وتخصيصه بابتداء إنزال القرآن
فيه لهداية العباد وإخراجهم من الظلمات إلى النور.
يؤخذ من هذه الآيات :
يسر الإسلام وسماحته في جميع تكاليفه،
حيث لم يكلف أحدًا ما لا يطيق.
مشروعية التكبير بعد إكمال العدة للشهر.
وجوب شكر الله على نعمه
بالتوفيق للصيام وأعمال الخير الأخرى.
عن المأكل والمشرب والملهى . وينهمك الكثيرون قبل
بداية الشهر المبارك في التخطيط والاستعداد لذلك .
وهذا أمر طبيعي فمن حق الصائم الذي جاع وعطش وتعب
أن يكافئ نفسه في نهاية النهار على ما عاناه من حرمان ،
ويمكن للحظه الفطور في هذه الحال أن تكون بمثابة عيد
صغير يستحق أن يحتفل فيه كل إنسان بالطريقة التي يشاء.
لكن صيام رمضان لايقتصر فقط على صيام الجسد بل هو
صيام أيضاً للنفس عن الأهواء والشهوات وعن كل قول
أو فعل يمكن أن يسببا الأذى للغير. ونشاطنا في رمضان
لايجوز أن يضل مقصوراً على الإمتناع عن فعل هذا الشئ
أو ذاك من الأمور السيئة ، بل ينبقي أن يكون نشاطاً إيجابياً،
فنبادر إلى فعل الخير في الوقت الذي نتوقف فيه عن فعل الشر،
ونمد يد المساعدة للمحتاجين في الوقت الذي نعمل فيه على
مساعدة أنفسنا.
إن أنفسنا في رمضان تتلذ وتغتبط بما نهب للغير أكثر مما
تتلذ وتغتبط بما نهبه لها . وإن أعظم رضا نحصل عليه
في رمضان هو إحساسنا برضاالله علينا .
فلا ننس خلال صيامنا وخلال فطورنا المغزي الروحي
العميق لهذا الشهر المبارك.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ،
وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ،
وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ،
فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
أن صيام شهر رمضان واجب على الأمّة.
أن الصيام سبب لتقوى الله.
إباحة الفطر في رمضان للمريض والمسافر،
وأنه يجب عليهما القضاء بعدد الأيام التي حصل فيها الفطر.
أن من أفطر في أيام رمضان بعذر
فعليه القضاء ولا يشترط فيه التتابع لقوله تعالى:
فعدة من أيام أخر ولم يشترط التتابع
أو المبادرة بهن بعد زوال العذر مباشرة.
فضل شهر رمضان وتخصيصه بابتداء إنزال القرآن
فيه لهداية العباد وإخراجهم من الظلمات إلى النور.
يؤخذ من هذه الآيات :
يسر الإسلام وسماحته في جميع تكاليفه،
حيث لم يكلف أحدًا ما لا يطيق.
مشروعية التكبير بعد إكمال العدة للشهر.
وجوب شكر الله على نعمه
بالتوفيق للصيام وأعمال الخير الأخرى.