المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يا يوم العيد!؟


ابو عبدالمجيد
10-23-2006, 04:10 PM
يا هذا اليوم الضاحك... يا يوم العيد:

بحثت عن مكان أضعك فيه.. أتأمل ساعاتك، فلم أجد!
أرض واسعة.. عالم كبير جداً!
كنت أخاف عليك -يا هذا اليوم الضاحك- أن يلحقك أذى من غيرة الناس التي تتعاظم أحياناً فتتحول إلى:
حسد وحقد، فقررتُ أن أبقيك في موطني المسكون بك، فلن يكون لك غيره!
هنا -بين الضلوع- لن تشعر بالغربة ولا بالضياع، لن تتربص بك الأعين.. هنا نكفُّ عن البحث المضني..
هنا الدفء من برودة عالم يكاد يفقد عواطفه، ويسقط في «الروتين» حتى بعواطفه... إنه عالم رتيب،
الأمس عنده كالغد، وقد غشاه القلق وأزمة الثقة!

* * *

* ستجد في موطنك : السكينة من ضجيج الهزل.
في مدن «الصدق»: لن يتنكَّر لك الدهر، مهما تنكر الإنسان.. ينمحي ما كان من ظلام وإعشاب...
لم يعد سوى بريق الأحرف الذي يومض في النفس لتستقر، وستمضي -يا قلب- مع لحظاتك في
عالم خلقت له.. مليء بالأسرار، لن تعرف مغزاه، ولن تدرك مداه: هذه العيون المترصدة.
مهما حاولت الإبحار، وحاولوا التلصص... فلا طريق سواك، بحرنا لا يقبل السفن الغريبة،
فقد فاض بالنقاء
ولا سبيل إلى تعكيره!
تُرى... هل أحلم يا قلب... هل ستعود يا هذا اليوم الضاحك؟!
إنني أبحث عن شيء يُعرِّفنا بنفوسنا القلقة، وكيف تؤوب السكينة إليها؟!
أبحث عن شيء يقشع الضباب الكثيف عن كثير من المعاني النقية التي انطمست.
إنني أُبعثر ثلوج صدوركم -أيها الناس- بعد أن تيبَّست شرايينكم، و«داخت» خفقاتكم إلى درجة
الإغماء المتواصل، ولازال البعض يكتب -غزلاً- وأنا أحدهم!- يصفه الماديون والواقعيون بأنه:
غزل كذيول الفئران... ولازلتم تنبشون بين فواصل الكلمات الزئبقية!

* * *

* أعذروني -يا سادة- أنتم لم تعودوا تقولون شيئاً في هذا اليوم الضاحك/ يوم العيد!
رؤوسكم ساخنة حقاً، ولكن صدوركم باردة بالرعدة وبالشوق المنخور!
ليست كل الأشياء اليوم قابلة «للازدراء»... فقط: إن عواطف بعض الناس باتت مريضة بسوء الهضم،
مرصودة بالتوجس!!
* يا هذا اليوم الضاحك/ يوم العيد:
* بدأنا الكلام بفرحة، والآن لم يعد في مقدورنا أن نتخلص من حثالة الكلام، ولا.... حثالة الفرحة!
النهاية.. لم ننجح في صنعها كما نريد!


* * *




منقوووول

ابوناصر
11-18-2006, 10:01 PM
يعطيك الف الف عافية

شكرا شكرا شكرا

نقل موفق

واختيارحسن

لاعدمناك

تحياتى