الغلاكله
04-02-2007, 11:42 PM
حالات الذات
شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تسمي حالات الذات تظهر في
مواقف مختلفة وأوقات مختلفة بصور متراوحة بين القوة والضعف والوضوح
والخفاء , وتحرك شعور وسلوك الفرد بصور مختلفة , وحالات الذات هذه
تسمي :
حالة ذات الوالدية وحالة ذات البالغ وحالة ذات الطفولة .
كما أن هذه الأجزاء الثلاثة للذات هي المفاتيح الرئيسية لفهم شخصية
الإنسان , أي هي أشبه بمفاتيح الغرف تدلك علي ما بداخلها وتدخلك إلي هذه
الغرف .
بل هي أيضاً تفسر من نحن ؟ .. ولماذا نتصرف بالطريقة التي نتصرف بها ؟ .. كيف أصبحنا ؟
كيف سنصبح ؟ .. وإلي أين نحن متجهون ؟ .
والغرض من تحليل تركيبة الشخصية هو معرفة طبيعة وصفات حالة الذات لدينا:
وهي ستدلك علي مصادر الأفكار والمشاعر والآراء والأحاسيس في نفسك ,
ويدلنا أيضاً الي النتيجة النهائية وهي ( معرفة نفسك وشخصيتك بصورة
أفضل سوف تضيف الكثير والكثير إلي شخصيتك وإلي أدائك في حياتك
الشخصية ( المنزل , زوجتك , زوجك , الأصدقاء , العمل ) .
وكما يتضح من الشكل رقم ( 3 ) حالات الذات والجوانب الوصفية للشخصية
المصاحبة لكل حالة ذات وهي كالتالي :
1- حالة حالة ذات الوالدية ( و )
أ- الوالدية الناقدة المسيطرة ( ون)
ب- الوالدية الراعية المساعدة ( وم )
2- حالة ذات البالغ ( ب )
3-حالة ذات الطفولة ( ط )
أ- ذات الطفل الفطري , المعبر . ( ط ف )
ب- الأستاذ الصغير المبتكر . ( ط أ ص )
ت- الطفل المتكيف الحساس الهادئ ( المستسلم ). ( ط م )
ث- الطفل الرافض / المتحدي . ( ط ر )
.....................
1- حالة ذات الوالدية : ( و )
بداخل كل إنسان مجموعة من الشخصيات الوالدية التي تأثر بها مبرمجة في
ذات الوالدية لدية , أي أن ذات الوالدية عبارة عن تجمع هائل من التسجيلات
الموجودة في المخ _ صوت وصورة _ تم تسجيلها تلقائياً عن الشخصيات
الوالدية , ولم تناقش , واحتواها الفرد بدون تحوير أو تنقية أو تفكير في السنوات الأولي في حياته.
عندما يكون الفرد صغيراً أو كبيراً في حالة تفكير أو شعور أو تصرف بنفس
الطريقة التي كانت تفعلها الشخصيات الوالدية في حياته , والتي تأثر بها فإننا نقول أنه تحت تأثيرات ذات الوالدية ( و )
والأمثال تقول ( من شابه أباه فما ظلم ) ونقول ( المرء شبيه بخاله ) . (
وهذا الشبل من ذاك الأسد )
( وكفي الجرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) .
وعندما تكون أنت في حالة ذات الوالدية فقد تسلك سلوكاًً ناقداً أو سلوكاً راعياً حنوناً محباً .
( ملاحظة )
الشخصية أو الشخصيات الوالدية في حياتك ليس بالضرورة شخصية الأب
الفعلي أو الأم الفعلية فقد تكون شخصية زوج الأم أو زوجة الأب أو الخال أو العم .. الخ .
جهاز التلفاز أو المذياع يعتبر أحياناً في مكانة الشخصيات الوالدية لأنه يمثل
شيئاً أكبر من أن يناقشه الطفل , ولذا فالرسائل التي تصدر منه يتم احتوائها
مباشرة في الذاكرة بدون مراجعة أو تحرير .
أ - حالة ذات الوالدية الناقدة ( متعصبة , آمره , موجهة )
هل تعرف شخصاً يتميز سلوكه الغالب بالانتقاد للآخرين ؟
مثل هذا الشخص يتصرف بصفة عامة وكأن ميله المفضل أن يستعمل (
شخصية والدية انتقاديه دائماً )
هذا الشخص له تفضيل ( يظهر في سلوكياته وكلامه وحركاته )
اختاره من زمن بعيد ( في الصغر بأن يحبس الطاقة النفسية لديه ) في ذات
الوالدية الناقدة ,
ويتعامل بصفة غالبة في هذه الدائرة .
صفات وتعبيرات الوالدية الناقدة :
صارم , جاد , محدد , قاطع , غاضب , له أراء متحيزة سابقاً , متسلط , آمر .
يستخدم كلمات مثل : لازم – يجب – المفروض – مفهوم
ب - حالة ذات الوالدية الراعية ( ناصحة , حانية , مساعدة )
الشخص الذي يسلك ويتصرف من ذات الوالدية الراعية المعتنية بصفة دائمة ,
فهو دائما يواسي ويبرر للآخرين أخطائهم ,
مثل هذا الشخص أيضاً عنده مشكله أنه يتعامل من دائرة ( ذات الوالدية
الراعية المعتنية )
صفات وتعبيرات الوالدية الراعية :
راع , حنون , محب , يحب المساعدة , يحب الإرشاد , إسداء النصح
والتوجيه .
يستخدم كلمات مثل : علشان مصلحتك _ أبغي أساعدك
الحجم المؤثر لذات الوالدية ( وينشأ ناشئ الفتيان فينا علي ما كان عوده أبوه )
1- محتويات ذات الوالدية توفر إطار القيم السائدة في مجتمع , وتربط
المجتمع وتحافظ علي تراثه , ومنها ننهل الكرم وإسداء النصح ومساعدة الغريب والحفاظ علي الآداب والسلوك القويم
.
2- ما تحتويه ذات الوالدية قابل للتنفيذ والحصر , بمعني أن ليس كل هذه
التسجيلات سليمة أو مناسبة او متلائمة مع الفهم الصحيح للدين الحنيف أو
العلم .
3- إراديا - من خلال ذات البالغ – يمكن فحص السلوكيات والأفكار التي
بحاجة الي تغيير , وتعديل تلك التي تحتاج إلي تعديل .
مهم جداً .. مهم جداً
ملاحظات وتسجيلات والدية تحتاج إلي وقفه
كثير من الأمثال والحكم ليست معقولة , ومعظم هذه التسجيلات سجلت في غير
الوقت الحاضر أي يكون قد انقضي وقتها وزمانها , ويجب إعادة النظر في
الكثير منها .
بعض الآراء والأحكام الوالدية مبنية علي التعصب وعدم التروي
مثل التقليل من شأن الآخرين من أجناس أخري أو مهن معينة
أو الإصرار علي تصرفات معينة
مثل زواج الأقارب , بذخ الأفراح , عدم تعليم النساء , والتقليل من شأنهن .
والطفل الذي تلقي أمثال هذه التعصبات والإنحيازات الوالدية يكبر وينمو
وبداخله هذه التسجيلات مسجلة في حالة ذات الوالدية , وعند تعامله مع هذه
الأجناس أو المهن , لا يري الإنسان الذي أمامه والذي يتعامل معه , بل يري
ويسمع الشريط الموجود برأسه .
إلا إذا تدخلت حالة ذات البلوغ وحللت مصداقية وعقلانية هذه التسجيلات .
شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تسمي حالات الذات تظهر في
مواقف مختلفة وأوقات مختلفة بصور متراوحة بين القوة والضعف والوضوح
والخفاء , وتحرك شعور وسلوك الفرد بصور مختلفة , وحالات الذات هذه
تسمي :
حالة ذات الوالدية وحالة ذات البالغ وحالة ذات الطفولة .
كما أن هذه الأجزاء الثلاثة للذات هي المفاتيح الرئيسية لفهم شخصية
الإنسان , أي هي أشبه بمفاتيح الغرف تدلك علي ما بداخلها وتدخلك إلي هذه
الغرف .
بل هي أيضاً تفسر من نحن ؟ .. ولماذا نتصرف بالطريقة التي نتصرف بها ؟ .. كيف أصبحنا ؟
كيف سنصبح ؟ .. وإلي أين نحن متجهون ؟ .
والغرض من تحليل تركيبة الشخصية هو معرفة طبيعة وصفات حالة الذات لدينا:
وهي ستدلك علي مصادر الأفكار والمشاعر والآراء والأحاسيس في نفسك ,
ويدلنا أيضاً الي النتيجة النهائية وهي ( معرفة نفسك وشخصيتك بصورة
أفضل سوف تضيف الكثير والكثير إلي شخصيتك وإلي أدائك في حياتك
الشخصية ( المنزل , زوجتك , زوجك , الأصدقاء , العمل ) .
وكما يتضح من الشكل رقم ( 3 ) حالات الذات والجوانب الوصفية للشخصية
المصاحبة لكل حالة ذات وهي كالتالي :
1- حالة حالة ذات الوالدية ( و )
أ- الوالدية الناقدة المسيطرة ( ون)
ب- الوالدية الراعية المساعدة ( وم )
2- حالة ذات البالغ ( ب )
3-حالة ذات الطفولة ( ط )
أ- ذات الطفل الفطري , المعبر . ( ط ف )
ب- الأستاذ الصغير المبتكر . ( ط أ ص )
ت- الطفل المتكيف الحساس الهادئ ( المستسلم ). ( ط م )
ث- الطفل الرافض / المتحدي . ( ط ر )
.....................
1- حالة ذات الوالدية : ( و )
بداخل كل إنسان مجموعة من الشخصيات الوالدية التي تأثر بها مبرمجة في
ذات الوالدية لدية , أي أن ذات الوالدية عبارة عن تجمع هائل من التسجيلات
الموجودة في المخ _ صوت وصورة _ تم تسجيلها تلقائياً عن الشخصيات
الوالدية , ولم تناقش , واحتواها الفرد بدون تحوير أو تنقية أو تفكير في السنوات الأولي في حياته.
عندما يكون الفرد صغيراً أو كبيراً في حالة تفكير أو شعور أو تصرف بنفس
الطريقة التي كانت تفعلها الشخصيات الوالدية في حياته , والتي تأثر بها فإننا نقول أنه تحت تأثيرات ذات الوالدية ( و )
والأمثال تقول ( من شابه أباه فما ظلم ) ونقول ( المرء شبيه بخاله ) . (
وهذا الشبل من ذاك الأسد )
( وكفي الجرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) .
وعندما تكون أنت في حالة ذات الوالدية فقد تسلك سلوكاًً ناقداً أو سلوكاً راعياً حنوناً محباً .
( ملاحظة )
الشخصية أو الشخصيات الوالدية في حياتك ليس بالضرورة شخصية الأب
الفعلي أو الأم الفعلية فقد تكون شخصية زوج الأم أو زوجة الأب أو الخال أو العم .. الخ .
جهاز التلفاز أو المذياع يعتبر أحياناً في مكانة الشخصيات الوالدية لأنه يمثل
شيئاً أكبر من أن يناقشه الطفل , ولذا فالرسائل التي تصدر منه يتم احتوائها
مباشرة في الذاكرة بدون مراجعة أو تحرير .
أ - حالة ذات الوالدية الناقدة ( متعصبة , آمره , موجهة )
هل تعرف شخصاً يتميز سلوكه الغالب بالانتقاد للآخرين ؟
مثل هذا الشخص يتصرف بصفة عامة وكأن ميله المفضل أن يستعمل (
شخصية والدية انتقاديه دائماً )
هذا الشخص له تفضيل ( يظهر في سلوكياته وكلامه وحركاته )
اختاره من زمن بعيد ( في الصغر بأن يحبس الطاقة النفسية لديه ) في ذات
الوالدية الناقدة ,
ويتعامل بصفة غالبة في هذه الدائرة .
صفات وتعبيرات الوالدية الناقدة :
صارم , جاد , محدد , قاطع , غاضب , له أراء متحيزة سابقاً , متسلط , آمر .
يستخدم كلمات مثل : لازم – يجب – المفروض – مفهوم
ب - حالة ذات الوالدية الراعية ( ناصحة , حانية , مساعدة )
الشخص الذي يسلك ويتصرف من ذات الوالدية الراعية المعتنية بصفة دائمة ,
فهو دائما يواسي ويبرر للآخرين أخطائهم ,
مثل هذا الشخص أيضاً عنده مشكله أنه يتعامل من دائرة ( ذات الوالدية
الراعية المعتنية )
صفات وتعبيرات الوالدية الراعية :
راع , حنون , محب , يحب المساعدة , يحب الإرشاد , إسداء النصح
والتوجيه .
يستخدم كلمات مثل : علشان مصلحتك _ أبغي أساعدك
الحجم المؤثر لذات الوالدية ( وينشأ ناشئ الفتيان فينا علي ما كان عوده أبوه )
1- محتويات ذات الوالدية توفر إطار القيم السائدة في مجتمع , وتربط
المجتمع وتحافظ علي تراثه , ومنها ننهل الكرم وإسداء النصح ومساعدة الغريب والحفاظ علي الآداب والسلوك القويم
.
2- ما تحتويه ذات الوالدية قابل للتنفيذ والحصر , بمعني أن ليس كل هذه
التسجيلات سليمة أو مناسبة او متلائمة مع الفهم الصحيح للدين الحنيف أو
العلم .
3- إراديا - من خلال ذات البالغ – يمكن فحص السلوكيات والأفكار التي
بحاجة الي تغيير , وتعديل تلك التي تحتاج إلي تعديل .
مهم جداً .. مهم جداً
ملاحظات وتسجيلات والدية تحتاج إلي وقفه
كثير من الأمثال والحكم ليست معقولة , ومعظم هذه التسجيلات سجلت في غير
الوقت الحاضر أي يكون قد انقضي وقتها وزمانها , ويجب إعادة النظر في
الكثير منها .
بعض الآراء والأحكام الوالدية مبنية علي التعصب وعدم التروي
مثل التقليل من شأن الآخرين من أجناس أخري أو مهن معينة
أو الإصرار علي تصرفات معينة
مثل زواج الأقارب , بذخ الأفراح , عدم تعليم النساء , والتقليل من شأنهن .
والطفل الذي تلقي أمثال هذه التعصبات والإنحيازات الوالدية يكبر وينمو
وبداخله هذه التسجيلات مسجلة في حالة ذات الوالدية , وعند تعامله مع هذه
الأجناس أو المهن , لا يري الإنسان الذي أمامه والذي يتعامل معه , بل يري
ويسمع الشريط الموجود برأسه .
إلا إذا تدخلت حالة ذات البلوغ وحللت مصداقية وعقلانية هذه التسجيلات .