صقر الشمال
05-11-2007, 01:52 PM
الأعتــــذار قــوه وليـــس ضعف
========================
هذه الحياه , نعيشها ,تغدق علينا بأيام سعيده
كما تمطرنا بأيام حزينه , نتعامل معها من
خلال مشاعرنا ,فرح ضيق,حزن,محبه,
كره , رضى , غضب ......
جميل أن تبقى على أتصال بما يجري داخلنا لكن هل هاذا يعطينا
العذر أن نتجاهل مشاعر الغير ؟أن نجرح مشاعرهم ؟ نتعدى
على حقوقهم ؟أو ندوس على كرامتهم ؟
للأسف هاذا مايقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياه وعلى
الآخرين تحمل مايصـــدر عنا , قد نخطي ولكـــن دائمآ لدينا الأسباب التى تدفعنا الى ذالك .
فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الأعتذار , نحن لا نعاني من الجهل بأساليب الأعتذار ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الأعتذار
هزيمه أو ضعف أو أنقاص من الشخصيه و المقام و كأننا نعيش
في حرب دائره مع الغير , فنجد أن المدير لايعتذر للموظف
لأن مركزه لا يسمح له بذلك .
أنا آســـــــف.......
كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما ؟؟؟؟
كلمتان لو نطقنا بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلبآ مكسورآ
أو كرامه مجروحه ولعادت المياه الى مجاريها في كثير من العلاقات
المتصدعه , كم يمر علينا من الأشكاليات التى تحل لو قدم أعتذار
بسيط بدل من تقدم الأعذار التى لا تراعي شعور الغير أو أطلاق الأتهامات للهروب من المواقف ..لماذا كل هاذا ؟؟
ببساطه لأنه من الصعب علينا الأعتراف بالمسؤليه أتجاه تصرفاتنا
لأن الغير هو من يخطي وليس نحن , بل في كثير من الأحيان
نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعه أخرى بشرط ألا تكون شماعتنا ...
ان الأعتذار مهاره من مهارات الأتصال الأجتماعي مكون من ثلاث شروط أساسية :
1) أن تشعر بالندم عمى صدر منك
2)أن تتحمل المسؤلية
3)أن تكون لديك الرغبة في أصلاح الوضع
لاتنس أن تبتعد عن تقديم الأعتذار المزيف مثل آسف ولكن
وتبدأ في سرد الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف التي تعرف
أنه بأفعل كان خاطىء .
مايجب أن تفعله هو أن تقدم الأعتذار بينيه صادقة معترفآ بالأذى
الذ وقع على الآخر وحبذا لو قدمت نوعآ من الترضيه ويجب أن
يكون الصوت معبرآ وكذلك تعبير الوجه.
هناك نقطة مهمه يجب الأنتباه أليها ألا وهي أنك بتقديم الأعتذار
لا يعني بالضروره أن يتقبلة الآخر .
أخيرآ ..من أراد أن يصبح وحيدآ فليتكبر وليتجبر وليعيش في
مركزه الذي لا يراه سواه و من أراد أن يعيش مع الناس يرتقي
بهم لا عليهم فليتعلم فن الأعتذار ..
أعجبني الموضوع فأحببت أن أنقلة لكم ..
لكم منى كل تقدير واحترام
========================
هذه الحياه , نعيشها ,تغدق علينا بأيام سعيده
كما تمطرنا بأيام حزينه , نتعامل معها من
خلال مشاعرنا ,فرح ضيق,حزن,محبه,
كره , رضى , غضب ......
جميل أن تبقى على أتصال بما يجري داخلنا لكن هل هاذا يعطينا
العذر أن نتجاهل مشاعر الغير ؟أن نجرح مشاعرهم ؟ نتعدى
على حقوقهم ؟أو ندوس على كرامتهم ؟
للأسف هاذا مايقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياه وعلى
الآخرين تحمل مايصـــدر عنا , قد نخطي ولكـــن دائمآ لدينا الأسباب التى تدفعنا الى ذالك .
فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الأعتذار , نحن لا نعاني من الجهل بأساليب الأعتذار ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الأعتذار
هزيمه أو ضعف أو أنقاص من الشخصيه و المقام و كأننا نعيش
في حرب دائره مع الغير , فنجد أن المدير لايعتذر للموظف
لأن مركزه لا يسمح له بذلك .
أنا آســـــــف.......
كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما ؟؟؟؟
كلمتان لو نطقنا بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلبآ مكسورآ
أو كرامه مجروحه ولعادت المياه الى مجاريها في كثير من العلاقات
المتصدعه , كم يمر علينا من الأشكاليات التى تحل لو قدم أعتذار
بسيط بدل من تقدم الأعذار التى لا تراعي شعور الغير أو أطلاق الأتهامات للهروب من المواقف ..لماذا كل هاذا ؟؟
ببساطه لأنه من الصعب علينا الأعتراف بالمسؤليه أتجاه تصرفاتنا
لأن الغير هو من يخطي وليس نحن , بل في كثير من الأحيان
نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعه أخرى بشرط ألا تكون شماعتنا ...
ان الأعتذار مهاره من مهارات الأتصال الأجتماعي مكون من ثلاث شروط أساسية :
1) أن تشعر بالندم عمى صدر منك
2)أن تتحمل المسؤلية
3)أن تكون لديك الرغبة في أصلاح الوضع
لاتنس أن تبتعد عن تقديم الأعتذار المزيف مثل آسف ولكن
وتبدأ في سرد الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف التي تعرف
أنه بأفعل كان خاطىء .
مايجب أن تفعله هو أن تقدم الأعتذار بينيه صادقة معترفآ بالأذى
الذ وقع على الآخر وحبذا لو قدمت نوعآ من الترضيه ويجب أن
يكون الصوت معبرآ وكذلك تعبير الوجه.
هناك نقطة مهمه يجب الأنتباه أليها ألا وهي أنك بتقديم الأعتذار
لا يعني بالضروره أن يتقبلة الآخر .
أخيرآ ..من أراد أن يصبح وحيدآ فليتكبر وليتجبر وليعيش في
مركزه الذي لا يراه سواه و من أراد أن يعيش مع الناس يرتقي
بهم لا عليهم فليتعلم فن الأعتذار ..
أعجبني الموضوع فأحببت أن أنقلة لكم ..
لكم منى كل تقدير واحترام