بقايا جروح
08-05-2007, 05:30 PM
تـــــــــألم .. حتى تتعـــــــــلم
من لم يتألم .. لايمكن أن يتعلم...
لو أن كل من (عضه) الزمن بنابه قال : آآآه.لما وجدت في هذا الكو ن الا شاكياً باكياً.................لكن الناس يختلفون في قدراتهم على التحمل وعلى مواجهة المصاعب والمصائب..؟
منهم من تكون (آآآه) على شكل صرخه.
منهم من تكون (آآآه) على هيئة دمعه صامته.
منهم من تكون (آآآه) تمرداً على ماحوله.. وصداماً مع من حوله.
منهم من تكون (آآآه) متجمده على عتبة انتظار ،، لايدري متى تنتهي.
ومنهم من تكون (آهه) درساً له ،، لتقول بالنيابة عنه:علمتني الحياه أن أتلقى...كل ألوانها رضاً وقبولاً.
علمتني الحياه أن لها طعمين...مراً،وسائغاً معسولاً.
الحياه مدرسه ،، والقليل من ينجح فيها بتفوق...
فلا بد من العثرات.. فتملئ شهادات تجاربنا بدوائر حمراء.. تعطينا الخبر بأننا سقطنا..
لكن الاهم أن نستمر في تلوين تلك الشهادات بذلك اللون المزعج..
(فلكــل جواد..............كبــوه)
فلنشد السرج على ظهره من جديد...ولنشد عزمه فلازال هناك أمل في الفوز في ماراثون الحياه..
لينسى بعدها تلك الكبوه المؤلمه...
لا أحد من البشر لايوجد في قاموسه أكثر من كلمة (آه) واحده..
ويختلف طرحها وشرحها بأختلاف المواقف وبأختلاف وسائل الافصاح والتعبير.
وتبقى (آه) الصدى الأمين الحائر... وأحياناً الصدى الحزين الجائر.
تبقى بصرختها .. وبدمعتها الصامته .. وبغموضها .. وبتمردها .. وبتجميدها .. وحدتها.
تبقى الوجه الأول الشاكي الموجع للأنسان .. كل الانسان .
وعلى الرغم من ظلالها الحزينه.. فأن وجود الوجه الثاني : حيث البسمه .. ولايمكن صرفه ولا التعامل به ومعه.
الا اذا اقترن بوجهه الاول الباكي الشاكي .. والسبب في غاية البساطه :
(ان من لم يتألم .. لايمكن له ان يذوق طعم السعاده )(تـــــــــألم..حتى تتعـــــــــلم)
من لم يتألم .. لايمكن أن يتعلم...
لو أن كل من (عضه) الزمن بنابه قال : آآآه.لما وجدت في هذا الكو ن الا شاكياً باكياً.................لكن الناس يختلفون في قدراتهم على التحمل وعلى مواجهة المصاعب والمصائب..؟
منهم من تكون (آآآه) على شكل صرخه.
منهم من تكون (آآآه) على هيئة دمعه صامته.
منهم من تكون (آآآه) تمرداً على ماحوله.. وصداماً مع من حوله.
منهم من تكون (آآآه) متجمده على عتبة انتظار ،، لايدري متى تنتهي.
ومنهم من تكون (آهه) درساً له ،، لتقول بالنيابة عنه:علمتني الحياه أن أتلقى...كل ألوانها رضاً وقبولاً.
علمتني الحياه أن لها طعمين...مراً،وسائغاً معسولاً.
الحياه مدرسه ،، والقليل من ينجح فيها بتفوق...
فلا بد من العثرات.. فتملئ شهادات تجاربنا بدوائر حمراء.. تعطينا الخبر بأننا سقطنا..
لكن الاهم أن نستمر في تلوين تلك الشهادات بذلك اللون المزعج..
(فلكــل جواد..............كبــوه)
فلنشد السرج على ظهره من جديد...ولنشد عزمه فلازال هناك أمل في الفوز في ماراثون الحياه..
لينسى بعدها تلك الكبوه المؤلمه...
لا أحد من البشر لايوجد في قاموسه أكثر من كلمة (آه) واحده..
ويختلف طرحها وشرحها بأختلاف المواقف وبأختلاف وسائل الافصاح والتعبير.
وتبقى (آه) الصدى الأمين الحائر... وأحياناً الصدى الحزين الجائر.
تبقى بصرختها .. وبدمعتها الصامته .. وبغموضها .. وبتمردها .. وبتجميدها .. وحدتها.
تبقى الوجه الأول الشاكي الموجع للأنسان .. كل الانسان .
وعلى الرغم من ظلالها الحزينه.. فأن وجود الوجه الثاني : حيث البسمه .. ولايمكن صرفه ولا التعامل به ومعه.
الا اذا اقترن بوجهه الاول الباكي الشاكي .. والسبب في غاية البساطه :
(ان من لم يتألم .. لايمكن له ان يذوق طعم السعاده )(تـــــــــألم..حتى تتعـــــــــلم)