DR_DIKTATOR
03-28-2007, 09:45 PM
حقيقة من خيال!!!!
إظلمت علي دنياي فجأة واكتسح السكون عالمي الصاخب فأبكمه وتلاشى كل شيء من أمامي مخلفاً ورائه ذاك الفراغ الفارغ.
جثوت على ركبتي بلا حول ولا قوة .
نظرت حولي في الظلام أبحث عن أي شيء ولو نقطةً بلون مختلف فلا شيء وجدته.
صرخت بأعلى الصوت لعلي بصوت يرد...
وبالفعل رد صوت!!!
لكنه صرخ ايضا!
لعل صاحبه تائه مثلي!!
لكن سرعان ما ادركت حقيقة الصوت بعد عدة نداءات....
ذاك صدى صوتي.
انهرت بعدها فلا حركة صدرت مني ولا صوت,بكيت لكن بصمت مؤلم ,أحسست بالضياع في مكاني ذاك.
انتحرت دموعي بتساقطها على تلك الأرض الغريبة,فسمعت لصقوطها صوتاً أتبعه صدىً تردد من حولي لينسف كل أمل لي بالنجاة.
الهواء! كأنني لأول أحس به يتحرك من حولي ,زكأنه يواسيني في محنـتي .
وإذ بي أملأ رئتي بما استطعت منه لأجهش بعدها بالبكاء والنحيب,تشقق قلبي حسرة وندماً على ماضاع من عمري.
لساني لا إرادياً نطق بكلمة!
يا الله
مباشرة انشرح صدري ,وأضاءت لي كل الدنيا ,أبصرت جمالها الصادق ,وروعتها الحقيقية.
لا أدري مين أين أتت لكن تلك الأيادي أخذت تمتد إلي من كل جانب لتنهضني من مكاني.....
سألتها: أين أنت مني قبل الآن ؟
ردت بصوت واحد:حجبنا عنك الظلام الذي جلبته لنفسك بأفعالك.
مددت يدي لها لتساعدني......
فلم تفعل!!
بل حملتني حملاً لتضعني مع النجوم..
نعم مع النجوم..
إلى حيث الحياة التي يسعى إليها من أراد السعادة.
استيقظت على صوت أذان الفجر من ذاك الحلم ..
الحمد لله الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور
الحمد لله الذي وهبني تلك الأيادي التي هي ((إخواني في الله))
إظلمت علي دنياي فجأة واكتسح السكون عالمي الصاخب فأبكمه وتلاشى كل شيء من أمامي مخلفاً ورائه ذاك الفراغ الفارغ.
جثوت على ركبتي بلا حول ولا قوة .
نظرت حولي في الظلام أبحث عن أي شيء ولو نقطةً بلون مختلف فلا شيء وجدته.
صرخت بأعلى الصوت لعلي بصوت يرد...
وبالفعل رد صوت!!!
لكنه صرخ ايضا!
لعل صاحبه تائه مثلي!!
لكن سرعان ما ادركت حقيقة الصوت بعد عدة نداءات....
ذاك صدى صوتي.
انهرت بعدها فلا حركة صدرت مني ولا صوت,بكيت لكن بصمت مؤلم ,أحسست بالضياع في مكاني ذاك.
انتحرت دموعي بتساقطها على تلك الأرض الغريبة,فسمعت لصقوطها صوتاً أتبعه صدىً تردد من حولي لينسف كل أمل لي بالنجاة.
الهواء! كأنني لأول أحس به يتحرك من حولي ,زكأنه يواسيني في محنـتي .
وإذ بي أملأ رئتي بما استطعت منه لأجهش بعدها بالبكاء والنحيب,تشقق قلبي حسرة وندماً على ماضاع من عمري.
لساني لا إرادياً نطق بكلمة!
يا الله
مباشرة انشرح صدري ,وأضاءت لي كل الدنيا ,أبصرت جمالها الصادق ,وروعتها الحقيقية.
لا أدري مين أين أتت لكن تلك الأيادي أخذت تمتد إلي من كل جانب لتنهضني من مكاني.....
سألتها: أين أنت مني قبل الآن ؟
ردت بصوت واحد:حجبنا عنك الظلام الذي جلبته لنفسك بأفعالك.
مددت يدي لها لتساعدني......
فلم تفعل!!
بل حملتني حملاً لتضعني مع النجوم..
نعم مع النجوم..
إلى حيث الحياة التي يسعى إليها من أراد السعادة.
استيقظت على صوت أذان الفجر من ذاك الحلم ..
الحمد لله الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور
الحمد لله الذي وهبني تلك الأيادي التي هي ((إخواني في الله))